ذاك وادي الأراك فاحبس قليلا
البحتريعباسيالخفيفاللام
- ١ذاكَ وادي الأَراكِ فَاِحبِس قَليلاًمُقصِراً مِن صَبابَةٍ أَو مُطيلا
- ٢قِف مَشوقاً أَو مُسعِداً أَو حَزيناًأَو مُعيناً أَو عاذِراً أَو عَذولا
- ٣إِنَّ بَينَ الكَثيبِ فَالجَزعِ فَالآرامِ رَبعاً لِآلِ هِندٍ مُحيلا
- ٤أَبلَتِ الريحُ وَالرَوائِحُ وَالأَيّامُ مِنهُ مَعالِماً أَو طُلولا
- ٥وَخِلافُ الجَميلِ قَولِكَ لِلذاكِرِ عَهدَ الأَحبابِ صَبراً جَميلا
- ٦لا تَلُمهُ عَلى مُواصَلَةِ الدَمعِ فَلُؤمٌ لَومُ الخَليلِ الَخَليلا
- ٧عَلَّ ماءَ الدُموعِ يُخمِدُ ناراًمِن جَوى الحُبِّ أَو يَبُلُّ غَليلا
- ٨وَبُكاءُ الدارِ مِمّا يَرُدُّ الشَوقَ ذِكراً وَالحُبَّ نِضواً ضَئيلا
- ٩لَم يَكُن يَومُنا طَويلاً بِنَعمانَ وَلَكِن كانَ البُكاءُ طَويلا
- ١٠قاد وَجَدنا مُحَمَّدَ اِبنِ عَلِيٍّغايَةَ المَجدِ قائِلاً وَفَعولا
- ١١وَلَقَينا شَمائِلاً تَنثُرُ المِسكَ سَحيقاً كَما لَقينا الشُمولا
- ١٢وَرَأَينا سيما نَدىً وَسَماحٍلَم نُرِد بَعدَها عَلَيهِ دَليلا
- ١٣أَشعَرِيُّ حَباهُ عيسى اِبنُ موسىشَرَفاً باتَ لِلسِماكِ رَسيلا
- ١٤وَجَواداً لَو أَنَّ عافيهِ راموابُخلَهُ لَم يَرَوا إِلَيهِ سَبيلا
- ١٥خَلَّفَ الفَوتَ لِلجِيادِ وَأَلقىفي مَدى المَجدِ غُرَّةً وَحُجولا
- ١٦بَلَغَ المَكرُماتِ طولاً وَعَرضاًوَتَناهَت إِلَيهِ عَرضاً وَتُلا
- ١٧وَبَنو الأَشعَرِ الَّذي مَلَأَ الأَرضَ رِجالاً وَنَجدَةَن وَخُيولا
- ١٨شَوكَةٌ ما أَصابَتِ الدَهرَ إِلّاتَرَكَت في الغِرارِ مِنهُ فُلولا
- ١٩رادَةُ المَجدِ أَوَّلاً وَأَخيراًوَأُولو المَجدِ واحِداً وَقَبيلا
- ٢٠وَنُجومٌ إِذا تَوَقَّدنَ في الخَطبِ تَوَهَّمتَ في النُجومِ أُفولا
- ٢١فَكَأَنَّ الأُصولَ كانَت فُروعاًوَكَأَنَّ الفُروعَ كانَت أُصولا
- ٢٢وَمِحِبّونَ لِلرَسولِ وَأَهلِ البَيتِ حُبّاً يُرضونَ فيهِ الرَسولا
- ٢٣سَلَبوا أَبيضَ بَزَّها فَأَقاموابِظُباها التَأويلَ وَالتَنزيلا
- ٢٤تَحسِبُ الشيبَ في الوَقيعَةِ شُبّاناً إِذا صافَحَ الصَقيلُ الصَقيلا
- ٢٥فَإِذا حارَبوا أَذَلّوا عَزيزاًوَإِذا سالَموا أَعَزّوا ذَليلا
- ٢٦وَإِذا عِزُّ مَعشَرٍ زالَ يَوماًمَنَعَ السَيفُ عِزَّهُم أَن يَزولا
- ٢٧يا أَبا جَعفَرٍ لَقَد راحَ إِفضالُكَ خَطباً عَلى الكِرامِ جَليلا
- ٢٨رَدَّ مَعروفُكَ الكَثيرَ قَليلاوَأَرى جودُكَ الجَوادَ بَخيلا
- ٢٩لا أَظُنُّ البُخّالَ يوفونَكَ الشُكرَ وَلَو كانَ بُكرَةً وَأَصيلا
- ٣٠جَعَلَتهُم مِن غَيرِهِم دُفَعٌ مِنكَ أَفادَت حَمداً وَأَعطَت جَزيلا
- ٣١كَم لِجَدواكَ مِن مَقامٍ لَعَمريكانَ مِن رَيِّقِ السَحابِ بَديلا
- ٣٢عِندَ وَجهٍ طَلقٍ إِذا ما تَبَدّىلِحُزونِ الخُطوبِ عادَت سُهولا
- ٣٣يَئِسَ الحاسِدونَ مِنكَ وَكانواأَسَفاً يَنظُرونَ نَحوَكَ حولا
- ٣٤وَرَأَوا أَنَّهُم إِذا وَصَلواتِكَ المَساعي بِالفِكرِ ذابوا نُحولا
- ٣٥فَثَنوا عَنكَ أَعيُناً وَقُلوباًلَم يَرُدّوا إِلّا حَسيراً كَليلا
- ٣٦وَكَفاني عَلى الَّذي يوجَدُ الفَضلُ لَدَيهِ بِالحاسِدينَ دَليلا