وفى لي بك الحظ الذي كان يغدر
مهيار الديلميعباسيالطويلعتابالراء
- ١وفى لي بك الحظُّ الذي كان يَغدِرُوصحَّ لِيَ الدهرُ الذي يتغيَّرُ
- ٢وسالمني صرفُ القضاءِ وبيننافلولُ المواضي والقنا المتكسّرُ
- ٣وحسَّنتُ ظنّي في الزمان وأهلِهِفأصبحتُ أرجو وصلَ من كنتُ أحذرُ
- ٤وعرَّفَني فيمن رأى غاية العلافطالبَها بالسعي كيف يُشَمِّرُ
- ٥وكيف يغارُ الحرُّ من ثَلِمْ مجدهفيدعَمه بالمكرماتِ ويعْمرُ
- ٦حنوّاً وفي قلب الزمان قساوةٌورَعياً لحقي وابنُ أمّيَ يَخفِرُ
- ٧ورفداً هنيئاً تستقلّ كثيرَهُوودَّاً وما تُسني من الودّ أكثرُ
- ٨عطاؤك كافٍ واعتذارك فضلةٌوغيرك لا يعطي ولا يتعذَّرُ
- ٩وفيتَ لآباءٍ تكلَّفتَ عنهمُفضائلَ ما سنّوا الفخارَ وسيَّروا
- ١٠كرامٌ طواهم ما طوى الناسَ قبلهموأنت لهم من ذلك الطيِّ مُنشِرُ
- ١١مَضوا سلَفاً واستخلفوك لذكرهمخلوداً فلم يُخزِ القديمَ المؤخَّرُ
- ١٢وأبقَوا حديثاً طيِّباً منك بعدهموقد علموا أنّ الأحاديثَ تُؤثَرُ
- ١٣وزَنَّاهُمُ بالناس بيتاً وأنفُساًفزلّت موازينٌ وزادوا وثمَّروا
- ١٤وجئتَ بمعنى زائدٍ فكأنهموماقصّروا عن غاية المجد قصّروا
- ١٥وإن أباً أبقاك مجداً لعقبِهِوإن عَبَطتْه ميتةٌ لمعمَّرُ
- ١٦أقول لركبٍ كالأجادل طوَّحتْبهم قامصاتٌ كالأهلة ضُمَّرُ
- ١٧على قمم البيداء منها ومنهمُإذا خفَقَ الآلُ المُلاءُ المنشَّرُ
- ١٨رمت بهم الحاجاتُ كلَّ مخوفةإذا سار فيها النجم فهو مغرِّرُ
- ١٩إذا الليلة العمياءُ منها تصرّمتتولاّهُمُ يومٌ من التيه أعورُ
- ٢٠رأوا رزقَهم في جانبٍ متعذِّراًتطاوله أعناقُهم وهي تقصُرُ
- ٢١خذوا من زعيم الملك عهداً على الغنىوردُّوا المطايا فاعقلوها وعقِّروا
- ٢٢دعوا جانبَ البَرّ العسوفِ وحوِّمواعلى البحر بالآمال فالبحرُ أغزرُ
- ٢٣ولا تحسبوا أفعال قوم ذللتُمُعليها كما تُروَى الأسامي وتُذكَرُ
- ٢٤فما كل خضراء من الأرض روضةتراد ولا كل السحائب تُمطِرُ
- ٢٥ببغداد في دار السلام محجبعلى عادة الأقمار يخفى ويظهرُ
- ٢٦إذا كتمته رِقْبةٌ أو مكيدةٌوشى بمعاليه العطاء المشهِّرُ
- ٢٧كريم يرى أنّ الغنى تركه الغنىوأنّ اتقاءَ الفقر بالفقر مُفقرُ
- ٢٨غلامٌ إذا ما عدّ أعداد سنّهويومَ قضاء الحزم شيخٌ موقَّرُ
- ٢٩تمرّن طفلاً بالسيادة مرضَعاًيدرّ عليه خِلفُها ويوفّرُ
