قصائد

سقيت الغوادي من طلول وأربع

البحتريعباسيالطويلالعين

  1. ١سُقيتِ الغَوادي مِن طُلولٍ وَأَربُعِوَحُيِّتِ مِن دارٍ لِأَسماءَ بَلقَع
  2. ٢وَإِن كُنتُ لا مَوعودُ أَسماءَ راجِعيبِنُجحٍ وَلا تَسويفُ أَسماءَ مُقنِعي
  3. ٣وَلا نافِعي سَكبُ الدُموعِ الَّتي جَرَتلَدَيها وَلا فَرطُ الحَنينِ المُرَجَّعِ
  4. ٤فَلا وَصلَ إِلّا أَن يُطيفَ خَيالُهابِنا تَحتَ جُؤشوشٍ مِنَ اللَيلِ أَسفَعِ
  5. ٥أَلَمَّت بِنا بَعدَ الهُدُوِّ فَسامَحَتبِوَصلٍ مَتى نَطلُبهُ في الجِدِّ تَمنَعِ
  6. ٦وَما بَرَحَت حَطّى مَضى اللَيلُ فَانقَضىوَأَعجَلَها داعي الصَباحِ المُلَمَّعِ
  7. ٧فَوَلَّت كَأَنَّ البَينَ يَخلُجُ شَخصَهاأَوانَ تَوَلَّت مِن حَشايَ وَأَضلُعي
  8. ٨وَرُبَّ لِقاءٍ لَم يُؤَمَّل وَفُرقَةٍلِأَسماءَ لَم تُحذَر وَلَم تُتَوَقَّعِ
  9. ٩أَرانِيَ لا أَنفَكُّ في كُلِّ لَيلَةٍتُعاوِدُ فيها المالِكِيَّةُ مَضجَعي
  10. ١٠أُسَدُّ بِقُربٍ مِن مُلِمٍّ مُسَلِّمِوَأَشجى بِبَينٍ مِن حَبيبٍ مُوَدِّعِ
  11. ١١فَكائِن لَنا بَعدَ النَوى مِن تَفَرُّقٍتُزَجّيهِ أَحلامُ الكَرى وَتَجَمُّعِ
  12. ١٢وَمِن لَوعَةٍ تَعتادُ في إِثرِ لَوعَةٍوَمِن أَدمُعٍ تَرفَضُّ في إِثرِ أَدمُعِ
  13. ١٣فَهَلّا جَزى أَهلُ الحِمى فَيضَ عَبرَتيوَشَوقي إِلى أَهلِ الحِمى وَتَطَلُّعي
  14. ١٤سَيَحمِلُ هَمّي عَن قَريبِن وَهِمَّتيقَرا كُلِّ ذَيّالٍ جُلالٍ جَلَنفَعِ
  15. ١٥يُناهِبنَ أَجوازَ الفَيافي بِأَرجُلٍعِجالٍ إِلى طَيِّ الفَيافي وَأَذرُعِ
  16. ١٦مَتى تَبلُغُ الفَتحَ بنَ خاقانَ لا تُنَحبِضَنكٍ وَلا تَفزَع إِلى غَيرِ مَفزَعِ
  17. ١٧حَليفُ نَداً إِن سيلَ فاضَت حِياضُهُوَذو كَرَمٍ إِلّا يُسَل يَتَبَرَّعِ
  18. ١٨تُؤَمَّلُ نُعماهُ وَيُرجى نَوالُهُلِعانٍ ضَريكٍ أَو لِعافٍ مُدَقَّعِ
  19. ١٩وَيَبتَدِرُ الراءونَ مِنهُ إِذا بَداسَنا قَمَرٍ مِن سُدَّةِ المُلكُ مُطلَعي
  20. ٢٠إِذا ما مَشى بَينَ الصُفوفِ تَقاصَرَترُؤوسُ الرِجالِ عَن طِوالٍ سَميدَعِ
  21. ٢١يَقومونَ مِن بُعدٍ إِذا بَصُروا بِهِلِأَبلَجَ مَوفورِ الجَلالَةِ أَروَعِ
  22. ٢٢وَيَدعونَ بِالأَسماءِ مَثنىً وَمَوحَداًإِذا حَضَروا بابَ الرُواقِ المُرَفَّعِ
  23. ٢٣إِذا سارَ كُفَّ اللَحظُ عَن كُلِّ مَنظَرٍسِواهُ وَغُضَّ الصَوتُ عَن كُلِّ مَسمَعِ
