قلما لا تتصباني الدمن
حجم الخط
- قَلَّما لا تَتَصَبّاني الدِمَنوَتُعَنّيني بِذِكرى مِن شَجَن
- واجِدٌ غايَةَ صَدرٍ مِن جَوىًناشِدٌ بُلغَةَ عَينٍ مِن وَسَن
- وَالغَواني يَتَوَرَّدنَ بِناقُحَمَ الهُلكِ وَإِن هِمنا بِهِنّ
- كُلَّما أَومَضَ بَرقٌ أَو سَرىنَسمُ ريحٍ أَو ثَنى عَطفاً فَنَن
- كَلَّفَتني أَريَحيّاتُ الصِباطَلَقاً في الشَوقِ مُمتَدَّ السَنَن
- نَقَّلتَني في هَوىً بَعدَ هَوىًوَابتَغَت لي سَكَناً بَعدَ سَكَن
- غَيرَ حُبّي لِسُلَيمى لَم يَزِدفيهِ إِسعافٌ وَلَم يَنقُصهُ ضَّن
- ثَبَتَت تَحتَ الحَشا آخِيَةٌمِنهُ لا يَنزِعُها المُهرُ الأَرِنّ
- أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَلظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن
- وَالَّذي غُمَّ عَلى الناسِ فَلَميَعلَموا ما هُوَ شَيءٌ لَم يَكُن
- وَلَقَد بايَعتُ بِالشَيبِ فَماقيضَ لِيَ طَيِّبُ نَفسٍ بِغَبَن
- وَمِنَ الأَعلاقِ تاوٍ قَدرُهُعاجِزُ القيمَةِ عَن كُلِّ ثَمَن
- رُفِعَت قَريَةُ حَسّانَ لَناوَسِواها عِندَهُ المَرأى الحَسَن
- فَكَأَنّا حينَ صَلَّينا إِلىقُبَّةِ الحَجّاجِ عُبّادُ وَثَن
- أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرىنَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن
- حِلَلُ الطائِيِّ أَولى حِلَلٍبِمُقامِ الدَهرِ لِلثاوي المُبِنّ
- حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلايُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن
- حائِزٌ مُلكَ العِراقَينِ إِلىما حَوى الشِحرُ فَأَسيافُ عَدَن
- تَتَظَنّاهُ عَلى البُعدِ فَلاتَملِكُ الهَيبَةَ أَقوالُ اليَمَن
- توجِفُ الأَذواءُ مِن طاعتِهِمِن حِوالٍ أَو رُعَينٍ أَو يَزَن
- يَسأَلُ الأَقوامُ عَن رُوّادِهِمعِندَ أَبوابِ مُرَجّى ذي مِنَن
- عُصَبٌ إِن يَحتَجِب لا يَسخَطواوَتَفيضُ الأَرضُ خَيراً إِن أَذِن
- صَرَّحَت أَخلاقُهُ عَن شيمَةٍيَهَبُ السُؤدُدُ فيها ما اختَزَن
- لَم تَحُزها صِفَةُ المُطري وَلامُنيَةُ الراغِبِ لَو قيلَ تَمَنّ
- لَو تَرَقَّبَت لِتَلقى مِثلَهُكُنتَ كَالراقِبِ وَقتاً لَم يَحِن
- ضَمِنَ البِشرَ فَلَم يَلطِط بِهِكَزَعيمِ الدَينِ أَدى ما ضَمِن
- ما انتَهى الأَعداءُ حَتّى ناقَلَتحُصُنُ الخَيلِ بِأَنباءِ الحُصُن
- كُلَّما احمَرَّ لَها البَأسُ ثَنَتوَهِيَ مِمّا وَطِئَت حُمرُ الثُنَن
- سَكَّنَت مِن شَغبِ بَغدادَ وَقَدكانَ جَيّاشَ النَواحي فَسَكَن
- وَعَلى داراتِ خَفّانَ وَقَدأَخلَفَ الهَيصَمُ ما كانَ يُظَنّ
- شاهِراتٍ خَلفَهُ مَأثورَةًمِن سُيوفٍ ما تَقِيَ مِنها الجُنَن
- تَرَكَ الريفَ وَعَلّى يَبتَغيفي أَبانَينَ عِياذاً وَقَطَن
- يَحسِبُ الأَرطى زُها الجَيشِ وَمَنتَنهَشِ الحَيَّةُ يُفزِعُهُ الرَسَن
- وَلَو استَأنَفَ رُشداً لاطَّبىعَطفَ مَنّانٍ إِذا استُعطِفَ مَنّ
- بِيَمينَينِ تُفيدانِ الغِنىوَالأَيادي البيضُ لِلأَيدي اليُمُن
- أَينَما استَنزَلَهُ الأَقوامُ عَنوَفرِهِ بِالقَولِ أَلفَوهُ أُذُن
- تَتَأَيّا بَغَتاتِ الجودِ مِنرادِفِ النُعمى مَتى يَبدَأُ يُثَنّ
- أَيَّ يَومٍ بَعدَ يَومٍ لَم يُعِدحَسَناً مِن فِعلِهِ بَعدَ حَسَن