إن العواذل قد كووا
عبدالله الشبراويعثمانيمجزوءغزلالياء
حجم الخط
- إِنَّ العَواذِلَ قَد كَوواقَلبي بِنار العذل كَيّ
- وَمُرادَهُم أَسلو هواكَ وَأَنتَ نُقطَة مقلَتي
- عَذلوا وَما عَذَروا وَكَموَصل الاسى مِنهُم اِليّ
- كَم شَنَعوا وَتَفَوّهواوَتَقَوّلوا كَذبا عَلَيّ
- وَأَنا وَحَقك لا تؤثرعندي العذال شَيء
- حاشى يَكون لِقَولِهِميا مُنيَتي أَثر لَدَيّ
- يا حادى الاظعان يَطوى البيد بِالاحباب طىء
- مَهلا بِهِم حَتى أَمتع ناظِري مِنهُم شوي
- يا عاذِلي فيهِم لَقَدأَسمَعت لَو نادَيت حي
- قُل لي بِأَية سَنَةالحُب عار أَم بِأَيّ
- يا صاحِبي وَمن قَضىاني أَحاور صاحبي
- ما حلت عَن عَهدي وَلَوقطع العَواذل أَخدعي
- لا يا أَخي وَلا أَقول لِعاذلي لا يا أَخي
- لا وَالَّذي جعل الهَوىفي شَرع أَهل الغَي غَي
- ما همت يَوماً بِالرِباب وَلا بِهند وَلا بمي
- لكن شَغَفت بحب آل البَيت بَيت بني قَصى
- المنتَمين بِذلك النَسب الشَريف الى لُؤي
- قَوم اِذا ما أَتهمذو كُربَة نادوه هي
- هم عمدتي وَوَسيلَتيمَهما لَواني الدَهر لي
- يا آل طه قَد حسبت عَلَيكُم في حالَتي
- وَبجاهكم آل النَبِيّتَمَسكت كلتا يَدي
- أَرجو بِكُم حسن الخَتام اِذا ارتَهنت بِأَصغري