سواي مرجي سلوة أو مريدها
البحتريعباسيالطويلغزلالدال
- ١سِوايَ مُرَجّي سَلوَةٍ أَو مُريدُهاإِذا واقِداتُ الحُبِّ حُبَّ خُمودُها
- ٢فِرارَكَ مِن كَفِّ البَخيلِ وَمُقلَةِ المُحِبِّ اِعتَراها يَومَ بَينٍ جُمودُها
- ٣وَلَيسَ يُؤَدّي العَهدَ إِلّا أَمينُهُوَلا فَعَلاتِ المَجدِ إِلّا مَجيدُها
- ٤وَلَم أَنسَ أَيّاماً بِيَثرِبَ لَم تَجِدلَها أُخَرُ الأَيّامِ حُسناً تَزيدُها
- ٥إِذا ما جَرى سَيلُ العَقيقِ بِجَمَّةٍسَقاني رُضابَ الغانِياتِ بَرودُها
- ٦مُقيمٌ بِأَكنافِ المُصَلّى تَصيدُنيلِأَهلِ المُصَلّى ظَبيَةٌ لا أَصيدُها
- ٧تَرَغَّبَ عَن صِبغِ المَجاسِدِ قَدُّهالِيَحلُوَ وَاِستَغنى عَنِ الحَليِ جيدُها
- ٨إِذا أَطفَأَ الياقوتَ إِشراقُ حُسنِهافَإِنَّ عَناءً ما تَوَخَّت عُقودُها
- ٩وَقَد أَعوَزَتني وَهيَ مَوقِعُ ناظِريلِما لَجَّ فيهِ هَجرُها وَصُدودُها
- ١٠فَكَيفَ أَرى أَسماءَ مِن قُربِ دارِهاوَأَسأَلُ عَن أَسماءَ أَينَ وُجودُها
- ١١أُريدُ لِنَفسي غَيرَها حينَ لا أَرىمُقارَبَةً مِنها وَنَفسي تُريدُها
- ١٢وَتَذرِفُ عَيني إِن تَذَكَّرتُ مُلتَقىًلَنا وَعُيونُ الحَيِّ فينا هُجودُها
- ١٣إِذا قَطَعَت عَنها الوِشاحَ اِعتِناقَةٌفَيا حُسنَها يَرفَضُّ عَنها فَريدُها
- ١٤فِناءُ اللَئيمِ خِطَّةٌ ما أَطورُهاوَمالُ اللَئيمِ رَوضَةٌ ما أَرودُها
- ١٥وَعِندَ بَني عَمّي لُهىً لا طَريفُهامَصونٌ وَلا مُحمىً عَلَيَّ تَليدُها
- ١٦لَقَد وَفَّقَ اللَهُ المُوَفَّقَ لِلَّتيتَباعَدَ عَن غَيِ المُلوكِ رَشيدُها
- ١٧رَأى صاعِداً أَهلاً لِأَشرَفِ رُتبَةٍيَشُقُّ عَلى ساري النُجومِ صُعودُها
- ١٨فَكَيفَ وَجَدتُم عَدلَهُ وَقَدِ التَقَتمُسالِمَةً شاءُ البِلادِ وَسيدُها
- ١٩فَإِن تُخرِجِ الأَيامُ مَذخورَ حُسنِهافَقَد آنَ أَن يُبدي النَضارَةَ عودُها
- ٢٠يُريكَ سَدادَ الرَأيِ مِن حَيثُ ما ارتَأىوَأَعوَزُ آراءِ الرِجالِ سَديدُها
- ٢١سُمُوٌّ إِلى أَعلى الفَعالِ وَخُطوَةٌإِلى المَجدِ مَرمى العَينِ في الجَوِ قيدُها
- ٢٢وَجودُ يَدٍ ما أَدرَكَ البَحرُ في الَّذيتَعَمَّدَ إِلّا حَيثُ أَدرَكَ جودُها
- ٢٣تَلَقّى المَعالي عَن أَوائِلِ قَومِهِراحَ يُثَنّيها لَهُم وَيُعيدُها
- ٢٤وَشَيَّدَها حَتّى اِستَحَقَّ تُراثَهاوَلا يَرِثُ العَلياءَ مَن لا يَشيدُها
- ٢٥وَنُبِّتُ أَنَّ الخَيلَ أَعطَت رُؤوسَهامُعاوِدَ حَربٍ لِلطِعانِ يَقودُها
- ٢٦تَراهُ وَإِن وَفَّتهُ ما كانَ واجِباًلَهُ يَقتَضيها الكَرَّ أَو يَستَزيدُها
- ٢٧إِذا كانَ في كَعبِ بنُ عَمرٍ عِدادُهاتَضاعَفَ في حَسبِ العَدُوِّ عَديدُها
- ٢٨وَما زالَ لِلإِسلامِ مِنّا مُثَبِّتُإِذا قُبَّةُ الإِسلامِ مالَ عَمودُها
- ٢٩تَرامى عُيونُ الناسِ في كُلِّ شارِقٍإِلى ريشَةٍ قَد طارَ حُضراً بَريدُها
- ٣٠لَقَد نُصِرَت راياتُكَ الصُفرُ إِذ قَنابِما اِحمَرَّ مِن لَونِ الدِماءِ جَسيدُها
- ٣١وَطاعَت بِأَيمانِ اليَمانينَ في الوَغىيَمانِيَةٌ بيضٌ جَديدٌ جَديدُها
- ٣٢شَنَنتَ عَلى نَهرِ اليَهودِيِّ غارَةًهَوى خُرَّمِيّوها وَطاحَ يَهودُها
- ٣٣إِذا جُدِحَت سودُ المَنايا فَأَخلَقُ الرِجالِ بِأَن يُسقى رَداهُنَّ سودُها
- ٣٤وَلَمّا تَلاقَوا عِندَ دِجلَةَ أَضمَرَتمَهابَةَ أَشخاصِ المَوالي عَبيدُها
- ٣٥غَماغِمُ أَصواتٍ وَجَرسُ تُقارُعٍوَمُختارَةُ المَرذولِ يَدمى وَريدُها
- ٣٦إِذا صَدَرَت عَن يَومِ مَوتٍ بِآخِرِ الحُشاشَةِ مِنها كانَ غَدواً وُرودُها
- ٣٧وَقَد أَدبَرَ المَخذولُ حَتّى لَوَ اِنَّهُرَمى الأَرضَ لَم يُفرِص يَدَيهِ جَديدُها
- ٣٨إِذا اختارَ وَقتاً لِلنُجومِ يَعُدُّهُلِيَومِ وَغى عادَت نُحوساً سُعودُها
- ٣٩وَلا عَيشَ حَتّى يَبتَلي طَعمُ وَقعَةٍمِنَ السَيفِ يَذكو في حَشاهُ وَقودُها
- ٤٠وَلَم أوتِ عِلماً بِالَّذي اللَهُ صانِعٌوَلَكِنَّها الدُنيا قَريبٌ بَعيدُها
- ٤١وَأَعرِفُها مِنهُ قَريباً لِما غَدَتأَدِلَّتُها تُنبي بِهِ وَشُهودُها
- ٤٢جَزى اللَهُ عَنّا صالِحاً آلَ مَخلَدوَتَمَّت لَهُم نُعمى يَدومُ خُلودُها
- ٤٣هُمُ عَوَّضوا مِن نِعمَتي إِذ وُتِرتُهابِأَيدٍ يَزُدُّ الفائِتاتِ مَديدُها