لو حملت عتبي الليالي
مهيار الديلميعباسيمخلع البسيطعتابالياء
حجم الخط
- لو حملَتْ عتبيَ اللياليأو سمعتْ قلتُ ما بدا لي
- لكنّ عذلاً كالنَّصح ضاعتسلوكه في رقوع بالي
- أخطبُ منهنّ ناشزاتٍلا يتعطّفن للبعالِ
- عواقماً لا يلدن إلاما عقّ قلبي وعزَّ حالي
- ما لزماني على احتشاميفي بسطهِ الجورَ لي ومالي
- لو شاء ممّا احتملتُ منهأخجله كثرةُ احتمالي
- ولم يكن لي إلا صديقاًلو فطن الدهرُ للرجال
- عشْ واحدا أو فمتْ ولمّايعرك بجنبيك حبُّ قالي
- ولم تَرِدْ فعلةً أُجاجاًتُشَرعُ من قولةٍ زُلالِ
- عرفتُ نفسي وما أعاديفهو سواء وما أوالي
- وقاد قلبي ألا أباليقلّةَ إنصافِ من أبى لي
- ما ليَ من صاحبِيَّ إلامن لم أرُعْه ثَلْمَ مالِ
- وأرخَصُ الناسِ بي سماحاًمن أنا في حبّه أغالي
- لامتْ على جلستي فظنَّتخيراً بمطرورةِ النصالِ
- رأت سيوفا ولا مَضاءٌوراءَ ما راق من صقالِ
- وأنكرت صونيَ القوافيعنهم وفي بذلها ابتذالي
- لولا ابن عبد الرحيم يُصغِيما وُجد الشعر من مقالي
- نشاطه للوفاء أضحىنشط لساني من عقالِ
- داوى بتأنيسه نفاريطَبٌّ بأدوائه العِضالِ
- أُكسبه الحمدَ بين ثاوٍمن أثرٍ في العلا وخالي
- ببنت شمس وبنت مالتهتز مَيلاً من الهزالِ
- فطنّبوا مائلاتِ أزر الحُبى وأرخَوا سجفَ الحجالِ
- بيضُ البُنَى والوجوهِ سودُ القدورِ حُصّاً حمر اللآلي
- من حاضري البدوِ لم تدسهمفي البدو مستافةُ الرمالِ
- ولم يَسمْهم هَجرُ انقلاب الجَنوبِ منهم إلى الشَّمالِ
- كلُّ طويلِ النِّجاد زلَّتعنه فضول البرد المذال
- يوُضِحُ في الترب أخمَصاهما ترسم الخيلُ بالنعالِ
- إن قصَّر السيفُ عن ضريبأرفده بالخُطَى الطّوالِ
- أبناءُ كسرى نشرتَ مجداًما أدرجت منهم الليالي
- واليوم عن ملكهم حديثٌيُنبي بأيّامه الأَوالي
- بنَوا على العدل كلَّ شيءفانتخبوه يومَ اعتدالِ
- خُمصُ الربى عنده بطانٌوعاطل الروض منه حالي
- ما مطلتْ أرضَها سماءفهو شفاءٌ من المِطالِ
- قابلْ به الفطرَ خيرَ آتيلقاك ثوباهما وتالي
- ذا نعمة لا أخاف فيهاعليك إلا من الكمال
- قلت لقومٍ خفَوا وبنتمبيِّنةَ الرشد في الضلالِ
- لا تعجبوا والدجى بهيمٌأن شدخت غرّة الهلالِ
- غُضُّوا له حاسدين زرقاًفالكحل في مقلة الغزالِ
- حَطَّهُمُ وارتفعتَ عنهمأنّك خاطرتَ في الكمال