قصائد

ليل السرى مثل نهار المقام

مهيار الديلميعباسيالسريعحزنالميم

  1. ١ليلُ السُّرى مثلُ نهارِ المُقامْما خفتَ أن تُظلَمَ أو أن تضامْ
  2. ٢ودون صدر البيت مُرخًى بهعليك سِترُ الذلِّ صدرُ الحسامْ
  3. ٣وجانبُ الخفض على لينهمع الأذى أوطأ منه السِّلامْ
  4. ٤خاطرْ فإمّا عيشةٌ حُرَّةٌيُرغِدُها العزُّ وإمّا الحِمامْ
  5. ٥كم تترك الجُمَّةَ مستروياًبنُطفةٍ ليست تَبُلّ الأُوامْ
  6. ٦وترهَبُ الإصحار مستبرِداًمع الضحى ظلَّ كسورِ الخيامْ
  7. ٧نمتَ ونام الحظّ فافتح لهجفنَك وانهض فإذا قمت قامْ
  8. ٨تحتشم التغريرَ والرزقُ في الإقدامِ والحرمانُ في الإِحتشامْ
  9. ٩زاحمْ على باب العلا ضاغطالا بدّ أن تدخُلَ بين الزحامْ
  10. ١٠رامِ بها الليلَ فما يُسفر النجاحُ إلا عن نقابِ الظَّلامْ
  11. ١١مَوارقاً عن عُقْل أشطانِهامروقَ فُوقِ السهم عن قوسِ رامْ
  12. ١٢لعلَّ حظًّا عُقمتْ هذه الأرضُ به يولَدُ بعد العقامْ
  13. ١٣من طلبَ الغايةَ خطواً علىظهر الهوينا رامَ صعبَ المرامْ
  14. ١٤لله مفطورٌ على عزِّهأرضعه المجدُ لغير الفِطامْ
  15. ١٥لا يملِكُ الغِرِّيد إطرابَهشجواً ولا نشوتَه للمدامْ
  16. ١٦ولا تُوازي صدرَه فُرجةٌتساكن الحبّ وتَقرِي الغرامْ
  17. ١٧لولا السُّرى مستضوئاً لم يكنيرفَع طرفاً لبدور التمامْ
  18. ١٨ينسيه حَرَّ الغيظ بردُ اللَّمَىوجائرَ الحظ اعتدالُ القوامْ
  19. ١٩حتى تَرَى بعدَ بطونِ الرُّبَىأبياتَه فوقَ ظهورِ الإكامْ
  20. ٢٠تحسبُ من صبوته بالعلاوسعيِهِ خلفَ الأمور الجِسامْ
  21. ٢١أنَّ زعيمَ الدينِ أغراه بالعزة أو علَّمهُ الاِعتزامْ
  22. ٢٢حدَّثَ بالشاهد من غيبهمصدَّقُ الدعوى مزَكَّى الكلامْ
  23. ٢٣يريك بالجذوة من فضلهما خلفَها من لهب واضطرامْ
  24. ٢٤أسرارُ وجهٍ شفَّ عن خُلْقِهتطلُّعَ الخمرِ وراءَ الفِدَامْ
  25. ٢٥وجهٌ ترى البدرَ به مسفراوهو هلالٌ لك تحت اللثامْ
  26. ٢٦ماء الحياءِ الرطب والحسنُ فيوجنته ماءٌ وراحٌ وجامْ
  27. ٢٧قد كان لو أُفرِجَ عن طُرْقهِمنسجماً أو همَّ بالإنسجامْ
  28. ٢٨لو عكفَ الحسنُ على قِبلةٍتعبُّدا صلَّى إليه وصامْ
  29. ٢٩وهمّةٌ أيسرُ ما ترتقِيإليه تهوينُ الأمورِ العِظامْ
  30. ٣٠داست به الجوَّ وحسّادَهمَداوسَ الذِّلَة فوق الرَّغامْ
  31. ٣١شفا بها الملكَ وقد شفَّهمن سُفراء العجزِ طولُ السَّقامْ
  32. ٣٢كفَته منه قبلَ أيامِهِآراءُ نصرٍ هنُّ بيضٌ ولامْ
