بأوجد مني مذ نأيت وإنما
أبو زيد الفازازيأيوبيالطويلعتابالراء
- ١بأوجد مني مذ نأيتَ وإنماأعلل نفسي بالتجلد والصبرِ
- ٢وإلا فأنفاسي أحرُّ من الغضيعليك وأجفاني أدَرُّ من القطر
- ٣في ليت شعري هل لقربك كَرَّةٌوهيهات كم بيني وبينك من قفر
- ٤لعل الذي كان الفراق بحكمهيعيد لنا عيشاً تولى وما ندري
- ٥فنُسرِحُ في تلك البطاح نواظراتَنَقَّلُ من روض نضيرٍ إلى نهر
- ٦ونرقى وبين الصخرتين مناظرتمثل ما بين الغدير إلى البحر
- ٧وَنَنشَقُ أنفاس النسيم بليلةًمعطرة بين المذانب والزهر
- ٨تذكرتُهَا والبين بيني وبينهاولا بد للمشتاق من لوعة الذكر
- ٩أمّا وهواها بل هواك فإنهتمكن ما بين الجوانح والصدر
- ١٠لما لبست إلاَّ بحسنك حسنهاولا بد للحسناء من نفحة العطر
- ١١وإيه وقد وفيت شَوقِيَ حَقَّهُأعشد نظراً في البدر والغصن النضر
- ١٢فهل طلعت في الغصن للبشر نورةوهل وضحت من غيمها صفحة البدر
- ١٣وهل للجياد القب في القب مسرحبأسد هياج غيلها أجم السمرِ
- ١٤وما كان من نذر نذرتُ صيامهمع الوصل من عشر تضاف إلى شهر