قصائد

أعاد شكوى من الطيف الذي اعتادا

البحتريعباسيالبسيطعتابالدال

  1. ١أَعادَ شَكوى مِنَ الطَيفِ الَّذي اِعتادارُشداً تَوَخَّيتَ أَم غَيّاً وَإِفنادا
  2. ٢أَلَمَّ بي وَبَياضُ الصُبحِ مُنتَظِرٌقَد رَقَّ عَنهُ سَوادُ اللَيلِ أَو كادا
  3. ٣فَأَيُّ مُفتَرَقٍ لَم يَبتَعِث أَسَفاًوَمُلتَقىً لَم يَكُن لِلبَثِّ ميعادا
  4. ٤أَتوَيتَ لُبّي وَمِن شَأنِ المُحِبِّ إِذاما قيدَ لِلشَيءِ يُتوي لُبَّهُ اِنقادا
  5. ٥يَرجو العَواذِلُ إِقصاري وَفي كَبِدينارٌ تَزيدُ عَلى الإِطفاءِ إيقادا
  6. ٦ما حَقُّنا مِن سُلَيمى أَن تَقِبضَ لَنابِالبَذلِ مَنعاً وَبِالإِدناءِ إِبعادا
  7. ٧غادَتكَ مِنها غَداةَ السَبتِ مُؤذِنَةٌبِنِيَّةٍ وَأَشَقُّ الكُرهِ ما غادى
  8. ٨كانَت أَثانينَ أَيّامُ الفِراقِ فَقَدصارَت سُبوتاً نَخَشّاها وَآحادا
  9. ٩أَدِلَّةُ المَرءِ أَيّامٌ عُدِدنَ لَهُيُرينَهُ القَصدَ تَقويماً وَإِرشادا
  10. ١٠وَقَد يُطالِبنَ ما قَدَّمنَ مِن سَلَفٍفيهِ فَيَنقُصنَهُ الفَضلَ الَّذي اِزدادا
  11. ١١حَتّى يَعودَ الجَديدَ المُشتَرى خَلَقاًتَرذُلُهُ العَينُ وَالمُنصاتُ مُنآدا
  12. ١٢أَكثَرتَ عَن مُترَفي مِصرَ السُؤالَ وَلَنتَلقى ثَموداً بِواديها وَلا عادا
  13. ١٣لَم أَرَ مِثلَ الرَدى وِرداً وَفى بِهِمِوَلا كَحَشدِ بَني اللَكعاءِ وُرّادا
  14. ١٤مِن حَينِهِم أَنَّ عَكسَ الحَظَّ أَعلَقَهُمحُتوفَهُم ما اِبتَغى مِنّا وَلا فادى
  15. ١٥اللَهُ أَعلى عَلِيّاً في مَراسِهِمِعَنّا وَكادَ لَهُ الحِزبَ الَّذي كادا
  16. ١٦مازالَ يَعمَلُ وَالأَقدارُ تَرفِدُهُلِلسَيفِ حَصداً وَلِلهاماتِ إِحصادا
  17. ١٧لا تُستَعارُ الهُوَينا مِن صَريمَتِهِإِن ساتَرَ الحَمِرُ الأَعداءَ أَو بادى
  18. ١٨يَلقونَهُ عِندَ أَعلى المُزنِ حِفظَتُهُتَتَهُّمَ المُزنِ إِبراقاً وَإِرعادا
  19. ١٩بَنو الحُسَينِ كُنوزَ الدَهرِ مِن كَرَمٍلا يَرِثُ الدَهرُ أَقصاهُنَّ إِنفادا
  20. ٢٠مُكَرَّرونَ عَلى الأَيّامِ في شِيَمٍتَقَيَّلوها أُبُوّاتٍ وَأَجدادا
  21. ٢١أَفرادُ أُكرومَةٍ لا يُشرَكونَ وَقَدتُدعى الصَوارِمُ في الأَجفانِ أَفرادا
  22. ٢٢إِن ساوَقَ المَحلَ أَقوامٌ بِبُخلِهِمِجاؤوا مَعَ المَطَرِ الرَبعِيِّ أَجوادا
  23. ٢٣مُخَيِّمونَ عَلى سيحِ العِراقِ أَبَتإِلّا سُمُوّاً مَساعيهِم وَإِنجادا
  24. ٢٤تَخَيَّروا الأَرضَ قَبلَ الناسِ أَم عَمَروالَدى الدَساكِرِ تِلكَ الأَرضَ رُوّادا
  25. ٢٥تُمسي سُهولاً لَهُم يَرضَونَ بَسطَتَهاوَيُصبِحونَ لَها بِالعِزِّ أَوتادا
  26. ٢٦يُرَفَّهونَ بِسيحِ النَهرَوانِ إِذاضَنَّ السَحابُ بِجاري سَيلِهِ جادا
  27. ٢٧فازوا بِأَرحَبِ دارٍ مِنهُ أَفنِيَةًفيحاً وَأَقدَمَ مُلكٍ مِنهُ ميلادا
  28. ٢٨وَما نُخِلُّ بِتَقريظٍ نَخُصُّ بِهِأَبا مُحَمَّدِهِم شُكراً وَإِحمادا
  29. ٢٩مِن خَيرِهِم خُلُقاً سَمحاً وَأَقعَدِهِمفَضلاً وَأَكثَرِهِم في السَروِ إِسنادا
  30. ٣٠يُرضيكَ مِن حَسَنٍ قَصدٌ إِلى حَسَنٍأَخلَدَ يَرمي إِلى عُلياهُ إِخلادا
  31. ٣١ما دَيرُ عاقولَكُم بِالبُعدِ مانِعَنامِن أَن نَجيأَكَ مِن بَغدادَ عُوّادا
  32. ٣٢نُجِدُّ عَهداً بِأَوفى المُفضِلينَ نَدىًوَأَقوَمِ القَومِ في خُطبٍ وَإِن آدا
  33. ٣٣عَلَيَّ أَن يَلحَقَ الأَقصَينَ سُؤدُدُكُمإِذ كانَ قَد سادَ مِن أَدناهُ مَن سادا
  34. ٣٤لا تَنظُرَنَّ إِلى الفَيّاضِ مِن صِغَرٍفي السِنِّ وَاِنظُر إِلى المَجدِ الَّذي شادا
  35. ٣٥إِنَّ النُجومَ نُجومَ اللَيلِ أَصغَرُهافي العَينِ أَذهَبُها في الجَوِّ إِصعادا
  36. ٣٦لَنا عَوارِفُ نُعمى مِن تَطَوُّلِهِيُضعِفنَ فَوقَ صُروفِ الدَهرِ أَعدادا
  37. ٣٧تَدَفُّقَ البَحرِ إِن بادَهتَ جُمَّتَهُسَقَتكَ رِيّاً وَإِن عاوَدتَهُ عادا
  38. ٣٨وَكَم أَنافَت مِنَ الأَبناءِ مَكرُمَةٌمَشهودَةٌ تَدَعُ الآباءَ حُسّاضا
  39. ٣٩أَنتُم مَيامينُ في الحاجاتِ نَطلُبُهاوَلَستُمُ مُستَقِلّي النَفعِ أَنكادا
  40. ٤٠ثَلاثَةٌ تُسرِعُ النُجحَ المَكيثَ إِذاتَسانَدوا فيهِ أَعواناً وَرُفّادا