ليل السرى مثل نهار المقام
مهيار الديلميعباسيالسريعحزنالميم
حجم الخط
- ليلُ السُّرى مثلُ نهارِ المُقامْما خفتَ أن تُظلَمَ أو أن تضامْ
- ودون صدر البيت مُرخًى بهعليك سِترُ الذلِّ صدرُ الحسامْ
- وجانبُ الخفض على لينهمع الأذى أوطأ منه السِّلامْ
- خاطرْ فإمّا عيشةٌ حُرَّةٌيُرغِدُها العزُّ وإمّا الحِمامْ
- كم تترك الجُمَّةَ مستروياًبنُطفةٍ ليست تَبُلّ الأُوامْ
- وترهَبُ الإصحار مستبرِداًمع الضحى ظلَّ كسورِ الخيامْ
- نمتَ ونام الحظّ فافتح لهجفنَك وانهض فإذا قمت قامْ
- تحتشم التغريرَ والرزقُ في الإقدامِ والحرمانُ في الإِحتشامْ
- زاحمْ على باب العلا ضاغطالا بدّ أن تدخُلَ بين الزحامْ
- رامِ بها الليلَ فما يُسفر النجاحُ إلا عن نقابِ الظَّلامْ
- مَوارقاً عن عُقْل أشطانِهامروقَ فُوقِ السهم عن قوسِ رامْ
- لعلَّ حظًّا عُقمتْ هذه الأرضُ به يولَدُ بعد العقامْ
- من طلبَ الغايةَ خطواً علىظهر الهوينا رامَ صعبَ المرامْ
- لله مفطورٌ على عزِّهأرضعه المجدُ لغير الفِطامْ
- لا يملِكُ الغِرِّيد إطرابَهشجواً ولا نشوتَه للمدامْ
- ولا تُوازي صدرَه فُرجةٌتساكن الحبّ وتَقرِي الغرامْ
- لولا السُّرى مستضوئاً لم يكنيرفَع طرفاً لبدور التمامْ
- ينسيه حَرَّ الغيظ بردُ اللَّمَىوجائرَ الحظ اعتدالُ القوامْ
- حتى تَرَى بعدَ بطونِ الرُّبَىأبياتَه فوقَ ظهورِ الإكامْ
- تحسبُ من صبوته بالعلاوسعيِهِ خلفَ الأمور الجِسامْ
- أنَّ زعيمَ الدينِ أغراه بالعزة أو علَّمهُ الاِعتزامْ
- حدَّثَ بالشاهد من غيبهمصدَّقُ الدعوى مزَكَّى الكلامْ
- يريك بالجذوة من فضلهما خلفَها من لهب واضطرامْ
- أسرارُ وجهٍ شفَّ عن خُلْقِهتطلُّعَ الخمرِ وراءَ الفِدَامْ
- وجهٌ ترى البدرَ به مسفراوهو هلالٌ لك تحت اللثامْ
- ماء الحياءِ الرطب والحسنُ فيوجنته ماءٌ وراحٌ وجامْ
- قد كان لو أُفرِجَ عن طُرْقهِمنسجماً أو همَّ بالإنسجامْ
- لو عكفَ الحسنُ على قِبلةٍتعبُّدا صلَّى إليه وصامْ
- وهمّةٌ أيسرُ ما ترتقِيإليه تهوينُ الأمورِ العِظامْ
- داست به الجوَّ وحسّادَهمَداوسَ الذِّلَة فوق الرَّغامْ
- شفا بها الملكَ وقد شفَّهمن سُفراء العجزِ طولُ السَّقامْ
- كفَته منه قبلَ أيامِهِآراءُ نصرٍ هنُّ بيضٌ ولامْ
- ورَدَّ عنه وادعا قاعدادُهمَ الخطوب الثائراتِ القيامْ
- وعُدَّ من بعد أخيه ومنبعدِ أخيهِ ثالثا للتّمامْ
- واسطةٌ من بين هذا وذاتكامَلَ السلكُ بها والنّظامْ
- فهم ثلاثُ الخَيفِ في كلِّهالمنسِكِ الحج فروضٌ تقامْ
- سل بعليٍّ خصمَه إننانقنَع فيه بشهود الخِصامْ
- يُخبِرْك من يحسدُه أنهضرورةً واحدُ هذا الأنامْ
- تمنطق السوددَ طفلا ومافُضَّ من العُوذَةِ منه خِتامْ
- وهبَّ للعلياء في عَشْرِهولدةُ الخمسينَ عنها يَنامْ
- فمرَّ في غَلْوِتِهِ سابقاوالناس مأمومون وهو الإمامْ
- والريحُ تدعو وهي تقتصُّهرُدُّوه إن كان لفيه لجامْ
- يا أعيُنَ الناس انظري واعجبيبذَّ كهولَ المجد هذا الغلامْ
- مدّ إلى سؤَّاله والعدايَدَيْنِ للإنعام والإنتقامْ
- والكسرُ والجبرةُ في موقفٍما بين بَسطٍ منهما وانضمامْ
- وجاد حتى لم يَدعْ فضلةًعليه للبحر ولا للغمامْ
- يَرى لما يحَفظُ من وفرهإضاعةَ العهدِ ونقضَ الذمامْ
- كأنَّ ما قد حلَّ من مالهوطاب محظورٌ عليه حرامْ
- أغراه بالتبذير لُوَّامُهفودّ من يسأله أن يُلامْ
- يفديك مَن عادى معاليك أنكان فداءَ الكرماءِ اللئامْ
- تُوقِصه خلفَك عَثْراتُهكبواً وما شقَّ رداءَ القيامْ
- يذارع الجوّ بمشلولةٍمحلولةٍ لم يرتبِطها عِصامْ
- يُغمِدها من حيث سُلَّتْ ومَنسلَّ ولم يقدِر على الضرب شامْ
- يصعَد يبغيك وقد أوشكتْرجلاك أن تنزل بابنيْ شَمامْ
- طابَ بكم تُربِي وطالتْ يديوأنبتتْ لحما أثيثاً عِظامْ
- وعاودتْني حين أغنيتمُبعد مشيبي شِرّتي والعُرَامْ
- فاستقبِلوها غُرَراً طَلْقةًمع التهاني ووجوهاً وِسامْ
- بارزةَ الحسن لكم كلَّمانادتْ رجالا من وراء الفِدامْ
- كرائما صاهرني منكُمُعلى عَذْاراها رجالٌ كرامْ
- إذا المَهيرات شكونَ الشَّقاطاب لها فيكم نعيمٌ ودامْ
- سائرة لم يعتقل رُسغَهاشُكل ولم يحبِس طُلالا زِمامْ
- لم تترك الغورَ لنجدٍ مع الإلف ولم تهجر عراقاً لشامْ
- مع النُّعامى طائرات بكموجافلات معَ طَردِ النَّعامْ
- أعراضُكم في طيّ ما حمّلتْلطائمٌ وهي لقوم لِطامْ
- بواقيا حليةَ أحسابكمما دامت الأطواقُ حَلْيَ الحَمامْ
- ما خدَم النيروزُ إقبالَكمفهي لها أسورة أو خِدامْ
- يومٌ من العام ولكنَّهيكُرُّ في دولتكم ألفَ عامْ