تحيرت في تقليب أمرك يا قلب

الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالباء

حجم الخط
  1. تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُوخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُ
  2. تُجشّمِني المكروهَ فيما تَلذّهُوتُلزمني ذنبَ الهوى ولك الذنبُ
  3. ويَزدادُ في السُّخط اْهتياجاً وفي الرضىلَجاجاً فلا بعدٌ شَفاك ولا قربُ
  4. إن العينُ رامتْ نظرة نحو مُعجبٍأما أنت تستحلي وأنت الذي تصبو
  5. مُعنىً بِتَبريحِ الصَّبابةِ كلَّمالعينكَ عنَّ الإِجْل أو عَرض السّرِب
  6. وتائهةٍ بالحُسن في روْنقِ الصبّالها بشرٌ صافٍ ومُبتسمٌ عَذْبُ
  7. أَناةُ الخُطا تمشي الهُوينا إذا بدتتَهادى على أعطافها الوشيُ والعَصبُ
  8. تَثنَّى وشَاحاها وجال نطاقُهاوغصَّ مكان الحِجْل وامتلأ القُلبُ
  9. أذلْتُ له سَتر الهوى فتدلّلتعليَّ وقالت عنه عبثٌ كذبُ
  10. وتظهرُ لي عَتباً على صحّة الهوىوأحلى الهوى ماشَابَهُ المزْحُ والعتبُ
  11. أحبتَنا حتى م كتمانُنا الهوىألا إِنه في حاله مركبٌ صعبُ
  12. شَغلتُ بكم فكري وأخْليت ناظريفقلبي لكم سْلمٌ وعيْني لَكم حربُ
  13. وما أنس لاَ أنسَ ارْتحالَ ذوي الهوىسُحْيراً وقد زُمَّت لهم بُزلٌ صُهْبُ
  14. وما هو إلا أنْ دعَا صائحُ النّويفبُتَّت حبال الوصل وانصدع الشعبُ
  15. فواشَرَقي إِن شَرَّقُوا بأحبِتيوَواغربتي إِنْ حاز جيرتيَ الغربُ
  16. ولو لا تقاصِي القلب ما بعُدَ المنىإِذاً لاْ نقضى للنفسِ يومَ النَّوى نحبَ
  17. أقول وقدْ لاحَ السَّتاليُّ مَوْهِناًولاح كِباءٌ ساطعُ النشر لا يكبُو
  18. خليليَّ هُبَّا فانظُرا لي نظرةًإلى ضوء نارٍ في دجى الليل ما تخبُو
  19. يكون لها يبْسُ القُرنفل إِنْ خبتشعاعاً ويُلقى فَوقها المندل الرَّطبُ
  20. تنوَّرُتها لَيلاً وهيْهَات أهلُهاودونَ الصلاءِ المرخ فالحزن فالسهبُ
  21. إلا أَيُّها الركبُ اذْهبُوا بتحيَّةٍفخُصُّوا بها أَهل الحمى أيُّها الركبُ
  22. سقى الله ذاك الحيَّ علاَ منَ الحياوانهَل مُنهلّ النَّدى ذلك التُّرب
  23. منازلُ أُلاّفٍ إذا ما ذكَرتُهاألمَّ بقلبي من رَسيس الجوى كرب
  24. أروحُ وقلبي للصبّابة مهملًواغدُو وصبري بين أهل الهوى نهبُ
  25. فؤآدٌ عميدٌ ما يخفُّ بهِ هوىوطرف سيدٌ ما نجفُّ له غرْبُ
  26. ولو لا اكتحالُ العَين رُؤيةَ سيديأبي القاسم انقدَّ الحشى وذَوى القلبُ
  27. إذا ما عليٌ لاح لي نورُ وجههتزايل عني البؤسُ وانحسرَ النَّصبُ
  28. يبشُّ فَيشفيني من الهمّ بشرُهُويحبو فَيكفيني أذَى الفقر مَا يَحْبُو
  29. فَتيً حسُنت أخلاقُه وتواترتْصنائعهُ فهوَ الرضى السَّيدُ النّدبُ
  30. تُماطُ بِه البؤسَى ويُستَمطرُ الحيَاإذا حلْت اللأوآء أو نزل الجدْبُ
  31. أبا القاسمِ الميمون أوتيت في الدُّنىمن الفضل ما لمْ يؤتَ عُجم ولا عُربُ
  32. لك الشيّمُ الغرَّاءُ والهِمم العُلىوأنتَ السنان الصَّدق والمرهف العضبُ
  33. مرامُك لا يُعيي وعزمُك لا ينيورأيك لا يهفُو وحدُّك لا ينبو
  34. إذا حَلَّتِ الأمْلاكُ في فَلك العُلىفأنتَ لها في كلّ مَكْرُمة قُطبُ
  35. وأنتَ عزيزُ الجار مُمْتنعُ الحِمىلديك الفناء السَّهل والمنزلُ الرحبُ
  36. وبيتٌ عتيكيٌ تٌدافعُ دونهمن الأزد أبطالٌ غطارفة غُلبُ
  37. عتاقُ المذاكي والرماح عِمادُهوأطنابُه يومَ الوغى الطعنُ والضربُ
  38. جبال إذا اعتزُوا ملوكٌ إِذا اعتزواوهمْ في الوغى أُسدُوهم في الندى سحبُ
  39. تهزّهُم عندَ النَّدى أريحيةٌوجود كما يهتز في النَّشوة والشَّرب
  40. أبا القاسِم اْسلم وابْقَ للمجد وادعَاوحلَّ بشانيك المخافة والرُّعبُ
  41. وَعيَّدْ سعيداً في عَلاءٍ ورفْعةٍوطول يدٍ ما لاحت السبعةُ الشهبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها