السوط أبلغ من قال ومن قيل
أبو إسحاق الإلبيريمملوكيالبسيطرثاءاللام
حجم الخط
- السَوطُ أَبلَغُ مِن قالٍ وَمِنِ قيلِوَمِن نُباحُ سَفيهِ بِالأَباطيلِ
- مُرُّ المَذاقِ كَحَرِّ النارِ أَبرَدُهُيُعَقِّلُ المُتَعاطي أَيَّ تَعقيلِ
- رَأى مِنَ الطِبِّ ما بُقراطُ لَم يَرَهُفي بُرءِ كُلِّ سَخيفِ العَقلِ مَخذولِ
- ضَئيلُ جِسمٍ تَخافُ الخَيلُ سَطوَتَهُأَعدى وَأَطغى مِنَ التِمساحِ في النيلِ
- يَرقُصُ المَرءَ تَرقيصاً بِلا طَرَبٍلَو كانَ أَثقَلَ أَو أَجسى مِنَ الفيلِ
- عِندَ السَخيفِ بِهِ خُبرٌ وَتَجرِبَةٌفَقَد رَمى تَحتَهُ ما عُدَّ بِالفولِ
- وَقَد حَسا مِنهُ أَمراقاً مُفَلفَلَةًجَشَّتهُ شَرَّ الجُشا مِن شَرِّ مَأكولِ
- وَقَد هجاهُ بِهَجوٍ مُؤلِمٍ وَجِعٍلا يُشبِهُ الشِعرَ في نَظمٍ وَتَفصيلِ
- فَقُل لَهُ إِن جَرى هَجوٌ بِخاطِرِهِأُذكُر قِيامَكَ مَحلولَ السَراويلِ
- وَاِذكُر طَوافَكَ في الأَسواقِ مُفتَضِحاًمُجَرَّداً خاشِعاً في ذُلِّ معزولِ
- وَاِذكُر عُقوبَةَ ما زَوَّرتَهُ سَفَهاًفي السادَةِ القادَةِ الشُمَّ البَهاليلِ
- عِصابَةٌ عَظَّمَ الرَحمَنُ حُرمَتَهاوَخَصَّها مِنهُ إِكراماً بِتَبجيلِ
- هُمُ لُبابُ الوَرى حَقّاً وَغَيرُهُمعِندَ الحَقيقَةِ أَبقالُ الغَرابيلِ
- إِنَّ اِبنَ تَوبَةَ فيهِم رافِعٌ عَلَماًمِنَ القَضاءِ وَمُمتازٌ بِإِكليلِ
- قَضى بِتَنكيلِ مَن لَم يَرعَ حَقَّهُمُوَحَصَّنَ الحُكمَ في هَذا بِتَسجيلِ
- الظَهرُ قِرطاسُهُ وَالسَوطُ يَطلُبُهُبِئسَ الكِتابُ بِعَقدٍ غَيرِ مَحلولِ