أما كان في تلك الدموع السوائل
البحتريعباسيالطويلحزناللام
- ١أَما كانَ في تِلكَ الدُموعِ السَوائِلِبَيانٌ لِناهٍ أَو جَوابٌ لِسائِلِ
- ٢سَوابِقُ دَمعٍ مِن جُفونٍ سَوائِلٍإِذا سُكِبَت سَحّاً ذَرَت بِالأَنامِلِ
- ٣دَلائِلُ مَكنونٍ مِنَ الوَجدِ لاعِجِوَسُحُّ دُموعِ العَينِ أَقوى الدَلائِلِ
- ٤نَعَم قَد أَفاقَ اللائِمونَ وَأَسلَموانُهاهُ لِآجالِ الظِباءِ الخَواذِلِ
- ٥سَماءٌ عَلى أَهلِ السَماواتِ تَغتَديبِسُقيا الخَليطِ المُستَقِلِّ المُزايِلِ
- ٦فَتَنهَلُّ في جَوٍ تَرُبُّ ظِباؤُهُكِنانَةَ كَلبٍ لا كِنانَةَ وائِلِ
- ٧أَنائِلُ جاوَرتَ الأَحَصَّ وَأَهلَهُوَما جُدتَ لِلصَبِّ المَشوقِ بِنائِلِ
- ٨لَئِن طالَ لَيلى في هَواكَ وَلَوعَتيلَما كانَ حَظّي في هَواكَ بِطائِلِ
- ٩عَدِمتُ النِساءَ بَعدَ شَمسَةَ إِنَّهاأَرَتنا كُسوفاً في شُموسِ الأَصائِلِ
- ١٠لَبِسنا بِما قَد أُلبِسَت مِن حُليهاحُلِيّاً مِنَ المَخزاةِ صُحلَ الجَلاجِلِ
- ١١تَضاءَلَ مِن لُؤمِ الضَجيعِ إِذا التَوىعَلى كَشحِها عيرٌ عَظيمُ الأَباجِلِ
- ١٢إِذا حاشَها الفَحلُ اللَئيمُ تَلَكَّأَتعَلَيهِ وَنادَت يالَشَمسِ بنِ زامِلِ
- ١٣وَمِن خَلفِ بابِ الجِسرِ خَمسُ حَفائِرٍظِماءِ التُرابِ عابِساتِ الجَنادِلِ
- ١٤لَوِ اِستَحدَثَت عِلماً بِذاكَ تَبَجَّسَتيَنابيعُ مِن فَيضِ الدُموعِ الهَوامِلِ
- ١٥فَيا ذِلَّةَ الخَصرِ اللَطيفِ وَقَد خَلابِهِ وَهَلُ الأَقرابِ نَهدُ المَراكِلِ
- ١٦وَيا ضَيعَةَ الثَغرِ الرَقيقِ إِذا سَرىلِتَقبيلِهِ رَشفاً بِتِلكَ الجَحافِلِ
- ١٧وَيا سَوأَتا مِن وَجهِ بَغلٍ مُذَرَّعٍيُجِدُّ سَواداً في وُجوهِ القَبائِلِ
- ١٨يَغيضُ غَداً في خالِهِ دونَ عَمِّهِعَشِيَّةَ فَخرٍ أَو غَداةَ تَفاضُلِ
- ١٩عَلى وَدِّهِ لَو أُمُّهُ حينَ يَنتَميأَبوهُ وَحُزَّت مِنهُ عَشرُ الأَنامِلِ
- ٢٠يَظَلُّ هَجيناً مِن أَبيهِ إِذا دَعالِأَنباطِ تَرعودٍ وَأَعرابِ حايِلِ
- ٢١لَهُ سَلَفٌ مِن آلِ شوخى إِذا انتَموافَلا لِلذُرى يَوماً وَلا لِلكَواهِلِ
- ٢٢إِذا رَجَّعَ القِسّيسُ طارَت قُلوبُهُمحَنيناً إِلى دَيرٍ بِحَرّانَ آهِلِ
- ٢٣مَعاشِرُ لَم تُضرَب بِسَلمى قِبابُهُموَلا اِرتَبَعوا في يَذبُلٍ وَمُواسِلِ
- ٢٤رَأَوا رِفعَةَ الآباءِ أَعيا مَرامُهافَكَرّوا مُريغي رِفعَةٍ بِالحَلائِلِ
- ٢٥إِذا ما أَعالي الأَمرِ لَم تُعطِكَ المُنىفَلا بَأسُ في اِستِنجاحِها بِالأَسافِلِ
- ٢٦مَناكِحُ في حَيٍّ فَحَيٍّ تَراهُميَسيرونَها بِاللُؤمِ سَيرَ المَراحِلِ
- ٢٧بُيوتاتُ مَجدٍ أَخرَبوها بِلُؤمِهِمفَعادَت قَواءً كَالرُسومِ المَوائِلِ
- ٢٨وَقَد تَدرُسُ الأَحسابُ إِن هِيَ ضُيِّعَتمَناكِحُ أَهليها دُروسَ المَنازِلِ
- ٢٩بَني أُدَدٍ ذُلّاً فَهاتا عَظيمَةٌأَذَلَّتكُمُ بِالعارِ دونَ القَبائِلِ
- ٣٠وَفيكُم أُباةُ الضَيمِ مِن كُلِّ أَغلَبٍأَشَمَّ طَويلِ اللَيلِ دونَ الطَوائِلِ
- ٣١فَلَم تَدَّعوا قِرياضَ فيها إِذا دَعَتعَلى غَضَبٍ مِنها تَنوخٌ بَواصِلِ
- ٣٢أَيَسخَطُها الأَذواءُ مِن سَروِ حِميَرٍوَيَرضى بِها أَولادُ سَعدٍ وَنابِلِ
- ٣٣فَلا كُسِيَت تِلكَ السُيوفُ لِزينَةٍبَياضَ اللُجَينِ وَاحمِرارَ الحَمائِلِ
- ٣٤وَما كُنتُ أَخشى أَن أَرى لِرِماحِكُمعَوامِلَ في الهَيجاءِ غَيرَ عَوامِلِ