ظهرت عجائب قدرة الرحمن
ابن المُقريمملوكيالكاملالنون
- ١ظهرت عجائب قدرة الرحمنوبدا الصباح لمن له عينان
- ٢من كان في شك فقد كشف الغطالا شك بعد إقامة البرهان
- ٣ظنوا بأن الله مخلف عبدهميعاده المقروء في القرآن
- ٤لا والذي جعل العوقب للتقىوالخرزى عقبى عصبة الشيطان
- ٥ما النصر والتوفيق إلا هكذالك جملة الأنصار والاعوان
- ٦من كان في نصر الإله مشمرالم يخطه نصر من الرحمن
- ٧أو ما رأيت ذؤال كيف تضايقتبهم مسالك فرقة الأوطان
- ٨وفراقها قد كان من شهواتهمحرصا على الإِفساد والطغيان
- ٩كانوا يرون الموت عارا عندهممالم يكن في معرك وطعان
- ١٠ويرونه أدنى وأهون عندهمفي خطة تغشاهم بهوان
- ١١حتى ملكت الأرض غير معارضفيه بقول فلّ ورأي فلان
- ١٢واخترت ربك وحده لك صاحبااكرم به من صاحب معوان
- ١٣فتفرقت تلك الجموع وادعتلك بالخضوع وما التقى الجمعان
- ١٤ورأت ذؤال العز في الذل الذيخرت لديك به على الأذقان
- ١٥قادوا الخيول فأعطيت أعداؤهملتغيظهم فتضاعفا ذلان
- ١٦وعلمت عن دبسان إذ عبثت بهأهل الحصون الشم من ملحان
- ١٧فنهضت قبل الجيش لاستنقاذهكالليث لا وكلا ولا متواني
- ١٨وصدمتهم صدم الزجاجة بالصفافتطايروا كتطاير الغربان
- ١٩وطويتها طي السجل صياصياًشم الذرى مرفوعة الأركان
- ٢٠خسروا فلا سلمت حصونهم لهممنكم ولا حصلوا على دبسان
- ٢١إن المتاجر في خلافك مالهربح يفوز به سوى الخسران
- ٢٢يا أيها المنصور يا نعم الضيايا نجل أحمد يا عظيم الشان
- ٢٣أرايت أعجب من خلاف قد جرىوتغلب بالامس في رحبان
- ٢٤ومن الخضوع اليوم منهم والرضىبعد الإِبا بالذل والاذعان
- ٢٥فلقد أراك الله من آياتهعجبا يزيل الشك بالإِليهان
- ٢٦أحسنت ظنك بامرىء قلدتهوالمرء مخدوع على الإِيمان
- ٢٧او ما هممت بان يزيل عن الهدىكتبا هدمن قواعد الإِيمان
- ٢٨فثناك عنها من ثناك مخوفاأن لا يصيب مواقع الإِحسان
- ٢٩وعرفته فقصدته حبا لهونصحته لا رده بلساني
- ٣٠والأمر يومئذ بعلمك أمرهفأبى عليّ وجد في العصيان
- ٣١ورجعت عنه وما يئست لأنهيرنو بعقل وافر وجنان
- ٣٢فأتاه من حيث الأمان إلههإذ كان قلبك في يد المنّان
- ٣٣والله يمهل في العقوبة عبدهما شاء لا في سائر الأحيان
- ٣٤رام اضطهاد الدين في إقبالهوالشرك في الإِدبار والايهان
- ٣٥وأتى يحاول والقضا يدعو بهماذا لما حاولته بزمان
- ٣٦فثنى فؤادك عنه ربك مثلمالك كان عن نصر بربك ثاني
- ٣٧وأردت أن ترضى وربك لم يردفهجرته هجر الملول الشاني
- ٣٨والله والله العظيم إليةمنى هي العظمى من الإِيمان
- ٣٩ما كل ذا منكم عليهم قسوةلكن مالك بالقضاء يدان
- ٤٠لو عاد عدت ولو تراجع للهدىلرجعت نحو العفو والغفران
- ٤١ما في وزيرك غيرها من وصمةفارفق به ترجع إلى الإِيمان
- ٤٢ولقد أعدت عليه بعد صدودكمعنه نصيحة مشفق حنان
- ٤٣وحلفت أن أرضى الإِله بتوبةليفوز منك عليه بالرضوان
- ٤٤ثقة بما وعد الإله عبيدهأن يجزي الاحسان بالاحسان
- ٤٥وأعدت أخرى ثم أخرى بعدهانصحا فما أصغت له أذنان
- ٤٦ولقد رأينا للاله عنايةبك لا تحيج إلى مزيد بيان
- ٤٧فيها لنا وله جميعا عبرةإن كان تمييز مع الإِنسان
- ٤٨قصص رأيت الحق فيها بينافازددت إيمانا على إيمان
- ٤٩من حب للدنيا الملوك فاننيللدين أحمد صحبة السلطان
- ٥٠ملك على التقوى تأسس والرضىلا يمترى في يمنه اثنان
- ٥١فابشر فربك عنك راض والورىراضون في الاسرار والاعلان