أعاد شكوى من الطيف الذي اعتادا
البحتريعباسيالبسيطعتابالدال
- ١أَعادَ شَكوى مِنَ الطَيفِ الَّذي اِعتادارُشداً تَوَخَّيتَ أَم غَيّاً وَإِفنادا
- ٢أَلَمَّ بي وَبَياضُ الصُبحِ مُنتَظِرٌقَد رَقَّ عَنهُ سَوادُ اللَيلِ أَو كادا
- ٣فَأَيُّ مُفتَرَقٍ لَم يَبتَعِث أَسَفاًوَمُلتَقىً لَم يَكُن لِلبَثِّ ميعادا
- ٤أَتوَيتَ لُبّي وَمِن شَأنِ المُحِبِّ إِذاما قيدَ لِلشَيءِ يُتوي لُبَّهُ اِنقادا
- ٥يَرجو العَواذِلُ إِقصاري وَفي كَبِدينارٌ تَزيدُ عَلى الإِطفاءِ إيقادا
- ٦ما حَقُّنا مِن سُلَيمى أَن تَقِبضَ لَنابِالبَذلِ مَنعاً وَبِالإِدناءِ إِبعادا
- ٧غادَتكَ مِنها غَداةَ السَبتِ مُؤذِنَةٌبِنِيَّةٍ وَأَشَقُّ الكُرهِ ما غادى
- ٨كانَت أَثانينَ أَيّامُ الفِراقِ فَقَدصارَت سُبوتاً نَخَشّاها وَآحادا
- ٩أَدِلَّةُ المَرءِ أَيّامٌ عُدِدنَ لَهُيُرينَهُ القَصدَ تَقويماً وَإِرشادا
- ١٠وَقَد يُطالِبنَ ما قَدَّمنَ مِن سَلَفٍفيهِ فَيَنقُصنَهُ الفَضلَ الَّذي اِزدادا
- ١١حَتّى يَعودَ الجَديدَ المُشتَرى خَلَقاًتَرذُلُهُ العَينُ وَالمُنصاتُ مُنآدا
- ١٢أَكثَرتَ عَن مُترَفي مِصرَ السُؤالَ وَلَنتَلقى ثَموداً بِواديها وَلا عادا
- ١٣لَم أَرَ مِثلَ الرَدى وِرداً وَفى بِهِمِوَلا كَحَشدِ بَني اللَكعاءِ وُرّادا
- ١٤مِن حَينِهِم أَنَّ عَكسَ الحَظَّ أَعلَقَهُمحُتوفَهُم ما اِبتَغى مِنّا وَلا فادى
- ١٥اللَهُ أَعلى عَلِيّاً في مَراسِهِمِعَنّا وَكادَ لَهُ الحِزبَ الَّذي كادا
- ١٦مازالَ يَعمَلُ وَالأَقدارُ تَرفِدُهُلِلسَيفِ حَصداً وَلِلهاماتِ إِحصادا
- ١٧لا تُستَعارُ الهُوَينا مِن صَريمَتِهِإِن ساتَرَ الحَمِرُ الأَعداءَ أَو بادى
- ١٨يَلقونَهُ عِندَ أَعلى المُزنِ حِفظَتُهُتَتَهُّمَ المُزنِ إِبراقاً وَإِرعادا
- ١٩بَنو الحُسَينِ كُنوزَ الدَهرِ مِن كَرَمٍلا يَرِثُ الدَهرُ أَقصاهُنَّ إِنفادا
- ٢٠مُكَرَّرونَ عَلى الأَيّامِ في شِيَمٍتَقَيَّلوها أُبُوّاتٍ وَأَجدادا
- ٢١أَفرادُ أُكرومَةٍ لا يُشرَكونَ وَقَدتُدعى الصَوارِمُ في الأَجفانِ أَفرادا
- ٢٢إِن ساوَقَ المَحلَ أَقوامٌ بِبُخلِهِمِجاؤوا مَعَ المَطَرِ الرَبعِيِّ أَجوادا
- ٢٣مُخَيِّمونَ عَلى سيحِ العِراقِ أَبَتإِلّا سُمُوّاً مَساعيهِم وَإِنجادا
- ٢٤تَخَيَّروا الأَرضَ قَبلَ الناسِ أَم عَمَروالَدى الدَساكِرِ تِلكَ الأَرضَ رُوّادا
- ٢٥تُمسي سُهولاً لَهُم يَرضَونَ بَسطَتَهاوَيُصبِحونَ لَها بِالعِزِّ أَوتادا
- ٢٦يُرَفَّهونَ بِسيحِ النَهرَوانِ إِذاضَنَّ السَحابُ بِجاري سَيلِهِ جادا
- ٢٧فازوا بِأَرحَبِ دارٍ مِنهُ أَفنِيَةًفيحاً وَأَقدَمَ مُلكٍ مِنهُ ميلادا
- ٢٨وَما نُخِلُّ بِتَقريظٍ نَخُصُّ بِهِأَبا مُحَمَّدِهِم شُكراً وَإِحمادا
- ٢٩مِن خَيرِهِم خُلُقاً سَمحاً وَأَقعَدِهِمفَضلاً وَأَكثَرِهِم في السَروِ إِسنادا
- ٣٠يُرضيكَ مِن حَسَنٍ قَصدٌ إِلى حَسَنٍأَخلَدَ يَرمي إِلى عُلياهُ إِخلادا
- ٣١ما دَيرُ عاقولَكُم بِالبُعدِ مانِعَنامِن أَن نَجيأَكَ مِن بَغدادَ عُوّادا
- ٣٢نُجِدُّ عَهداً بِأَوفى المُفضِلينَ نَدىًوَأَقوَمِ القَومِ في خُطبٍ وَإِن آدا
- ٣٣عَلَيَّ أَن يَلحَقَ الأَقصَينَ سُؤدُدُكُمإِذ كانَ قَد سادَ مِن أَدناهُ مَن سادا
- ٣٤لا تَنظُرَنَّ إِلى الفَيّاضِ مِن صِغَرٍفي السِنِّ وَاِنظُر إِلى المَجدِ الَّذي شادا
- ٣٥إِنَّ النُجومَ نُجومَ اللَيلِ أَصغَرُهافي العَينِ أَذهَبُها في الجَوِّ إِصعادا
- ٣٦لَنا عَوارِفُ نُعمى مِن تَطَوُّلِهِيُضعِفنَ فَوقَ صُروفِ الدَهرِ أَعدادا
- ٣٧تَدَفُّقَ البَحرِ إِن بادَهتَ جُمَّتَهُسَقَتكَ رِيّاً وَإِن عاوَدتَهُ عادا
- ٣٨وَكَم أَنافَت مِنَ الأَبناءِ مَكرُمَةٌمَشهودَةٌ تَدَعُ الآباءَ حُسّاضا
- ٣٩أَنتُم مَيامينُ في الحاجاتِ نَطلُبُهاوَلَستُمُ مُستَقِلّي النَفعِ أَنكادا
- ٤٠ثَلاثَةٌ تُسرِعُ النُجحَ المَكيثَ إِذاتَسانَدوا فيهِ أَعواناً وَرُفّادا