عقابي أمر من العلقم
النبهاني العمانيمملوكيالمتقاربمدحالميم
حجم الخط
- عِقابي أمرُّ من العَلقمِوعزميَ أمضى من الِمْخذم
- وعِزّي يُذلّلُ عُنق العزيزِويرغمُ أنف الحميّ الكَمي
- وجودي أضَرِّ بمعنِ الجَوادوألوى بحاتمنا الأكرم
- وذكري يطوفُ بأفقِ البلادِوفضليَ يسري إلى النُّوم
- ولي همَّةٌ تنطح النَّيَرْينِوتسمو رُقيّاً على المِرزم
- ولُيِّ يُشا يعني في الخُطوبِورائي يُحاكي القضا المبرم
- ولي سَطَواتٌ تذلُّ العَزيزَوتوهي قُوى الأسدِ الضّيغمِ
- ويا ُربّ ليلٍ كموج الخِضَمّكثيرٍ تهاويله مظلمِ
- كأنَّ الثُّريَّا به غُرّةٌعَلَت هامة الفرسِ الأدَهمِ
- تدرَّعتُه راكباً جَسرةًترضُّ الحجارة بالمِنْسَم
- جُماليةً من بنات الجَديلوتُنسبُ عيصاً إلى شَدْقَمِ
- أمُوناً ذَقوناً من اليَعْمَلاتِتتَيهُ دلالاً على الرُّسَّمِ
- وفرعاءَ غَرَّاءَ ممكورةٍمن الغيدِ برَّاقة المبْسمِ
- تَسَدَّيْتُها إذ جَنحن النجومُوخاضَ الكرى أعينَ النُّوِّم
- فقالت مَن الطارق المُشْمَعِلُّلبابِ خبانا ولم نعلم
- ألا خِفْتَ قَيّمنا الشمَّريَّوشفرةَ صارمِه الِمخْذَمِ
- فأقسمُ بالله أنْ لو رآكسميدَعُنا الضَّخمُ لم تسلمِ
- فقلتُ كذبتِ وقلتِ المُحالفبالإفكِ باللهِ لا تقُسمي
- فنادت بها أختها هوّنىفذا صوتُ سيدنا الأعظمِ
- سُليمانَ مَولى ملوكِ الزمانِسَلالة هودِ النبيِّ الأكرم
- لكِ الويلُ أيّ أخي سَطوةٍسواه يزوركِ فاستعصمي
- فأطرقتِ الخودُ حيرانةًتعَضُّ البَنانَ كذى مَندمِ
- وأذرت من الأجفُن الفاتراتِدموعاً على وجنةٍ كالدَّمِ
- وقالت جُعلتُ فداءَ الهُمامِسلُيمانَ من سيدٍ مُنعمِ
- لقد جئتَ في جيَّةٍ مُنكَراًوذنبي العظيمِ فلم أحلمِ
- وقامت مُسلّمةً سَافراًتَبَسَّمُ عن واضحٍ أشْبَمِ
- وقالت بجهلٍ جَنونا عليكَومثلكَ يَعفو عن المجرمِ
- وبتنا هنالك في نعمةٍبلمياءَ كالرَّشأِ الأرثمِ
- وقد أُرغمُ الليثَ في غابهِوأسطو على الفارس المُعْلَمِ
- وقد أصدمُ الجيشَ مثلَ الُّلهامِإذا ما وطيسُ هَياجٍ حمي
- على مَتن أجردَ ضافي السَّبيبِشليلٍ سليم الشَّظا شَيْظَمِ
- سَبوحٍ أقبَّ كذئب القِفارنبيل المراكم والمحزَمِ
- أغرَّ تعوَّدَ وطءَ الكُماةِلدى الركضِ في القسطل الأقيمِ
- وفي راحتي مُرهفُ الشفرتينِخشيبٌ تعوَّد هرقَ الدمِ
- ورمحٌ من الخطّ صَدقُ الكعوبِزَها بسِنانٍ على لَهذمِ
- فسلْ عن نفوس العِدى مُرهفيوسل عن جزال اللُّهىِ مرقمي
- أجودُ بمالي بلا موعدٍوأرمي المشاحنَ بالصَّيلمِ
- وأضربُ بالسيفِ حتى يؤولَثَليماً وعرضيّ لم يُثلم
- وأطعنُ بالرمحِ حتى يحورَحَطيماً وبأسيَ لم يُحطَم
- فسائلْ وجوه كماة الرَّجالِعن المخجلِ الباسلِ المُقْدمِ
- تخبرك أنيَ أغشى الهياجوأكفُفُ كفي عن المغنم
- أجيدُ الطعانَ وأروي السنانَوأثني العِنانَ عن المذَممِ
- وأسني الهبات وأُردي الكُماةِوأصفح عن زلَّةِ المجرمِ
- وأتركُ في الروع لحم الطُّغاةطعاماً لعُقبانها الحُوَّمِ
- ولم يشف نفسي سوى قولهمسليمانُ ياذا الفَخَار أقْدمِ
- أبيدُ الألوفَ وأقري الضيوفولم أصغ في الجودِ للُّوَّم
- ألا رُبَّ مالٍ جزيلٍ وهبتُولم أخشَ فقراً ولم أندمِ
- وخصمٍ قتلتُ وأوقٍ حملتُوحبلٍ وصلتُ ولم أُذممِ
- وحمدٍ كسبتُ وأمرٍ رأبتُوأغنيتُ بالمال من مُعدمِ
- وقرنٍ ألدَّ شديد المراسمُهاب الشَّراسة مستلئمِ
- أبيّ حمّيٍ جريّ الجنانِظلومٍ إذا شاءَ لم يُظْلم
- كميّ يخالسُ أقرانَهُعتُواً بناظرتيْ أرقم
- تحرَّيته ضارباً رأسهُبأبيضَ طلق الشَّبا مخذم
- فخرَّ هناكَ صريعاً كأنيخضبتُ محيَّاهُ بالعِظلمِ