قصائد

قلما لا تتصباني الدمن

البحتريعباسيالرملالنون

  1. ١قَلَّما لا تَتَصَبّاني الدِمَنوَتُعَنّيني بِذِكرى مِن شَجَن
  2. ٢واجِدٌ غايَةَ صَدرٍ مِن جَوىًناشِدٌ بُلغَةَ عَينٍ مِن وَسَن
  3. ٣وَالغَواني يَتَوَرَّدنَ بِناقُحَمَ الهُلكِ وَإِن هِمنا بِهِنّ
  4. ٤كُلَّما أَومَضَ بَرقٌ أَو سَرىنَسمُ ريحٍ أَو ثَنى عَطفاً فَنَن
  5. ٥كَلَّفَتني أَريَحيّاتُ الصِباطَلَقاً في الشَوقِ مُمتَدَّ السَنَن
  6. ٦نَقَّلتَني في هَوىً بَعدَ هَوىًوَابتَغَت لي سَكَناً بَعدَ سَكَن
  7. ٧غَيرَ حُبّي لِسُلَيمى لَم يَزِدفيهِ إِسعافٌ وَلَم يَنقُصهُ ضَّن
  8. ٨ثَبَتَت تَحتَ الحَشا آخِيَةٌمِنهُ لا يَنزِعُها المُهرُ الأَرِنّ
  9. ٩أَتَوَخّى سَترَ حُبٍّ لَم يَزَلظاهِرَ الوَجدِ بِهِ حَتّى عَلَن
  10. ١٠وَالَّذي غُمَّ عَلى الناسِ فَلَميَعلَموا ما هُوَ شَيءٌ لَم يَكُن
  11. ١١وَلَقَد بايَعتُ بِالشَيبِ فَماقيضَ لِيَ طَيِّبُ نَفسٍ بِغَبَن
  12. ١٢وَمِنَ الأَعلاقِ تاوٍ قَدرُهُعاجِزُ القيمَةِ عَن كُلِّ ثَمَن
  13. ١٣رُفِعَت قَريَةُ حَسّانَ لَناوَسِواها عِندَهُ المَرأى الحَسَن
  14. ١٤فَكَأَنّا حينَ صَلَّينا إِلىقُبَّةِ الحَجّاجِ عُبّادُ وَثَن
  15. ١٥أَمِقُ الكوفَةَ أَرضاً وَأَرىنَجَفَ الحيرَةِ أَرضاها وَطَن
  16. ١٦حِلَلُ الطائِيِّ أَولى حِلَلٍبِمُقامِ الدَهرِ لِلثاوي المُبِنّ
  17. ١٧حَيثُ لا يُستَبطَأُ الحَظُّ وَلايُتَخَشّى غَولَهُ صَرفُ الزَمَن
  18. ١٨حائِزٌ مُلكَ العِراقَينِ إِلىما حَوى الشِحرُ فَأَسيافُ عَدَن
  19. ١٩تَتَظَنّاهُ عَلى البُعدِ فَلاتَملِكُ الهَيبَةَ أَقوالُ اليَمَن
  20. ٢٠توجِفُ الأَذواءُ مِن طاعتِهِمِن حِوالٍ أَو رُعَينٍ أَو يَزَن
  21. ٢١يَسأَلُ الأَقوامُ عَن رُوّادِهِمعِندَ أَبوابِ مُرَجّى ذي مِنَن
  22. ٢٢عُصَبٌ إِن يَحتَجِب لا يَسخَطواوَتَفيضُ الأَرضُ خَيراً إِن أَذِن
  23. ٢٣صَرَّحَت أَخلاقُهُ عَن شيمَةٍيَهَبُ السُؤدُدُ فيها ما اختَزَن
  24. ٢٤لَم تَحُزها صِفَةُ المُطري وَلامُنيَةُ الراغِبِ لَو قيلَ تَمَنّ
  25. ٢٥لَو تَرَقَّبَت لِتَلقى مِثلَهُكُنتَ كَالراقِبِ وَقتاً لَم يَحِن
  26. ٢٦ضَمِنَ البِشرَ فَلَم يَلطِط بِهِكَزَعيمِ الدَينِ أَدى ما ضَمِن
  27. ٢٧ما انتَهى الأَعداءُ حَتّى ناقَلَتحُصُنُ الخَيلِ بِأَنباءِ الحُصُن
  28. ٢٨كُلَّما احمَرَّ لَها البَأسُ ثَنَتوَهِيَ مِمّا وَطِئَت حُمرُ الثُنَن
  29. ٢٩سَكَّنَت مِن شَغبِ بَغدادَ وَقَدكانَ جَيّاشَ النَواحي فَسَكَن
  30. ٣٠وَعَلى داراتِ خَفّانَ وَقَدأَخلَفَ الهَيصَمُ ما كانَ يُظَنّ
  31. ٣١شاهِراتٍ خَلفَهُ مَأثورَةًمِن سُيوفٍ ما تَقِيَ مِنها الجُنَن
  32. ٣٢تَرَكَ الريفَ وَعَلّى يَبتَغيفي أَبانَينَ عِياذاً وَقَطَن
  33. ٣٣يَحسِبُ الأَرطى زُها الجَيشِ وَمَنتَنهَشِ الحَيَّةُ يُفزِعُهُ الرَسَن
  34. ٣٤وَلَو استَأنَفَ رُشداً لاطَّبىعَطفَ مَنّانٍ إِذا استُعطِفَ مَنّ
  35. ٣٥بِيَمينَينِ تُفيدانِ الغِنىوَالأَيادي البيضُ لِلأَيدي اليُمُن
  36. ٣٦أَينَما استَنزَلَهُ الأَقوامُ عَنوَفرِهِ بِالقَولِ أَلفَوهُ أُذُن
  37. ٣٧تَتَأَيّا بَغَتاتِ الجودِ مِنرادِفِ النُعمى مَتى يَبدَأُ يُثَنّ
  38. ٣٨أَيَّ يَومٍ بَعدَ يَومٍ لَم يُعِدحَسَناً مِن فِعلِهِ بَعدَ حَسَن