- ٣٠له من مقامات الملوك صدورهايقدِّم فيها إذنَه ويؤخِّرُ
- ٣١زعيماً على التدبير لا هو حاجةًيعانُ على أمرٍ ولا هو يؤمَرُ
- ٣٢له من سرايا رأيه ولسانهإذا نازل الأقرانَ جيشٌ مظفَّرُ
- ٣٣وأهيفُ يفري في العظائم حدُّهومنظرُه في العين يضوي ويصغرُ
- ٣٤ترى الرزقَ والآجالَ طوعَ قضيَّةٍتُخَطُّ على أمريهما وتُسَطَّرُ
- ٣٥ومرٌّ على الشحناء حلوٌ على الرضاوللضيم يحلو لي فلا يتمرَّرُ
- ٣٦ضحوكٌ إذا حكمته متطلِّقوأشوسُ إن نازعته متنمِّرُ
- ٣٧كفى الملك ما استكفت لحاظٌ جفونهاوأغناه ما أغنى عن الكفّ مِنسَرُ
- ٣٨وقام له بالنصح يُثبتُ رجلَهعلى زَلِقٍ فيه الفتى يتعثَّرُ
- ٣٩فإن شكرت كفٌّ بلاءَ مهنّدٍقضى نذرَها فالملكُ لا شك يشكَرُ
- ٤٠لك اللّه مُولي نعمةٍ ومفيدَهاوغارسَها من حيث تزكو وتُثمرُ
- ٤١ومستعبداً حُرَّ القلوب وفاؤهوحرَّ الكلام مالُهُ المتيسّرُ
- ٤٢جرى الخلفُ إلا في علاك فأبصر المقلِّد فيها واستقال المقصِّرُ
- ٤٣وقال بقولي فيك كلُّ محدثيرى أنني ما قلت إلا وأَخبُرُ
- ٤٤وعنَّفَ قومٌ حاسديك جهالةًوذمّوا وهم بالحمد أولى وأجدرُ
- ٤٥إذا عرّفوا الفضلَ الذي حسدوا لهفتلك لهم مجدٌ يُعدُّ ومفخرُ
- ٤٦أعاذك من عين الكمال الذي قضىبه لك قسماً فهو يقضي ويقدرُ
- ٤٧ولا غشيت ظلماءُ إلا وفجرُهابرغم العدا عما تُحبّون يُسفرُ
- ٤٨فما تصلح الدنيا ومِن غيرِكم لهاأميرٌ مطاعٌ أو وزيرٌ مدبِّرُ
- ٤٩ولا عُدم المدحُ الموفَّى أجورَهبكم وهو في قومٍ سواكم مسخَّرُ
- ٥٠مواسمُ في أبياتكم بعراصهاتُحَطُّ وعنها في الثناء تُسَيَّرُ
- ٥١تناوبكم منه سحائبُ ثَرَّةٌتروح على أغراضكم وتُبَكِّرُ
- ٥٢تسوق مطاياها رياح زَكيّةٌبما حملت من وصفكم تتعطَّرُ
- ٥٣إذا عرضتها الصُّحْفُ شك رواتُهاأوشيُ حريرٍ أم كلامٌ محبَّرُ
- ٥٤تفيد قلوب السامعين توقُّراًلها واهتزازاً فهي تصحي وتُسكِرُ
- ٥٥إليك زعيمَ الملك لانتْ رقابُهاوذلَّتْ وفيها عزّةٌ وتغشمُرُ
- ٥٦رأتك لها أهلاً فلان عصيُّهالديك وقالت في فنائك أُحشَرُ
- ٥٧إذا زارك النيروزُ عُطْلاً فإنهيُطوَّق من أبياتها ويسوَّرُ
- ٥٨وغاليتَ في أثمانها فشريتَهاربيحاً فظنّ الغمرُ أنك تخسرُ
- ٥٩إذا المرءُ أعطاني كرائمَ مالهليأخذَ شعري فهو منِّيَ أشعرُ