قصائد

تجنب في قرب المحل وقصده

ابن الهباريةعباسيرومانسيةالدال

  1. ١تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِوزارَ على شَحط المزارِ وبُعدهِ
  2. ٢خيالُ حبيبٍ ما سعدتُ بوصلهِوزَورتهِ حتى شقيتُ بصدهِ
  3. ٣تبسّمَ عن عذبٍ شتيت كشملهِوشملي يُذكي نارَ قلبي ببردهِ
  4. ٤فلم أدرِ من عُجب تَحَلي ثَغرهأم افترَّ ضِحكا عن فرائدِ عِقدِهِ
  5. ٥وقابلَ نُوّارَ العقيقِ وورَدَهُبأنضر مَن نَورِ الشقيقِ ووردهِ
  6. ٦وربّ بَهارٍ مثل خدّي فَاقعٍيناجي شقيقاً قانياً مثل خدهِ
  7. ٧سقاني عليه قهوةً مثلَ هجرهِوطعم حياتي مُذ بُليتُ بفقدهِ
  8. ٨وما أسكرت قلبي وكيف وما صحاولا زال سكراناً بسكرةِ وجدهِ
  9. ٩ولو أنّه يسقيه خمرةَ ريقهِلأطفأ وجدا قد كواه بوقدهِ
  10. ١٠سقاني وحيّاني بوردة خدهِوريَحان صُدغَيهِ وبانةِ قدهِّ
  11. ١١وما زحني بالهجرِ والهجر قُاتلٌوما مزحهُ بالهجرِ إلا كجِدهِّ
  12. ١٢وبتنا كما شئنا وشاء لنا الهوىيَكفُّ علينا الوصلُ فاضلَ بردهِ
  13. ١٣زمانا نعمنا فيه بالوصل فانقضىوبانَ علي رغمي ومَن لي بردهِّ
  14. ١٤فلا تعذُلَّنَّ الدهرَ في سوء غدرهِولا تَطلُبَن منه الوفاءَ بعهدهِ
  15. ١٥وخذ ما أتى منه فليس بعامدوما خطأ المقدار إلا كعمدهِ
  16. ١٦ورِفقا فما الإنسانُ إلاّ بجَدِّهِوليس بمُغنٍ عنه كثرةُ كَدهِّ
  17. ١٧فما يسِبقُ الطِّرفُ العتيق بشدّهولا يقطع السيف الذليقُ بحدهِّ
  18. ١٨ولكنّ أقداراً تَحكَّمُ في الورىفيأخذ كلّ منهم قَدرَ جَدهِّ
  19. ١٩وما أحدٌ نال العلاءَ بحقهِوأدركه دون الرجال بجهدهِ
  20. ٢٠سوى الصدر مجد الملك فهو سمالَهُبجدٍّ وجدٍّ مستقلّ بعهدهِ
  21. ٢١فما قرّ صدرُ الدين إلا بقلبهولا اشتدَّ أزرُ الملُكِ إلا بمجَدهِ
  22. ٢٢وحنَّ إليه الدّستُ مذ كان مرضَعاًونافس فيه التختُ أعوادَ مهدهِ
  23. ٢٣على مجدهِ من جودهِ درعُ نائلٍتكفَّل كعبيُّ السماحِ بسَردهِ