رد عليها النوم بعد ما شرد

مهيار الديلميعباسيالرجزرومانسيةالدال

حجم الخط
  1. رَدَّ عليها النومَ بعد ما شَرَدْإشرافُها على شَرافٍ من أُحُدْ
  2. وضمَّها منشورةً مَجرى الصَّباوعَطَنَ الدارِ وطِينةَ البلَدْ
  3. فعطَفَتْ كلَّ صليفٍ ناشزٍعلى الخِشاشِ وعلى لين المَسَدْ
  4. يقودها الحادي إلى حاجتهوهمُّها أخرى إليها لم تُقَدْ
  5. وإنما تيَّمها بحاجرٍأيّامُها بحاجرٍ لو تُستَردْ
  6. وصالحاتٌ من ليالٍ أخلقتْعهودُها وهي مع الذِكْرَى جُدُدْ
  7. يادين من أهل الغضا سقامُهاووجدُها بمدّعٍ ما لم يجِدْ
  8. وحفظُها عهدَ ملولٍ ماطلٍيذكر ما استرعَى وينسَى ما عَهِدْ
  9. وكم على وادي الغضا من كبِدٍيحكم فيها بسوى العدل الكَمَدْ
  10. ومن فؤادٍ بَددٍ تلفِظُهولائدُ الحيّ مع الحصا البَدَدْ
  11. وصارمٍ ما شَقِيَ القَيْنُ بهمذ سلَّه غُنجُ اللحاظِ ما غُمِدْ
  12. ومن غزالٍ لا يُقِلُّ رِدفُهضعفاً وفي حباله عُنقُ أَسَدْ
  13. وقامة لو لم يكن لشكلهافعلُ القناة لم تملْ ولم تمِدْ
  14. بانات وادٍ مذ حَمَتْ شجراءَهُرماحُ قيسٍ ما اختُلي ولا عُضِدْ
  15. تلاوَذُ الريحُ بكلِّ مرهفٍغصنٍ إذا قام وحِقْفٍ إن قعدْ
  16. حبائب بالخيْف في مَلاعبٍهنّ النعيمُ وهي جنّاتُ الخُلُدْ
  17. سقتْ دموعي حَرُّها ومِلحُهاعيشاً بها بالأمس طاب وبَرَدْ
  18. لو كان لي على الزمان إِمْرَةٌبطاعةٍ قلتُ أعدْها لي أعِدْ
  19. يا راكباً تدوسُ للرزقِ بهحرَّ الثرى والليلَ وجناءُ أُجُدْ
  20. ترى الطريقَ عَرضَهُ وطُولَهلقُطبها بين ذراعٍ وعَضُدْ
  21. تطوي السُّرى طيَّ الرياح لا تُرَىسائلةً أين المَدَى وما الأَمَدْ
  22. كأنّها من خِفّةٍ من مسّها الأرضَ على أربَعِها لا تعتَمِدْ
  23. تطلب نُجْحَ حاجها بجَهْد منأقسمَ لا يطلُبُ إلا ما يَجِدْ
  24. اِرجِعْ وراءَ فاسترحْ وأَعفِهاما كلُّ حظٍّ لك منه أن تَكُدّْ
  25. مَطرَحُ عينيكَ غِنَى مقترِفٍكفى بني الحاجاتِ شُقَّاتِ البُعُدْ
  26. بجانب الزوراء قصرٌ قصدُهُبحرٌ إذا أعطى الغِنَى لم يقتصِدْ
  27. أيدي بني عبد الرحيم مدُّه الدائمُ والبحرُ يَغيضُ ويَمُدّْ
  28. قد أفعموه وأباحوا وِردَهمخلَّداً عَذْباً فمن شاء وَرَدْ
  29. قومٌ إذا لم تَلْقَ منهم واحداًوإن لقِيتَ الناسَ لم تَلْقَ أحدْ
  30. صانوا حمى أعراضِهم ومالهُموَذِيَّةٌ على الطريق تُنتقَدْ
  31. وعَقَدوا لكلّ جارٍ ذمّةًوذمّةُ المال بهم لا تنعقدْ
  32. هم دبَّروا الأرضَ فلم يُعيِهِمُبثقلها تدبيرُها ولم يَؤُدْ
