أطويت من دون الفتاة جناحا
النبهاني العمانيمملوكيالكاملرومانسيةالحاء
حجم الخط
- أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاًإذ أزمَعَتْ عند الغَداةِ رَواحا
- كلَّا وربِّ الرَّاقصات إلى مِنىوالسَّاجدينَ عشَيةً وصباحا
- ما إن جنَحتُ لنسوة عن حبّهايوماً ولا جرَّت عليَّ جُناحا
- لو كنتُ ألقى للتصبُّر منهجاًلم أعصِ فيها المُشفِقَ النصَّاحا
- بأبي ظعائنَ من رَبيعةِ عامرٍيقرضنَ نَعَفي جَردَةٍ فرُماحا
- نبغي بهنَّ عُنيزتينِ مُشاحِنِكالسّيِدِ أزْمَعَ طيَّةً فأراحا
- جادَ الرَّبابُ من الرَّباب معَاهداًعَريت وحالفَ رسمها الأرواحا
- دارٌ لصائدةِ القلوبِ ثوتْ بهاهُوجُ السَّواهكِ يختلفنَ رَوَاَحا
- سَبعاً تماماً كلما الغَيثُ اغْتدىيهمي بها أذن الإِلهُ فراحا
- بيضاءٌ يصرعُها الصبي فيُميدهامَشي التزيف سُقي المُدام الرَّاحا
- نعِمَ الضَّجيعُ يضمُّها رَبُّ الصّبيلحَشَاهُ إن نَشر الظلامُ جَناحا
- وَلِعَ الأيانقُ والغرابُ بَبيْنهاوالبرقُ إذ نهضَ العِشاءُ فلاَحا
- أفمرسَلٌ هذا الغرابُ فعِلُمهُبالغيبِ جاءَ من السماءِ مُتاحا
- رضًّا لفيكَ لِمَ انتعبتَ مبكّراًتدعو الفريق إلى الفراقِ صيِاحا
- وَيلي عليكَ أقالَ رَبُّكَ قل لهمإن الرَّحيلَ وإن كرهتَ رَواحا
- أترى علمتَ بأيّ خطبٍ فادِحٍنبأتَ ليتَكَ ما حملتَ جَناحا
- كِلفَ الفِراقُ بنا فيالكِ حسرةًتركتْ بخدّي واَبلاً مِسحاحا
- يا حَبَّذا وادي العَرارِ ونَشرُهُوَهْناً فبوركَ وادياً فيَّاحا
- أفدي البخيلةَ بالخَيال لمُدْنفٍومن العجائبِ أن تحبَّ شَحاحا
- إن كانَ سِرُّكَ يا رَبابُ مُحرَّماًفاللهُ صيَّر لَثمَ فيكِ مُباحا
- هلا سمحتِ برَشفةٍ أو قُبلةٍأو زَورةٍ أم ما كرهتِ سفاحا
- أرَبابَ إنَّ الدهرَ أهْلكَ حميراًولقد يكونُ على الهمومِ مُراحا
- والمنذرَينَ وذَا نواس وتُبعَّاًوسَليلهُ وجذيمةَ الوَضّاحا
- وأبادَ ذا القرنينِ وهو بغبطةٍيَقري الملوكَ صَوارماً ورماحا
- ورمى ابنَ ذي يَزنٍ بأمَّ حَبو كرٍفغدا وصبَّحَ ذارُعينِ فراحا
- والدهرُ يُعقِبُ بؤسَه بنعيمهويُعيدُ أفراحَ الوَرَى أتراحا
- وبعيَدةِ الطّرفينِ طامسةِ الصُّوىتوهي قُوى حَدّ القَرى تطواحا
- تيهاء لو كنَّ الرِّياحُ ركائباالمركب فيها لاغتدَت أطلاحا
- غَرّاءَ مُسبعةٍ طَوَيتُ رداءهاوالآلُ يرفعُ بالضُّحى الأشباحا
- بذميل مائرة الملاط شملةٍتنجو إذا راح الرّكابُ رَواَحا
- حَرفٍ تُعاِسجُ بُزَّلا مخبورَةلا يأتلينَ تقاذفاً وسِباحا
- خُوصا تقلقلُ في المفاوزِ مثلَ ماقَلْقَلت في كفّ اليمينِ قِدحا
- ولقد غَدوتُ مُسوّماً شوذانقاًبجبال آيهة به ومَراحا
- شهماً أحَدَّ القلبِ أشهبَ ضارياًغَرثان يَنتشط الكُلي جَرّاحا
- يعدِ المطارحَ أحّجناً عرنينُهسلبُ المناِسر يَقبض الأرواحا
- يرمي الفِجاجَ بمقلتيْ متفِقدٍساطٍ أضاعَ فلم يزل مُلتاحا
- قد حُرَمَ اللبنَ الحليبَ وقد غَدَاأبداً عليه دمُ القَنيصِ مُباحا
- فترى الغطاطَ لدى الغطاطِ مخافةًينجونَ منه ولم يجدنَ بَرَاحا
- عفنَ الوكورِ لكي تنالَ بسُدْفةٍرزقاً فأصبح رزقُهنّ ذباحا
- فأصابَ ثَمَّ ثمانياً وثمانياًوثمانياً أثخنّ منه جِراحا
- فمُوشَّقٌ من صيدِه ومضَهَّبٌومقدَّرٌ نشلُ العَبيطِ شيِاحا
- ومضى كأشهمِ ما يكونُ مظفَّراًندِساً يَروقُك نخوةً وِطماحا
- ثم انثنيتُ إلى المُدامِ منادماًعيناً كآرَامِ الصَّريمِ مِلاحا
- بيضاً كواعب كَالبُدورِ أوانساًحوراً مريضاتِ الجفونِ صحاحا
- جلَّ الذي أنشا وأنبت قادراًبخدودهنَّ الوردَ والتُّفاحا
- وأنا ابنُ مَن مَلكَ الملوك ولم يَدعْحَسبا لبُاباً للملوكِ صُراحا
- أشري الثناءَ بما مَلكَتُ إذا غدتجلَّ الملوكَ تُطَلّبُ الأرباحا
- فإذا تساجلت الملوكُ فإن لينسباً أغرَّ وسُؤدداً وضَّاحا
- أعطي إذا بخلَ الغَمامُ تفضُّلاًوأبيدُ كبشَ الِمقنب النطَّاحا
- وإذا تعاظَمت الأمورُ رَأيتنيأهَبُ الحياة وأنهبُ الأرواحا
- وَهَبَ الإلهُ ليَ الفضائلَ مثلماأعطى الكليمَ الصُّحف والألواحا
- وإن الذي بَهرَ الملوكَ أبَوةًوفُتوةً ومُروةً وسَماحا
- وأخي الذي خضعت له أُسدُ الشرىوَعنت إليه شراسةً وكفاحا
- وأنا مِحشُّ الحربِ إن هي أخمدتوالموتُ إنَ بَكَرَ الصباحُ صباحا
- ما سُدَّ بابُ صنيعةٍ إلا غَدَتكفي لأبوابٍ الغني مفتاحا