لك عليه لواء الملك منشور
حجم الخط
- لك عَلَيهِ لِواء المُلك مَنشوروَصارم بيد التَوفيق مَشهور
- حَلت عَلَيهِ مِن الخنكار ألويةمَنصورة حَيث أَضحى وَهوَ مَنصور
- رام المَمالك فانقادت أزمتهاكَأَنما الملك في كَفيهِ مَسطور
- حَتّى سَمَت مَنزل الجَوزاء حَوزتهفَدون رتبتها السَبع المَشاهير
- قَضَت سَجاياه عَن حُسن وَعَن حسنكَما تَأَلق عَن شَمس الضُحى النور
- رَأي يريك صَباح الحَق مُنبَلِجاًكَأَنَّما اِنشَقَ عَن جَنبيه ديجور
- وَسَطوة باتَ صَدر العَدل مُنسَرِحاًمِنها وَصَدر ولاة الجور مَقهور
- أَضحت كَتيبته في كُل ناحيةشَعواء يَقتادها الشم المَغاوير
- مِن كُل أَبيض مَيمون تريكتهتريك بحرا بِهِ تَجري المَقادير
- وَجحفل قاتم الأَعماق منسدلكَالغَيث كُل مَحل مِنهُ ممطور
- مارت لوطأته السَبع الشِداد فَإِنسارت تَقول لَها السَبع العُلى موروا
- باز يَصيد الكماة الصيد عَن حنقوَسائر الناس في الهَيجا عَصافير
- باتَت صَوارمه تَبكي ضَواحكهاكَالبَرق وَالسُحب تزجيه الزَماجير
- جاءَت عَوامله في الروع وَارتفعتفَمن أضيف إِلَيها فَهوَ مَكسور
- يَلقى الكَتائب بساماً وَيَتركهاتَبكي عَلَيها الغداة الأعين العور
- سَل عَن سَراياه خَيل الفُرس إِذ نكصتوَجَيشه بِالعَوالي حَولها سور
- صَحت أَحاديثه ما بَينهُم وَصحتعُقولهم وَفُؤاد السَيف مَخمور
- لا يَفلت المَوت هياباً وَلا وَكلاوَما المَحاذير إِذ تَأتي المَقادير
- باتوا عَلى الأَرض صَرعى وَالوُحوش لَهافيهم رُسوم وَتَقديم وَتَأخير
- كَفاه كف تذيب الصُم سَطوتهاوَكف بر بِها للناس تَيسير
- نار عَلى كُل مَن ناواه حاميةلَكنه للذي يَبغي النَدى نور
- لَيث وَغَيث لِيومي شدة وَرخاسُم وَشَهد وَللعافين اكسير
- يا مَصدر الفَضل يا مَن فعله حَسَنوَسَعد طائر المَيمون مَشهور
- بَذَلت نصحك للخنكار مُجتهِداًفَما بَدا مِنك تَمويه وَتَقصير
- وَصرت للدولة الغَراء معصمهاوَسورها نعم ذاك الكَف وَالسور
- حَتّى اِصطَفاكَ وَلي الأَمر مُرتَضياًإِذ فيكَ أَمر صَلاح الناس مَحصور
- وَلاك مملكة الزوراء فَابتَهَجَتوَشَهرزور فَزالَ البَغي وَالزور
- وَزادك البَصرة الفَيحاء فَاِنفرجتعَنها الكُروب وَوافتها التَباشير
- مَشيت للمَجد مَشي الرخ مِن طَرَببَين الفرازين تَتلوك الجَماهير
- شامات علياك منها الشاء مات وَمنخوانك الرَحب خان الفرس مَنخور
- فَابشر بِفَتح وَنَصر عاجل بِهمادين الحَنيفية السَمحاء مَسرور
- وَانشر عَلى البَلدة الزَوراء مِنكَ نَدىعَدل يَكون بِهِ رَأي وَتَدبير
- وَقَد أَتَتك وَزير العَدل غانيةلا الغانيات تدانيها وَلا الحور
- جاءَت تهنيك هناك الإله بِماأَعطاك ما تليت ياسين وَالطور
- فاقبل وَقابل بإحسان وَمكرمةتبقى وَانك مَأجور وَمَشكور
- أَومت إليك بعينيها مؤرخةلِواء بر عَلى الزَوراء مَنشور