  24. ٢٤فَلَستَ تَرى إِلّا إِفاضَةَ شاخِصٍإِلَيهِ بِعَينٍ أَو مُشيرٍ بِإِصبَعِ
  25. ٢٥مُراعٍ لِأَوقاتِ المَعالي مَتى يَلُحلَهُ شَرَفٌ يوجَف إِلَيهِ فَيوضِعِ
  26. ٢٦عَفُوٌّ عَنِ الجانينَ حَتّى يَرُدُّهُمإِلَيهِ وَإِلّا يَعفُ يَأخُذ فَيُسرِعِ
  27. ٢٧عَليمٌ بِتَصريفِ اللَيالي كَأَنَّهُيُعاني صُروفَ الدَهرِ مِن عَهدِ تُبَّعِ
  28. ٢٨حَليمٌ فَإِن يُبلَ الجَهولُ بِحِقدِهِيَبِت جارَ رَأسِ الحَيَّةِ المُتَطَلِّعِ
  29. ٢٩وَلا يَبتَدي بِالحَربِ أَو يُبتَدي بِهاوَقورُ الأَناةِ أَريَحِيُّ التَسَرُّعِ
  30. ٣٠وَقَد آيَسَ الأَعداءَ مَحكُ مُضاجيرٍلَجوجٍ مَتى يَحزُز بِكَفَّيهِ يَقطَعِ
  31. ٣١طَلوبٌ لِأَقصى الأَمرِ حَتّى يَنالُهُوَمُغرىً بِغاياتِ الحَقائِقِ مولَعِ
  32. ٣٢وَقُلتُ لِمَغرورٍ بِهِ حانَ وَاِرتَمَتبِهِ مُطمِعاتُ الحَينِ في غَيرِ مَطمَعِ
  33. ٣٣تَرَكتَ اِقتِبالَ العَفوِ وَالعَفوُ مُعرِضٌإِذِ السِلمُ باقٍ وَالقُوى لَم تَقَطَّعِ
  34. ٣٤أَفَالآنَ حاوَلتَ الرِضا بَعدَما مَضَتعَزيمَةُ غَضبانٍ عَلى الشَرِّ مُجمِعِ
  35. ٣٥إِذا بَدَرَت مِنهُ العَزيمَةُ لَم يَقِفوَإِن جازَ عَنهُ الأَمرُ لَم يَتَتَبَّعِ
  36. ٣٦هَجومٌ عَلى الأَعداءِ مِن كُلِّ وِجهَةٍرِذا هَجهَجوا في وَجهِهِ لَم يُرَوَّعِ
  37. ٣٧أَمينُ بَني العَبّاسِ في سِرِّ أَمرِهِموَعُدَّتُهُم لِلخالِعِ المُتَمَنِّعِ
  38. ٣٨فَما هُوَ بِالسَهلِ الشَكيمَةِ دونَهُموَلا فيهِمِ بِالمُدهِنِ المُتَصَنِّعِ
  39. ٣٩وَيُرضيكَ مِن والي الأَعِنَّةِ كَرُّهُوَإِقدامُهُ في المَأزِقِ المُتَشَنِّعِ
  40. ٤٠لَهُ الأَثَرُ المَحمودُ في كُلِّ مَوقِفٍوَفَصلُ الخِطابِ الثَبتُ في كُلِّ مَوضِعِ
  41. ٤١لَكَ الخَيرُ إِنّي لاحِقٌ بِكَ فَاتَئِدعَلَيَّ وَإِنّي قائِلٌ لَكَ فَاسمَعِ
  42. ٤٢مَكانِيَ مِن نُعماكَ غَيرُ مُؤَخَّرٍوَحَظِّيَ مِن جَدواكَ غَيرُ مُضَيَّعِ
  43. ٤٣وَإِنّي وَإِن بَلَّغتَني شَرَفَ العُلاوَأَعتَقتَ مِن ذُلِّ المَطالِعِ أَخدَعي
  44. ٤٤فَما أَنا بِالمَغضوضِ فيما أَتَيتَهُإِلَيَّ وَلا المَوضوعِ في غَيرِ مَوضِعي
  45. ٤٥وَقَد نافَسَتني عُصبَةٌ مِن مُقَصِّرٍوَمُنتَحِلٍ مالَم يَقُلهُ وَمُدَّعِ
  46. ٤٦إِذا ما اِبتَدَرنا غايَةً جِئتُ سابِقاًوَجاءوا عَلى آثَرِ حَسري وَظُلَّعِ
  47. ٤٧فَلا تُلحِقَن بي مَعشَراً لَم يُؤَمِّلوالَحاقي وَلَم يَجروا إِلى أَمَدٍ مَعي