تعاط الصبابة أو عانها
البحتريعباسيالمتقاربالنون
- ١تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِهالِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِها
- ٢وَما نَقَلَت لَوعَتي لِمَّةٌتَنَقَّلُ في حُدثِ أَلوانِها
- ٣أَوائِلُ شَيبٍ يُشيرُ العَذولُ إِلَيها وَيُكبِرُ مِن شانِها
- ٤إِذا حَرَّمَ اللَهوَ مِن أَجلِهاغَلا في مَقاديرِ أَوزانِها
- ٥وَإِلّا تَجِدني مُطيعاً لَهافَلَم أَعصِها كُلَّ عِصيانِها
- ٦مَتى جِئتُ بائِقَةً في الهَوىفَإِسرارُها دونَ إِعلانِها
- ٧تَغاضى رِجالٌ عَنِ المَكرُماتِوَقَد مَثَلَت نُصبَ أَعيانِها
- ٨وَلَم تَلتَفِت لِوُجوبِ الحُقوقِ وَواجِبُها خَلفَ آذانِها
- ٩فَتَحتُ يَدي ثانِيَ العِطفِ عَنكَذوبِ المَوَدَّةِ خَوّانِها
- ١٠وَقَد عَلِمَت خُلَّتي أَنَّنيأُفارِقُها عِندَ هِجرانِها
- ١١وَإِنّي لَأَسكُنُ جَأشاً إِلىرِباعِ الكِرامِ وَأَوطانِها
- ١٢وَتَعتَدُّ نَفسِيَ مِن مالِهاوَما أَبعَدَت مالَ إِخوانِها
- ١٣يَظَلُّ حُمولَةُ يَبني العُلاوَتَعلو المَعالي بِبُنيانِها
- ١٤يَكادُ التَرَفُّعُ مِن هَمِّهِيَكُوِّنُها قَبلَ أَكوانِها
- ١٥رَضيتُ خَليلِ أَبا غالِبٍلِكَسرِ الخُطوبِ وإيهانِها
- ١٦تَعُدُّ لَهُ فارِسٌ قُربَةًوَزُلفى بِكِسرى اِبنِ ساسانِها
- ١٧إِذا سُئِلَت عَنهُ عِندَ الفَخارِقالَت بِأَصدَقِ عِرفانِها
- ١٨يَطولونَ مِنهُ بِإِنسانِهِموَلِلعَينِ طولٌ بِإِنسانِها
- ١٩تَروكٌ لِما لا يَزالُ الشَريفُ يُفيدُ اِعتِلاءً بِتِركانِها
- ٢٠هَتَكنا إِلَيهِ حِجابَ الدُجىبِخَوصٍ تَبارى بِرُكبانِها
- ٢١يُكَلِّفُنا إِلتِزامُ النِزاعِمَسافَةَ قُمٍّ وَقاسانِها
- ٢٢وَسِنِّ سُمَيرَةَ نَعتِ الفَتاةِتَبسِمُ عَن ظَلمِ أَسنانِها
- ٢٣إِذا اِستَشرَفَت لَمَعاتِ الثُلوجِأَطاعَت لَهُ قَبلَ إِبّانِها
- ٢٤تَبيتُ المَطايا تُراقي النُجومَفي مُشمَخَرَّةِ مُصدانِها
- ٢٥مَواكِبُهُ الطَيرُ في جَوِّهِنَّفَوقَ السَحابِ وَأَعنانِها
- ٢٦إِلى مَلِكٍ غَلِقَت عِندَهُرِقابُ المَديحِ بِأَثمانِها
- ٢٧تَبوخُ المَعالي إِذا لَم يَكُنبِكَفَّيكَ إِذكاءُ نيرانِها
- ٢٨وَقيتَ الحِمامَ بِمَثنى النُفوسِمِنَ الحاسِدينَ وَوُحدانِها
- ٢٩وَتَخلَدُ في القَومِ حَتّى يَكونَفَعالُكَ أَنجَدَ أَعوانِها
- ٣٠حَمَت قُضُبَ النَبعِ مِن أَن يَكونَصِلاءً صَلابَةُ عيدانِها
- ٣١وَعادَت بِكَ الذَمَّ نَفسٌ جَرَتإِلى الحَمدِ في طولِ مَيدانِها
- ٣٢أَخَذتَ العَطايا بِتَكرارِهاوَإِبداءَ طولٍ بِثُنيانِها
- ٣٣أَرى بَذلَها عِندَ إِعوازِهاسِوى بَذلِها عِندَ إِمكانِها
- ٣٤وَأَحسَنُ مَأثُرَةٍ لِلكِرامِإِحسانُها بَعدَ إِحسانِها
- ٣٥وَما يَتَنَمّى إِلى المَكرُماتِفَيَفزَعُها غَيرُ فُرسانِها
- ٣٦لَئِن عادَ بَعدِيَ عَن ساحَتيكَ بِنَقصِ حُظوظي وَخُسرانِها
- ٣٧وَكانَ اِجتِنابَيكَ إِحدى الذُنوبِ وَقَصديكَ أَوَّلَ غُفرانِها
- ٣٨وَما عوقِبَت عُصبَةٌ آمَنَتعَلى كُفرِها بَعدَ إيمانِها
- ٣٩فَإِنَّ خَواتيمَ أَعمالِ مَنتَراهُ جَوامِعُ أَديانِها