ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
سويد بن كراعأمويالبسيطهجاءالدال
حجم الخط
- اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَنيوَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَدا
- وَدونَهُ سَبسَبٌ تُنضى المَطُّي بِهِحَتّى تَرى العَنسَ تُلقي رَحلَها الأَجُدا
- إِذا ذَكَرتُكَ فاضَت عَبرَتي دِرَراًوَكادَ مَكتومُ قَلبي يَصدَعُ الكَبِدا
- وَذاكَ مِني هَوىً قَد كانَ أَضمَرَهُقَلبي فَما اِزدادَ مِن نَقصٍ وَلا نَفِدا
- وَقَد أَرانا وَحالُ الناسِ صالِحَةٌنَحتَلُّ مَربوعَةً أَدمانَ أَو بَرَدى
- لَيتَ الشَبابَ وَذاكَ العَصرِ راجعَنافَلَم نَزَل كَالَّذي كُنّا بِهِ أَبَدا
- أَيامَ أَعلَمُ كَم أَعمَلتُ نَحوِكُمُمِن عِرمِسٍ عاقِدٍ لَم تَرأَمِ الوَلَدا
- تُصيخُ عِندَ السُرى في البيدِ سامِيَةًسَطعاءَ تَنهَضُ في مِيتائِها صُعُدا
- كَأَنَّ رَحلي عَلى حُمشٍ قَوائِمُهُبِرَملِ عِرنانَ أَمسى طاوِياً وَحِدا
- هاجَت عَلَيه مِن الجَوزاءِ سارِيَةٌوَطفاءُ تَحمِلُ جَوناً مُردَفاً نَضَدا
- فَأَلجأَتهُ إِلى أَرطاةِ عاتِكَةٍفَيحاءَ يَنهالُ مِنها تُربُ ما التَبَدا
- تَخالُ عِطفَيهِ مِن جَولِ الرَذاذِ بِهِمُنَظَّماً بِيَدَي دارِيَّةٍ فَرَدا
- حَتّى إِذا ما اِنجَلَت عَنهُ دُجُنَّتُهُوَكَشَّفَ الصُبحُ عَنهُ اللَيلَ فَاِطُرِدا
- غَدا كَذي التاجِ حُلَّتُهُ أَساوِرَةٌكَأَنَّما اِجتابَ في حَرِّ الضُحى سَنَدا
- لا يُبعِدُ اللَهُ إِذ وَدَّعَت أَرضَهُمُأَخي بَغيضاً وَلَكِن غَيرُهُ بَعُدا
- لا يُبعِدُ اللَهُ مَن يُعطي الجَزيلَ وَمَنيَحبو الخَليلَ وَما أَكدى وَما صَلَدا
- وَمَن تُلاقيهِ بِالمَعروفِ مُعتَرِفاًإِذا اِجرَهَدَّ صَفا المَذمومُ أَوصلَدا
- لاقيتُهُ مُفضِلاً تَندى أَنامِلُهُإِن يُعطِكَ اليَومَ لا يَمنَعكَ ذاكَ غَدا
- تَجِىءُ عَفواً إِذا جاءَت عَطِيَّتُهُوَلا تُخالِطُ تَرنيقاً وَلا زَهَدا
- أَولاهُ بِالمَفخَرِ الأَعلى وَأَعظَمُهُخُلُقاً وَأَوسَعُهُ خَيراً وَمُنتَفَدا
- إِذا تَكَلَّفَ أَقوامٌ صَنائِعَهُلاقَوا وَلَم يُظلَموا مِن دونِها صَعَدا
- بَحرٌ إِذا نَكَسَ الأَقوامُ أَو ضَجِروالاقيتَ خَيرَ يَدَيهِ دائِماً رَغَدا
- لا يَحسِبُ المَدحَ خَدعاً حينَ تَمدَحَهُوَلا يَرى البُخلَ مَنهاةً لَهُ أَبَدا
- إِنّي لَرافِدُهُ وُدّي وَمَنصَرَتيوَحافِظٌ غَيبَهُ إِن غابَ أَو شَهِدا