  33. ملوكُها اليومَ وآباؤهُمُملوكُها وما على الأرض وَتِدْ
  34. تمطَّقوا السؤدُدَ في مهودهممن حَلَمٍ ما أَرضعتْ من لم يَسُدْ
  35. وطوّحوا وهم جِذاعٌ فُصُلٌبالقارح البازل والقَرْم الأشَدّْ
  36. وكلَّما نازعهم منازعٌسلَّمَ مختاراً لهم أو مضْطَهَدْ
  37. ولا ومَنْ قاد الصِّعابَ لَهُمُوأوجدوا الفضلَ بهم وقد فُقدْ
  38. وأظهرَ الآيةَ في اشتباههمبأساً وجوداً وعناءً وجَلَدْ
  39. ما تَلِدُ الأرضُ ولو تحفَّلتْمثلَ كمالِ الملكِ والأرضُ تَلِدْ
  40. رعَى بني الدنيا على اختلافهممنفرداً بما رعاه مستبِدّْ
  41. لا مستشيرٌ يُبصر الشورى لهرأياً ولا منتصِحٌ فمرتَفِدْ
  42. وَحْدَةُ ذي اللِّبدةِ لا يُفقرهعَناؤه بنفسه إلى العَدَدْ
  43. تُحرِّم النومَ المباحَ عينُهإِزاء كلِّ خَلَّةٍ حتى تُسَدّْ
  44. لا مُغلَقُ الرأي ولا مضطربُ الأحشاءِ تحت حادثٍ من الزُّؤُدْ
  45. إذا أصاب فرصةً لعزمهصمَّمَ لا يسوّفُ اليومَ بغدْ
  46. مباركُ النظرةِ مَن أبصرهمصطبحاً بوجهه فقد سَعِدْ
  47. لو صيغت الأيّامُ من أخلاقهلم يعترضْها كَدرٌ ولا نَكَدْ
  48. لم يُسمِه الملكُ الكمالَ أو رأىعن عفوه نقصانَ كلِّ مجتهِدْ
  49. ولا أرادته العلا أباً لهاإلا وقد أفلحَ منها ما ولَد
  50. أقرّ بالفضل له حاسدهُولو رأى وجهَ الجحود لجَحَدْ
  51. أفقره الجودُ وإن أغناه أنساد به ولم يَسُدْ مَن لم يَجُدْ
  52. فلا يزلْ على الزمان منكُمُمسلَّطٌ يَفرِي الأمورَ ويقُدّْ
  53. ولا تَبدَّلْ بسواكم دولةٌأنتم على أرجائها سِتر يُمَدّْ
  54. ولا رأى سريرُها وسرجُهامِن غيركم مَن يمتطِي ويقتَعِدْ
  55. وكنتَ أنت باقياً مساوِقاًبعمره وعزِّه شمسَ الأبَدْ
  56. تَسبِي العطايا لك كلَّ حُرّةٍلولا نداك لم تكن لتُعتَبَدْ
  57. بِنْتِ الخدور في الصدور رضَعتْثديَ النُّهى ونشأتْ من الكَبِدْ
  58. لم تُمتَهنْ بلفظةٍ يلفظُهامن شرِّها السمعُ ولا معنىً يُرَدّْ
  59. يَرقِي بها ودَّ القلوبِ ساحرٌما شاء بالنفثةِ حلَّ وعقدْ
  60. كل لسانٍ ثنويٌّ مشرِكٌوهو لكم في شعره فردٌ صمدْ
  61. ما دار مذ دار الكلامُ ناطقٌبمثلها ولا جرتْ في الصحْفِ يدْ
  62. تغشاك منها كلَّ يومٍ تحفةٌنخبةُ ما قال الخبيرُ أو نقدْ
  63. رآك دون الناس أولى بالذيبالغ فيهِ من ثناء واجتهدْ
  64. ما نافقتْك مِدحةٌ ولم يَقلْفيك غلوَّ الشعرِ إلا ما اعتقدْ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها