سقيت الغوادي من طلول وأربع
البحتريعباسيالطويلالعين
- ١سُقيتِ الغَوادي مِن طُلولٍ وَأَربُعِوَحُيِّتِ مِن دارٍ لِأَسماءَ بَلقَع
- ٢وَإِن كُنتُ لا مَوعودُ أَسماءَ راجِعيبِنُجحٍ وَلا تَسويفُ أَسماءَ مُقنِعي
- ٣وَلا نافِعي سَكبُ الدُموعِ الَّتي جَرَتلَدَيها وَلا فَرطُ الحَنينِ المُرَجَّعِ
- ٤فَلا وَصلَ إِلّا أَن يُطيفَ خَيالُهابِنا تَحتَ جُؤشوشٍ مِنَ اللَيلِ أَسفَعِ
- ٥أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهُدُوِّ فَسامَحَتبِوَصلٍ مَتى نَطلُبهُ في الجِدِّ تَمنَعِ
- ٦وَما بَرَحَت حَطّى مَضى اللَيلُ فَانقَضىوَأَعجَلَها داعي الصَباحِ المُلَمَّعِ
- ٧فَوَلَّت كَأَنَّ البَينَ يَخلُجُ شَخصَهاأَوانَ تَوَلَّت مِن حَشايَ وَأَضلُعي
- ٨وَرُبَّ لِقاءٍ لَم يُؤَمَّل وَفُرقَةٍلِأَسماءَ لَم تُحذَر وَلَم تُتَوَقَّعِ
- ٩أَرانِيَ لا أَنفَكُّ في كُلِّ لَيلَةٍتُعاوِدُ فيها المالِكِيَّةُ مَضجَعي
- ١٠أُسَدُّ بِقُربٍ مِن مُلِمٍّ مُسَلِّمِوَأَشجى بِبَينٍ مِن حَبيبٍ مُوَدِّعِ
- ١١فَكائِن لَنا بَعدَ النَوى مِن تَفَرُّقٍتُزَجّيهِ أَحلامُ الكَرى وَتَجَمُّعِ
- ١٢وَمِن لَوعَةٍ تَعتادُ في إِثرِ لَوعَةٍوَمِن أَدمُعٍ تَرفَضُّ في إِثرِ أَدمُعِ
- ١٣فَهَلّا جَزى أَهلُ الحِمى فَيضَ عَبرَتيوَشَوقي إِلى أَهلِ الحِمى وَتَطَلُّعي
- ١٤سَيَحمِلُ هَمّي عَن قَريبِن وَهِمَّتيقَرا كُلِّ ذَيّالٍ جُلالٍ جَلَنفَعِ
- ١٥يُناهِبنَ أَجوازَ الفَيافي بِأَرجُلٍعِجالٍ إِلى طَيِّ الفَيافي وَأَذرُعِ
- ١٦مَتى تَبلُغُ الفَتحَ بنَ خاقانَ لا تُنَحبِضَنكٍ وَلا تَفزَع إِلى غَيرِ مَفزَعِ
- ١٧حَليفُ نَداً إِن سيلَ فاضَت حِياضُهُوَذو كَرَمٍ إِلّا يُسَل يَتَبَرَّعِ
- ١٨تُؤَمَّلُ نُعماهُ وَيُرجى نَوالُهُلِعانٍ ضَريكٍ أَو لِعافٍ مُدَقَّعِ
- ١٩وَيَبتَدِرُ الراءونَ مِنهُ إِذا بَداسَنا قَمَرٍ مِن سُدَّةِ المُلكُ مُطلَعي
- ٢٠إِذا ما مَشى بَينَ الصُفوفِ تَقاصَرَترُؤوسُ الرِجالِ عَن طِوالٍ سَميدَعِ
- ٢١يَقومونَ مِن بُعدٍ إِذا بَصُروا بِهِلِأَبلَجَ مَوفورِ الجَلالَةِ أَروَعِ
- ٢٢وَيَدعونَ بِالأَسماءِ مَثنىً وَمَوحَداًإِذا حَضَروا بابَ الرُواقِ المُرَفَّعِ
- ٢٣إِذا سارَ كُفَّ اللَحظُ عَن كُلِّ مَنظَرٍسِواهُ وَغُضَّ الصَوتُ عَن كُلِّ مَسمَعِ
