كل الفخار إلى جنابي يرجع

النبهاني العمانيمملوكيالكاملمدحالعين

حجم الخط
  1. كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُوإليَّ ينتسب المقامُ الأرفعُ
  2. وإذا يُضاف ليَ الكريمُ وإن عَلاشرفاً غدا وهو اللئيم الأوضعُ
  3. فإذا احتويتُ فأيُّ ملكٍ قيصرٌوإذا ذُكرت فما المُتَوَّج تُبَّعُ
  4. من عيص هود اللهِ دَوْحتيَ التيمن دون محتدِها النجوم الطُّلَّعُ
  5. أنا المكارمِ والمحامدِ معدِنوالفضل والمجدِ المؤثَّلِ منبعُ
  6. فإذا وهبتُ فكلُّ قَفْزٍ مخصبٌوإذا نهبتُ فكلُّ ربعٍ بَلقعُ
  7. وإذا تَريَّثَ سعيُ أملاكِ الوَرىعن رتبةٍ فأنا السريع المسرع
  8. فإلي لآبةُ كلّ مجدٍ تعتزىوعليَّ رايةُ كل حمدٍ تُرفعُ
  9. ومتى تسابقْني الملوكُ إلى العُلىأسبقْ وتقصُرْ وهي حسرى ظُلَّع
  10. فإذا أصُولُ ملوك قومٍ دنّسِتبالشَّوبِ أشرقَ لي نجارٌ يلمعُ
  11. حَسَبٌ حكي الذهبَ النُّضارَ ومحتدٌأنقى من الورقِ اللُّجينِ وأنصعُ
  12. أنا خيرُ من حملَ النّجِادَ وخير منركب الجيادَ ومن إليه المَفْرَعُ
  13. للمال في جمعِ الثَّناءِ مُفرّقٌوالحمدَ في بذلِ التّلاد مجمعُ
  14. أصغي لأقوالِ العُفاةِ ولم أكنللّومٍ في بذل المواهبِ أسمعُ
  15. فأنا الغَمامُ إذا الغَمام تغيَّرتمنه خلائقُ لطفها لا يُقلعُ
  16. وأنا الِحمامُ إذا المنيَّة شمَّرتْعن ساقها واليوم أقيمُ أسفعُ
  17. والخيلُ تصهل والفَوارسُ تنتميوالبيضُ تلمع والأسنَّة شُرَّع
  18. ومدَّججٍ ذي نجدةٍ متخصّببدمِ الفوارس فاتكٍ لا يجزع
  19. سَباءَ صافيةٍ يجود بما حَوَىفي الحمدِ لا يألو ولا يتخشَّع
  20. عمَمته بغِرارِ أبيضَ صارمِكالبرقِ في ظلِّ الغَمامةِ يلمع
  21. فتركته جَزَرَ السباعِ مزَمَّلاًبدمٍ تعاوَره الذئابُ الجُوَّع
  22. تَطأ المَقاليتُ العواتِكِ شِلوَهوتصدُّ عنه وجوَههَا وتُقَنّع
  23. وكتيبةٍ تملاَ الفضاءَ وزعتهاولقد تكون أبيَّةً ما توزَع
  24. وأزَبَّ ملتطمٍ يَعُبُّ كأنهبحرٌ تحركه العواصف مُترع
  25. خَضْخَضْتُ حازٍرَه وخضت عُبابهبالسيف لم أرهب ولا أنا أجزعُ
  26. ولكم فقيرٍ زارَ رَبعي عافياًثم انثنى وهو الغنيّ الموِسعُ
  27. ومعَيَّمٍ افنى حَلُوبة رَهطِهدهرٌ يخون الأكرمين ويخدعُ
  28. افنيتُ عَيمته بجلَّةِ أبَّلٍمائة يضيق بها الفضاءُ الأوسعُ
  29. وجياد خَيلٍ مُقرباتٍ قدتُهاعِوَضَ المدائحِ في الأعنّةِ تمزعُ
  30. أحييتُ ميْت الجودِ جوداً مثلمارَدَّ الغَزَالةَ عن مغيبٍ يوشعُ
  31. أمضى وأقطع عَزمةً من صارمٍفي الرَّوْعِ وهو من المنيةِ أقطعُ
  32. ومواهبي ملءُ البلادِ وهمتيتَعنو لها شُهُب النجومِ وتخضعُ
  33. سَلْ بي لتُخْبرَ باليمانيِّ الذيفيه المكارمُ والمحامد أجمعُ
  34. متبرعُ المعروف أروعُ بارعٌفي المجدِ لكن في النّدى متبرعُ
  35. ليثٌ تذلُّ له اللُّيوثُ مَهَابةًومنيةٌ منه المنيةُ تفزعُ
  36. لو نشتُ يَذبُل أو لمستُ سَنامهبالعزمِ أوشكَ يذبل يتصدَّعَ
  37. أو لابست رَضوى أوائلُ سَطوتيصدعت جلاِمدَه وذابَ اليرمعُ
  38. وإذا الأسِنَّة للأضالع اشْبَهتْأو أشْبَهتْها في الضُّلوع الأضلعُ
  39. وتفلّلتْ بيضُ السيوف ولم تزلغلبُ الرقابِ بها تُجَذُّ وتُقطعُ
  40. ألفيتَني كاليثِ يحمل مُغْضباًفي قُلّةٍ أقوى عليها البَلْقَعُ
  41. وأُجالد القرمَ الكريمَ جَلادهوأذِلهُّ وهو العزيزُ الأرْوَعُ
  42. سَل بي تخبرْكَ الأعادي أننيكالدهرِ أخفض من أشاء وأرفعُ
  43. وأضُرُّ أقواماً وأنفع غيرهمكرماً وهل مثلي يَضُرُّ وينفعُ
  44. أعتَنُّ عنترَ في الهياجِ فينرويوأقود تُبَّعَ في الفَخَارِ فيثبَعُ
  45. وأصونُ عِرضي باذلاً في صونهِمالي فلم يُثْلَمْ ولا يتصدَّعُ
  46. ولقد شربت سُلافَةً غانيَّةًصِرْفاً بماء السَّارياتِ تُشَعْشَعُ
  47. صفراء كالذهبِ المذابِ تحيّرتفيها الصفات فهنَّ عنها ظُلَّعُ
  48. فكأنَّ نجم حَبابها وكأنهادُرٌّ على تاجِ المليكِ مرصّعُ
  49. نازَعتُها من سرّ يعربَ سادَةًوخرائداً يعنو لهنَّ الأرْوَعُ
  50. فوهبتُ ما ملكت يدايَ لنشوتيولكم صحوتُ ونائلي لا يُقطعُ
  51. وربيبِ سلطنةٍ أطرت فراخَهبالسيف والبيض الصَّوارم تَلمعُ
  52. ساورتُه في النَّقْعِ ثم عَلَوْتُهبمصّمِمِ يَفري الحديدَ ويقطعُ
  53. فهوى لحُرَّ جبينهِ متمطّراًكالعَيرِ يفحص في الثرى ويُبَوّعُ
  54. فتركته تحت العَجاجِ مجدّلاًتكسوه بالمورِ الرباحُ الأربعُ
  55. مهلاً طواغيتَ الملوك فإننيكالموتِ ليسَ له لعمري مَدْفعُ
  56. ما تزرعوه تحصدوه عاجلاًوالمرء يحصد عاجلاً ما يزرعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها