تجنب في قرب المحل وقصده
ابن الهباريةعباسيرومانسيةالدال
- ١تجنّبَ في قُربِ المحلِّ وقصدهِوزارَ على شَحط المزارِ وبُعدهِ
- ٢خيالُ حبيبٍ ما سعدتُ بوصلهِوزَورتهِ حتى شقيتُ بصدهِ
- ٣تبسّمَ عن عذبٍ شتيت كشملهِوشملي يُذكي نارَ قلبي ببردهِ
- ٤فلم أدرِ من عُجب تَحَلي ثَغرهأم افترَّ ضِحكا عن فرائدِ عِقدِهِ
- ٥وقابلَ نُوّارَ العقيقِ وورَدَهُبأنضر مَن نَورِ الشقيقِ ووردهِ
- ٦وربّ بَهارٍ مثل خدّي فَاقعٍيناجي شقيقاً قانياً مثل خدهِ
- ٧سقاني عليه قهوةً مثلَ هجرهِوطعم حياتي مُذ بُليتُ بفقدهِ
- ٨وما أسكرت قلبي وكيف وما صحاولا زال سكراناً بسكرةِ وجدهِ
- ٩ولو أنّه يسقيه خمرةَ ريقهِلأطفأ وجدا قد كواه بوقدهِ
- ١٠سقاني وحيّاني بوردة خدهِوريَحان صُدغَيهِ وبانةِ قدهِّ
- ١١وما زحني بالهجرِ والهجر قُاتلٌوما مزحهُ بالهجرِ إلا كجِدهِّ
- ١٢وبتنا كما شئنا وشاء لنا الهوىيَكفُّ علينا الوصلُ فاضلَ بردهِ
- ١٣زمانا نعمنا فيه بالوصل فانقضىوبانَ علي رغمي ومَن لي بردهِّ
- ١٤فلا تعذُلَّنَّ الدهرَ في سوء غدرهِولا تَطلُبَن منه الوفاءَ بعهدهِ
- ١٥وخذ ما أتى منه فليس بعامدوما خطأ المقدار إلا كعمدهِ
- ١٦ورِفقا فما الإنسانُ إلاّ بجَدِّهِوليس بمُغنٍ عنه كثرةُ كَدهِّ
- ١٧فما يسِبقُ الطِّرفُ العتيق بشدّهولا يقطع السيف الذليقُ بحدهِّ
- ١٨ولكنّ أقداراً تَحكَّمُ في الورىفيأخذ كلّ منهم قَدرَ جَدهِّ
- ١٩وما أحدٌ نال العلاءَ بحقهِوأدركه دون الرجال بجهدهِ
- ٢٠سوى الصدر مجد الملك فهو سمالَهُبجدٍّ وجدٍّ مستقلّ بعهدهِ
- ٢١فما قرّ صدرُ الدين إلا بقلبهولا اشتدَّ أزرُ الملُكِ إلا بمجَدهِ
- ٢٢وحنَّ إليه الدّستُ مذ كان مرضَعاًونافس فيه التختُ أعوادَ مهدهِ
- ٢٣على مجدهِ من جودهِ درعُ نائلٍتكفَّل كعبيُّ السماحِ بسَردهِ