  33. ٣٣ورَدَّ عنه وادعا قاعدادُهمَ الخطوب الثائراتِ القيامْ
  34. ٣٤وعُدَّ من بعد أخيه ومنبعدِ أخيهِ ثالثا للتّمامْ
  35. ٣٥واسطةٌ من بين هذا وذاتكامَلَ السلكُ بها والنّظامْ
  36. ٣٦فهم ثلاثُ الخَيفِ في كلِّهالمنسِكِ الحج فروضٌ تقامْ
  37. ٣٧سل بعليٍّ خصمَه إننانقنَع فيه بشهود الخِصامْ
  38. ٣٨يُخبِرْك من يحسدُه أنهضرورةً واحدُ هذا الأنامْ
  39. ٣٩تمنطق السوددَ طفلا ومافُضَّ من العُوذَةِ منه خِتامْ
  40. ٤٠وهبَّ للعلياء في عَشْرِهولدةُ الخمسينَ عنها يَنامْ
  41. ٤١فمرَّ في غَلْوِتِهِ سابقاوالناس مأمومون وهو الإمامْ
  42. ٤٢والريحُ تدعو وهي تقتصُّهرُدُّوه إن كان لفيه لجامْ
  43. ٤٣يا أعيُنَ الناس انظري واعجبيبذَّ كهولَ المجد هذا الغلامْ
  44. ٤٤مدّ إلى سؤَّاله والعدايَدَيْنِ للإنعام والإنتقامْ
  45. ٤٥والكسرُ والجبرةُ في موقفٍما بين بَسطٍ منهما وانضمامْ
  46. ٤٦وجاد حتى لم يَدعْ فضلةًعليه للبحر ولا للغمامْ
  47. ٤٧يَرى لما يحَفظُ من وفرهإضاعةَ العهدِ ونقضَ الذمامْ
  48. ٤٨كأنَّ ما قد حلَّ من مالهوطاب محظورٌ عليه حرامْ
  49. ٤٩أغراه بالتبذير لُوَّامُهفودّ من يسأله أن يُلامْ
  50. ٥٠يفديك مَن عادى معاليك أنكان فداءَ الكرماءِ اللئامْ
  51. ٥١تُوقِصه خلفَك عَثْراتُهكبواً وما شقَّ رداءَ القيامْ
  52. ٥٢يذارع الجوّ بمشلولةٍمحلولةٍ لم يرتبِطها عِصامْ
  53. ٥٣يُغمِدها من حيث سُلَّتْ ومَنسلَّ ولم يقدِر على الضرب شامْ
  54. ٥٤يصعَد يبغيك وقد أوشكتْرجلاك أن تنزل بابنيْ شَمامْ
  55. ٥٥طابَ بكم تُربِي وطالتْ يديوأنبتتْ لحما أثيثاً عِظامْ
  56. ٥٦وعاودتْني حين أغنيتمُبعد مشيبي شِرّتي والعُرَامْ
  57. ٥٧فاستقبِلوها غُرَراً طَلْقةًمع التهاني ووجوهاً وِسامْ
  58. ٥٨بارزةَ الحسن لكم كلَّمانادتْ رجالا من وراء الفِدامْ
  59. ٥٩كرائما صاهرني منكُمُعلى عَذْاراها رجالٌ كرامْ
  60. ٦٠إذا المَهيرات شكونَ الشَّقاطاب لها فيكم نعيمٌ ودامْ
  61. ٦١سائرة لم يعتقل رُسغَهاشُكل ولم يحبِس طُلالا زِمامْ
  62. ٦٢لم تترك الغورَ لنجدٍ مع الإلف ولم تهجر عراقاً لشامْ
  63. ٦٣مع النُّعامى طائرات بكموجافلات معَ طَردِ النَّعامْ
  64. ٦٤أعراضُكم في طيّ ما حمّلتْلطائمٌ وهي لقوم لِطامْ
  65. ٦٥بواقيا حليةَ أحسابكمما دامت الأطواقُ حَلْيَ الحَمامْ
  66. ٦٦ما خدَم النيروزُ إقبالَكمفهي لها أسورة أو خِدامْ
  67. ٦٧يومٌ من العام ولكنَّهيكُرُّ في دولتكم ألفَ عامْ