فإن يك عارا ما لقيت فربما
المغيرة بن حبناءأمويالطويلعتابالياء
حجم الخط
- فَإِن يَكُ عاراً ما لَقيتُ فَرُبَّماأَتى المَرءَ يَومَ السوءِ مِن حَيثُ لا يَدري
- وَلَم أَرَ ذا عَيشٍ يَدومُ وَلا أَرىزَمانَ الغِنى إِلّا قَريباً مِنَ الفَقرِ
- وَمَن يَفتَقِر يَعلَم مَكانَ صَديقِهِوَمَن يَحيَ لا يُعدَم بَلاءً مِنَ الدَهرِ
- وَإِنّي لِأَستَحيي إِذ كُنتُ مُعسِراًصَديقَيَّ وَالخِلّانُ أَن يَعلَموا عُسري
- وَأَهجُرُ خِلّاني وَما خانَ عَهديحَياءً وَإِكراماً وَما بي مِن كبرِ
- وَأَكرِمُ نَفسي أَن تُرى بي حاجَةٌإِلى أَحَدٍ دوني وَإِن كانَ ذا وَفرِ
- وَلَمّا رَأَيتُ المالَ قَد حِيلَ دونَهُوَصَدَّت وُجوهٌ دونَ أَرحامِها البُترِ
- جَعَلتُ حَليفَ النَفسِ عَضباً وَنَثرَةًوَأَزرَقَ مَشحوذاً كَخافِيَةِ النَّسرِ
- وَلا خَيرَ في عَيشِ أَمرىءٍ لا تَرى لَهُوَظيفَةَ حَقٍّ في ثَناءٍ وَفي أَجرِ