للعيس شوق قادها نحو السري
أبو الحسن الششتريأندلسيالكاملهجاءالراء
حجم الخط
- لِلعيسِ شَوقٌ قادها نحو السريلَمَّا دعا أجْفَانَها دَاعي الكرى
- أرخ الازمَّة واتبعْها إِنهَّاتدري الحمى النَّجْدِيّ مع من درى
- حُثِّ الرَكاب فقدْ بدت سَلْعُ لنَاوانِزلْ يمينَ الشعبِ من وادي القرى
- واشتمَّ ذَاك الترْبَ إِذْ ما جِئْتَهُتُلْفيه عنْدَ الشمِّ مسْكا اذفَرَا
- فإذا وصلْتَ إِلى العَقيق فَقُلْ لهُمْقَلْبُ المتيم في الخيَامِ قَدْ انْبرَى
- عانقْ مَغَانيِهمْ إِذا لَمْ تَلْقهُمْواقْنَعْ فَقَدَ يُجْزي عن المْاء الثرَّى
- يا أهْلَ رَامةَ كمْ أرومُ وصالكمُوأبيعُ فِيهِ العمرَ لوْ ما يشْترَى
- وأشّد عروة قُربِكمْ بيد الرّضىوالدَّهْرُ يفْصمُ ما أشُدُ من العرىَ
- أهْلاً وسهْلاً كل ما تَرضونَهفَلقدْ رَضيتُ وما رأيتمْ لي أرَى