- ٢٤فَلَستَ تَرى إِلّا إِفاضَةَ شاخِصٍإِلَيهِ بِعَينٍ أَو مُشيرٍ بِإِصبَعِ
- ٢٥مُراعٍ لِأَوقاتِ المَعالي مَتى يَلُحلَهُ شَرَفٌ يوجَف إِلَيهِ فَيوضِعِ
- ٢٦عَفُوٌّ عَنِ الجانينَ حَتّى يَرُدُّهُمإِلَيهِ وَإِلّا يَعفُ يَأخُذ فَيُسرِعِ
- ٢٧عَليمٌ بِتَصريفِ اللَيالي كَأَنَّهُيُعاني صُروفَ الدَهرِ مِن عَهدِ تُبَّعِ
- ٢٨حَليمٌ فَإِن يُبلَ الجَهولُ بِحِقدِهِيَبِت جارَ رَأسِ الحَيَّةِ المُتَطَلِّعِ
- ٢٩وَلا يَبتَدي بِالحَربِ أَو يُبتَدي بِهاوَقورُ الأَناةِ أَريَحِيُّ التَسَرُّعِ
- ٣٠وَقَد آيَسَ الأَعداءَ مَحكُ مُضاجيرٍلَجوجٍ مَتى يَحزُز بِكَفَّيهِ يَقطَعِ
- ٣١طَلوبٌ لِأَقصى الأَمرِ حَتّى يَنالُهُوَمُغرىً بِغاياتِ الحَقائِقِ مولَعِ
- ٣٢وَقُلتُ لِمَغرورٍ بِهِ حانَ وَاِرتَمَتبِهِ مُطمِعاتُ الحَينِ في غَيرِ مَطمَعِ
- ٣٣تَرَكتَ اِقتِبالَ العَفوِ وَالعَفوُ مُعرِضٌإِذِ السِلمُ باقٍ وَالقُوى لَم تَقَطَّعِ
- ٣٤أَفَالآنَ حاوَلتَ الرِضا بَعدَما مَضَتعَزيمَةُ غَضبانٍ عَلى الشَرِّ مُجمِعِ
- ٣٥إِذا بَدَرَت مِنهُ العَزيمَةُ لَم يَقِفوَإِن جازَ عَنهُ الأَمرُ لَم يَتَتَبَّعِ
- ٣٦هَجومٌ عَلى الأَعداءِ مِن كُلِّ وِجهَةٍرِذا هَجهَجوا في وَجهِهِ لَم يُرَوَّعِ
- ٣٧أَمينُ بَني العَبّاسِ في سِرِّ أَمرِهِموَعُدَّتُهُم لِلخالِعِ المُتَمَنِّعِ
- ٣٨فَما هُوَ بِالسَهلِ الشَكيمَةِ دونَهُموَلا فيهِمِ بِالمُدهِنِ المُتَصَنِّعِ
- ٣٩وَيُرضيكَ مِن والي الأَعِنَّةِ كَرُّهُوَإِقدامُهُ في المَأزِقِ المُتَشَنِّعِ
- ٤٠لَهُ الأَثَرُ المَحمودُ في كُلِّ مَوقِفٍوَفَصلُ الخِطابِ الثَبتُ في كُلِّ مَوضِعِ
- ٤١لَكَ الخَيرُ إِنّي لاحِقٌ بِكَ فَاتَئِدعَلَيَّ وَإِنّي قائِلٌ لَكَ فَاسمَعِ
- ٤٢مَكانِيَ مِن نُعماكَ غَيرُ مُؤَخَّرٍوَحَظِّيَ مِن جَدواكَ غَيرُ مُضَيَّعِ
- ٤٣وَإِنّي وَإِن بَلَّغتَني شَرَفَ العُلاوَأَعتَقتَ مِن ذُلِّ المَطالِعِ أَخدَعي
- ٤٤فَما أَنا بِالمَغضوضِ فيما أَتَيتَهُإِلَيَّ وَلا المَوضوعِ في غَيرِ مَوضِعي
- ٤٥وَقَد نافَسَتني عُصبَةٌ مِن مُقَصِّرٍوَمُنتَحِلٍ مالَم يَقُلهُ وَمُدَّعِ
- ٤٦إِذا ما اِبتَدَرنا غايَةً جِئتُ سابِقاًوَجاءوا عَلى آثَرِ حَسري وَظُلَّعِ
- ٤٧فَلا تُلحِقَن بي مَعشَراً لَم يُؤَمِّلوالَحاقي وَلَم يَجروا إِلى أَمَدٍ مَعي