بأوجد مني مذ نأيت وإنما
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلعتابالراء
حجم الخط
- بأوجد مني مذ نأيتَ وإنماأعلل نفسي بالتجلد والصبرِ
- وإلا فأنفاسي أحرُّ من الغضيعليك وأجفاني أدَرُّ من القطر
- في ليت شعري هل لقربك كَرَّةٌوهيهات كم بيني وبينك من قفر
- لعل الذي كان الفراق بحكمهيعيد لنا عيشاً تولى وما ندري
- فنُسرِحُ في تلك البطاح نواظراتَنَقَّلُ من روض نضيرٍ إلى نهر
- ونرقى وبين الصخرتين مناظرتمثل ما بين الغدير إلى البحر
- وَنَنشَقُ أنفاس النسيم بليلةًمعطرة بين المذانب والزهر
- تذكرتُهَا والبين بيني وبينهاولا بد للمشتاق من لوعة الذكر
- أمّا وهواها بل هواك فإنهتمكن ما بين الجوانح والصدر
- لما لبست إلاَّ بحسنك حسنهاولا بد للحسناء من نفحة العطر
- وإيه وقد وفيت شَوقِيَ حَقَّهُأعشد نظراً في البدر والغصن النضر
- فهل طلعت في الغصن للبشر نورةوهل وضحت من غيمها صفحة البدر
- وهل للجياد القب في القب مسرحبأسد هياج غيلها أجم السمرِ
- وما كان من نذر نذرتُ صيامهمع الوصل من عشر تضاف إلى شهر