قصائد

تعاط الصبابة أو عانها

البحتريعباسيالمتقاربالنون

  1. ١تَعاطَ الصَبابَةَ أَو عانِهالِتَعذِرَ في بَرحِ أَشجانِها
  2. ٢وَما نَقَلَت لَوعَتي لِمَّةٌتَنَقَّلُ في حُدثِ أَلوانِها
  3. ٣أَوائِلُ شَيبٍ يُشيرُ العَذولُ إِلَيها وَيُكبِرُ مِن شانِها
  4. ٤إِذا حَرَّمَ اللَهوَ مِن أَجلِهاغَلا في مَقاديرِ أَوزانِها
  5. ٥وَإِلّا تَجِدني مُطيعاً لَهافَلَم أَعصِها كُلَّ عِصيانِها
  6. ٦مَتى جِئتُ بائِقَةً في الهَوىفَإِسرارُها دونَ إِعلانِها
  7. ٧تَغاضى رِجالٌ عَنِ المَكرُماتِوَقَد مَثَلَت نُصبَ أَعيانِها
  8. ٨وَلَم تَلتَفِت لِوُجوبِ الحُقوقِ وَواجِبُها خَلفَ آذانِها
  9. ٩فَتَحتُ يَدي ثانِيَ العِطفِ عَنكَذوبِ المَوَدَّةِ خَوّانِها
  10. ١٠وَقَد عَلِمَت خُلَّتي أَنَّنيأُفارِقُها عِندَ هِجرانِها
  11. ١١وَإِنّي لَأَسكُنُ جَأشاً إِلىرِباعِ الكِرامِ وَأَوطانِها
  12. ١٢وَتَعتَدُّ نَفسِيَ مِن مالِهاوَما أَبعَدَت مالَ إِخوانِها
  13. ١٣يَظَلُّ حُمولَةُ يَبني العُلاوَتَعلو المَعالي بِبُنيانِها
  14. ١٤يَكادُ التَرَفُّعُ مِن هَمِّهِيَكُوِّنُها قَبلَ أَكوانِها
  15. ١٥رَضيتُ خَليلِ أَبا غالِبٍلِكَسرِ الخُطوبِ وإيهانِها
  16. ١٦تَعُدُّ لَهُ فارِسٌ قُربَةًوَزُلفى بِكِسرى اِبنِ ساسانِها
  17. ١٧إِذا سُئِلَت عَنهُ عِندَ الفَخارِقالَت بِأَصدَقِ عِرفانِها
  18. ١٨يَطولونَ مِنهُ بِإِنسانِهِموَلِلعَينِ طولٌ بِإِنسانِها
  19. ١٩تَروكٌ لِما لا يَزالُ الشَريفُ يُفيدُ اِعتِلاءً بِتِركانِها
  20. ٢٠هَتَكنا إِلَيهِ حِجابَ الدُجىبِخَوصٍ تَبارى بِرُكبانِها
  21. ٢١يُكَلِّفُنا إِلتِزامُ النِزاعِمَسافَةَ قُمٍّ وَقاسانِها
  22. ٢٢وَسِنِّ سُمَيرَةَ نَعتِ الفَتاةِتَبسِمُ عَن ظَلمِ أَسنانِها
  23. ٢٣إِذا اِستَشرَفَت لَمَعاتِ الثُلوجِأَطاعَت لَهُ قَبلَ إِبّانِها
  24. ٢٤تَبيتُ المَطايا تُراقي النُجومَفي مُشمَخَرَّةِ مُصدانِها
  25. ٢٥مَواكِبُهُ الطَيرُ في جَوِّهِنَّفَوقَ السَحابِ وَأَعنانِها
  26. ٢٦إِلى مَلِكٍ غَلِقَت عِندَهُرِقابُ المَديحِ بِأَثمانِها
  27. ٢٧تَبوخُ المَعالي إِذا لَم يَكُنبِكَفَّيكَ إِذكاءُ نيرانِها
  28. ٢٨وَقيتَ الحِمامَ بِمَثنى النُفوسِمِنَ الحاسِدينَ وَوُحدانِها
  29. ٢٩وَتَخلَدُ في القَومِ حَتّى يَكونَفَعالُكَ أَنجَدَ أَعوانِها
  30. ٣٠حَمَت قُضُبَ النَبعِ مِن أَن يَكونَصِلاءً صَلابَةُ عيدانِها
  31. ٣١وَعادَت بِكَ الذَمَّ نَفسٌ جَرَتإِلى الحَمدِ في طولِ مَيدانِها
  32. ٣٢أَخَذتَ العَطايا بِتَكرارِهاوَإِبداءَ طولٍ بِثُنيانِها
  33. ٣٣أَرى بَذلَها عِندَ إِعوازِهاسِوى بَذلِها عِندَ إِمكانِها
  34. ٣٤وَأَحسَنُ مَأثُرَةٍ لِلكِرامِإِحسانُها بَعدَ إِحسانِها
  35. ٣٥وَما يَتَنَمّى إِلى المَكرُماتِفَيَفزَعُها غَيرُ فُرسانِها
  36. ٣٦لَئِن عادَ بَعدِيَ عَن ساحَتيكَ بِنَقصِ حُظوظي وَخُسرانِها
  37. ٣٧وَكانَ اِجتِنابَيكَ إِحدى الذُنوبِ وَقَصديكَ أَوَّلَ غُفرانِها
  38. ٣٨وَما عوقِبَت عُصبَةٌ آمَنَتعَلى كُفرِها بَعدَ إيمانِها
  39. ٣٩فَإِنَّ خَواتيمَ أَعمالِ مَنتَراهُ جَوامِعُ أَديانِها