قصائد

ظهرت عجائب قدرة الرحمن

ابن المُقريمملوكيالكاملالنون

  1. ١ظهرت عجائب قدرة الرحمنوبدا الصباح لمن له عينان
  2. ٢من كان في شك فقد كشف الغطالا شك بعد إقامة البرهان
  3. ٣ظنوا بأن الله مخلف عبدهميعاده المقروء في القرآن
  4. ٤لا والذي جعل العوقب للتقىوالخرزى عقبى عصبة الشيطان
  5. ٥ما النصر والتوفيق إلا هكذالك جملة الأنصار والاعوان
  6. ٦من كان في نصر الإله مشمرالم يخطه نصر من الرحمن
  7. ٧أو ما رأيت ذؤال كيف تضايقتبهم مسالك فرقة الأوطان
  8. ٨وفراقها قد كان من شهواتهمحرصا على الإِفساد والطغيان
  9. ٩كانوا يرون الموت عارا عندهممالم يكن في معرك وطعان
  10. ١٠ويرونه أدنى وأهون عندهمفي خطة تغشاهم بهوان
  11. ١١حتى ملكت الأرض غير معارضفيه بقول فلّ ورأي فلان
  12. ١٢واخترت ربك وحده لك صاحبااكرم به من صاحب معوان
  13. ١٣فتفرقت تلك الجموع وادعتلك بالخضوع وما التقى الجمعان
  14. ١٤ورأت ذؤال العز في الذل الذيخرت لديك به على الأذقان
  15. ١٥قادوا الخيول فأعطيت أعداؤهملتغيظهم فتضاعفا ذلان
  16. ١٦وعلمت عن دبسان إذ عبثت بهأهل الحصون الشم من ملحان
  17. ١٧فنهضت قبل الجيش لاستنقاذهكالليث لا وكلا ولا متواني
  18. ١٨وصدمتهم صدم الزجاجة بالصفافتطايروا كتطاير الغربان
  19. ١٩وطويتها طي السجل صياصياًشم الذرى مرفوعة الأركان
  20. ٢٠خسروا فلا سلمت حصونهم لهممنكم ولا حصلوا على دبسان
  21. ٢١إن المتاجر في خلافك مالهربح يفوز به سوى الخسران
  22. ٢٢يا أيها المنصور يا نعم الضيايا نجل أحمد يا عظيم الشان
  23. ٢٣أرايت أعجب من خلاف قد جرىوتغلب بالامس في رحبان
  24. ٢٤ومن الخضوع اليوم منهم والرضىبعد الإِبا بالذل والاذعان
  25. ٢٥فلقد أراك الله من آياتهعجبا يزيل الشك بالإِليهان
  26. ٢٦أحسنت ظنك بامرىء قلدتهوالمرء مخدوع على الإِيمان
  27. ٢٧او ما هممت بان يزيل عن الهدىكتبا هدمن قواعد الإِيمان
  28. ٢٨فثناك عنها من ثناك مخوفاأن لا يصيب مواقع الإِحسان
  29. ٢٩وعرفته فقصدته حبا لهونصحته لا رده بلساني
  30. ٣٠والأمر يومئذ بعلمك أمرهفأبى عليّ وجد في العصيان
  31. ٣١ورجعت عنه وما يئست لأنهيرنو بعقل وافر وجنان
  32. ٣٢فأتاه من حيث الأمان إلههإذ كان قلبك في يد المنّان
  33. ٣٣والله يمهل في العقوبة عبدهما شاء لا في سائر الأحيان
  34. ٣٤رام اضطهاد الدين في إقبالهوالشرك في الإِدبار والايهان
  35. ٣٥وأتى يحاول والقضا يدعو بهماذا لما حاولته بزمان
  36. ٣٦فثنى فؤادك عنه ربك مثلمالك كان عن نصر بربك ثاني
  37. ٣٧وأردت أن ترضى وربك لم يردفهجرته هجر الملول الشاني
  38. ٣٨والله والله العظيم إليةمنى هي العظمى من الإِيمان
  39. ٣٩ما كل ذا منكم عليهم قسوةلكن مالك بالقضاء يدان
  40. ٤٠لو عاد عدت ولو تراجع للهدىلرجعت نحو العفو والغفران
  41. ٤١ما في وزيرك غيرها من وصمةفارفق به ترجع إلى الإِيمان
  42. ٤٢ولقد أعدت عليه بعد صدودكمعنه نصيحة مشفق حنان
  43. ٤٣وحلفت أن أرضى الإِله بتوبةليفوز منك عليه بالرضوان
  44. ٤٤ثقة بما وعد الإله عبيدهأن يجزي الاحسان بالاحسان
  45. ٤٥وأعدت أخرى ثم أخرى بعدهانصحا فما أصغت له أذنان
  46. ٤٦ولقد رأينا للاله عنايةبك لا تحيج إلى مزيد بيان
  47. ٤٧فيها لنا وله جميعا عبرةإن كان تمييز مع الإِنسان
  48. ٤٨قصص رأيت الحق فيها بينافازددت إيمانا على إيمان
  49. ٤٩من حب للدنيا الملوك فاننيللدين أحمد صحبة السلطان
  50. ٥٠ملك على التقوى تأسس والرضىلا يمترى في يمنه اثنان
  51. ٥١فابشر فربك عنك راض والورىراضون في الاسرار والاعلان