سواي مرجي سلوة أو مريدها
حجم الخط
- سِوايَ مُرَجّي سَلوَةٍ أَو مُريدُهاإِذا واقِداتُ الحُبِّ حُبَّ خُمودُها
- فِرارَكَ مِن كَفِّ البَخيلِ وَمُقلَةِ المُحِبِّ اِعتَراها يَومَ بَينٍ جُمودُها
- وَلَيسَ يُؤَدّي العَهدَ إِلّا أَمينُهُوَلا فَعَلاتِ المَجدِ إِلّا مَجيدُها
- وَلَم أَنسَ أَيّاماً بِيَثرِبَ لَم تَجِدلَها أُخَرُ الأَيّامِ حُسناً تَزيدُها
- إِذا ما جَرى سَيلُ العَقيقِ بِجَمَّةٍسَقاني رُضابَ الغانِياتِ بَرودُها
- مُقيمٌ بِأَكنافِ المُصَلّى تَصيدُنيلِأَهلِ المُصَلّى ظَبيَةٌ لا أَصيدُها
- تَرَغَّبَ عَن صِبغِ المَجاسِدِ قَدُّهالِيَحلُوَ وَاِستَغنى عَنِ الحَليِ جيدُها
- إِذا أَطفَأَ الياقوتَ إِشراقُ حُسنِهافَإِنَّ عَناءً ما تَوَخَّت عُقودُها
- وَقَد أَعوَزَتني وَهيَ مَوقِعُ ناظِريلِما لَجَّ فيهِ هَجرُها وَصُدودُها
- فَكَيفَ أَرى أَسماءَ مِن قُربِ دارِهاوَأَسأَلُ عَن أَسماءَ أَينَ وُجودُها
- أُريدُ لِنَفسي غَيرَها حينَ لا أَرىمُقارَبَةً مِنها وَنَفسي تُريدُها
- وَتَذرِفُ عَيني إِن تَذَكَّرتُ مُلتَقىًلَنا وَعُيونُ الحَيِّ فينا هُجودُها
- إِذا قَطَعَت عَنها الوِشاحَ اِعتِناقَةٌفَيا حُسنَها يَرفَضُّ عَنها فَريدُها
- فِناءُ اللَئيمِ خِطَّةٌ ما أَطورُهاوَمالُ اللَئيمِ رَوضَةٌ ما أَرودُها
- وَعِندَ بَني عَمّي لُهىً لا طَريفُهامَصونٌ وَلا مُحمىً عَلَيَّ تَليدُها
- لَقَد وَفَّقَ اللَهُ المُوَفَّقَ لِلَّتيتَباعَدَ عَن غَيِ المُلوكِ رَشيدُها
- رَأى صاعِداً أَهلاً لِأَشرَفِ رُتبَةٍيَشُقُّ عَلى ساري النُجومِ صُعودُها
- فَكَيفَ وَجَدتُم عَدلَهُ وَقَدِ التَقَتمُسالِمَةً شاءُ البِلادِ وَسيدُها
- فَإِن تُخرِجِ الأَيامُ مَذخورَ حُسنِهافَقَد آنَ أَن يُبدي النَضارَةَ عودُها
- يُريكَ سَدادَ الرَأيِ مِن حَيثُ ما ارتَأىوَأَعوَزُ آراءِ الرِجالِ سَديدُها
- سُمُوٌّ إِلى أَعلى الفَعالِ وَخُطوَةٌإِلى المَجدِ مَرمى العَينِ في الجَوِ قيدُها
- وَجودُ يَدٍ ما أَدرَكَ البَحرُ في الَّذيتَعَمَّدَ إِلّا حَيثُ أَدرَكَ جودُها
- تَلَقّى المَعالي عَن أَوائِلِ قَومِهِراحَ يُثَنّيها لَهُم وَيُعيدُها
- وَشَيَّدَها حَتّى اِستَحَقَّ تُراثَهاوَلا يَرِثُ العَلياءَ مَن لا يَشيدُها
- وَنُبِّتُ أَنَّ الخَيلَ أَعطَت رُؤوسَهامُعاوِدَ حَربٍ لِلطِعانِ يَقودُها
- تَراهُ وَإِن وَفَّتهُ ما كانَ واجِباًلَهُ يَقتَضيها الكَرَّ أَو يَستَزيدُها
- إِذا كانَ في كَعبِ بنُ عَمرٍ عِدادُهاتَضاعَفَ في حَسبِ العَدُوِّ عَديدُها
- وَما زالَ لِلإِسلامِ مِنّا مُثَبِّتُإِذا قُبَّةُ الإِسلامِ مالَ عَمودُها
- تَرامى عُيونُ الناسِ في كُلِّ شارِقٍإِلى ريشَةٍ قَد طارَ حُضراً بَريدُها
- لَقَد نُصِرَت راياتُكَ الصُفرُ إِذ قَنابِما اِحمَرَّ مِن لَونِ الدِماءِ جَسيدُها
- وَطاعَت بِأَيمانِ اليَمانينَ في الوَغىيَمانِيَةٌ بيضٌ جَديدٌ جَديدُها
- شَنَنتَ عَلى نَهرِ اليَهودِيِّ غارَةًهَوى خُرَّمِيّوها وَطاحَ يَهودُها
- إِذا جُدِحَت سودُ المَنايا فَأَخلَقُ الرِجالِ بِأَن يُسقى رَداهُنَّ سودُها
- وَلَمّا تَلاقَوا عِندَ دِجلَةَ أَضمَرَتمَهابَةَ أَشخاصِ المَوالي عَبيدُها
- غَماغِمُ أَصواتٍ وَجَرسُ تُقارُعٍوَمُختارَةُ المَرذولِ يَدمى وَريدُها
- إِذا صَدَرَت عَن يَومِ مَوتٍ بِآخِرِ الحُشاشَةِ مِنها كانَ غَدواً وُرودُها
- وَقَد أَدبَرَ المَخذولُ حَتّى لَوَ اِنَّهُرَمى الأَرضَ لَم يُفرِص يَدَيهِ جَديدُها
- إِذا اختارَ وَقتاً لِلنُجومِ يَعُدُّهُلِيَومِ وَغى عادَت نُحوساً سُعودُها
- وَلا عَيشَ حَتّى يَبتَلي طَعمُ وَقعَةٍمِنَ السَيفِ يَذكو في حَشاهُ وَقودُها
- وَلَم أوتِ عِلماً بِالَّذي اللَهُ صانِعٌوَلَكِنَّها الدُنيا قَريبٌ بَعيدُها
- وَأَعرِفُها مِنهُ قَريباً لِما غَدَتأَدِلَّتُها تُنبي بِهِ وَشُهودُها
- جَزى اللَهُ عَنّا صالِحاً آلَ مَخلَدوَتَمَّت لَهُم نُعمى يَدومُ خُلودُها
- هُمُ عَوَّضوا مِن نِعمَتي إِذ وُتِرتُهابِأَيدٍ يَزُدُّ الفائِتاتِ مَديدُها