فإن كنت في هدي الأئمة راغبا

الغزاليمملوكيالطويلدينيةالعين

حجم الخط
  1. فَإن كُنتَ فِي هَدي الأَئِمَّةِ رَاغِباًفَوَطِّن عَلَى أَن تَنتَحِيكَ الوَقَائِعُ
  2. بِنَفسٍ وَقَدرٍ عِندَ كُلِّ ملمَّةوَقَلبٍ صَبُورٍ وَهُوَ في الصّورِ مَانعُ
  3. لِسَانُكَ مَخزُونٌ وَطَرفُكَ مُلجَمٌوَسِرُّكَ مَكتُومٌ لَدى الرَّبِّ ذَائعُ
  4. وَذِكرُكَ مَغمُورٌ وَبَالُكَ مُغلَقٌوَثَغرُكَ بَسّامٌ وَبَطنُكَ جَائِعُ
  5. وَقَلبُكَ مَجروحٌ وَسُوقكَ كَاسدٌوَفَضلُكَ مَدفُونٌ وَطَيفُكَ شَائعُ
  6. وَفِي كًلِّ نَومٍ أنتَ جَارعُ غصَّةًمِنَ الدَّهرِ وَالإخوَانِ وَالقَلب طَائِعُ
  7. نَهَارُكَ شُغلٌ وَالنَّاسُ مِن غَير مِنَّةٍولَيلُكَ شَوقٌ غَابَ عَنهُ الطَّلاَئِعُ
  8. فَدُونَكَ هَذَا اللَّيلُ خُذهُ ذَرِيعَةًلِيَومٍ عَبُوسٍ عَزَّ فِيهِ الذَّرائِعُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها