تحيرت في تقليب أمرك يا قلب
الستاليمملوكيالطويلرومانسيةالباء
حجم الخط
- تَحيَّرتُ في تقليب أمرك يا قلبُوخاطبت تيَّاهاً لقد عَظُم الخطبُ
- تُجشّمِني المكروهَ فيما تَلذّهُوتُلزمني ذنبَ الهوى ولك الذنبُ
- ويَزدادُ في السُّخط اْهتياجاً وفي الرضىلَجاجاً فلا بعدٌ شَفاك ولا قربُ
- إن العينُ رامتْ نظرة نحو مُعجبٍأما أنت تستحلي وأنت الذي تصبو
- مُعنىً بِتَبريحِ الصَّبابةِ كلَّمالعينكَ عنَّ الإِجْل أو عَرض السّرِب
- وتائهةٍ بالحُسن في روْنقِ الصبّالها بشرٌ صافٍ ومُبتسمٌ عَذْبُ
- أَناةُ الخُطا تمشي الهُوينا إذا بدتتَهادى على أعطافها الوشيُ والعَصبُ
- تَثنَّى وشَاحاها وجال نطاقُهاوغصَّ مكان الحِجْل وامتلأ القُلبُ
- أذلْتُ له سَتر الهوى فتدلّلتعليَّ وقالت عنه عبثٌ كذبُ
- وتظهرُ لي عَتباً على صحّة الهوىوأحلى الهوى ماشَابَهُ المزْحُ والعتبُ
- أحبتَنا حتى م كتمانُنا الهوىألا إِنه في حاله مركبٌ صعبُ
- شَغلتُ بكم فكري وأخْليت ناظريفقلبي لكم سْلمٌ وعيْني لَكم حربُ
- وما أنس لاَ أنسَ ارْتحالَ ذوي الهوىسُحْيراً وقد زُمَّت لهم بُزلٌ صُهْبُ
- وما هو إلا أنْ دعَا صائحُ النّويفبُتَّت حبال الوصل وانصدع الشعبُ
- فواشَرَقي إِن شَرَّقُوا بأحبِتيوَواغربتي إِنْ حاز جيرتيَ الغربُ
- ولو لا تقاصِي القلب ما بعُدَ المنىإِذاً لاْ نقضى للنفسِ يومَ النَّوى نحبَ
- أقول وقدْ لاحَ السَّتاليُّ مَوْهِناًولاح كِباءٌ ساطعُ النشر لا يكبُو
- خليليَّ هُبَّا فانظُرا لي نظرةًإلى ضوء نارٍ في دجى الليل ما تخبُو
- يكون لها يبْسُ القُرنفل إِنْ خبتشعاعاً ويُلقى فَوقها المندل الرَّطبُ
- تنوَّرُتها لَيلاً وهيْهَات أهلُهاودونَ الصلاءِ المرخ فالحزن فالسهبُ
- إلا أَيُّها الركبُ اذْهبُوا بتحيَّةٍفخُصُّوا بها أَهل الحمى أيُّها الركبُ
- سقى الله ذاك الحيَّ علاَ منَ الحياوانهَل مُنهلّ النَّدى ذلك التُّرب
- منازلُ أُلاّفٍ إذا ما ذكَرتُهاألمَّ بقلبي من رَسيس الجوى كرب
- أروحُ وقلبي للصبّابة مهملًواغدُو وصبري بين أهل الهوى نهبُ
- فؤآدٌ عميدٌ ما يخفُّ بهِ هوىوطرف سيدٌ ما نجفُّ له غرْبُ
- ولو لا اكتحالُ العَين رُؤيةَ سيديأبي القاسم انقدَّ الحشى وذَوى القلبُ
- إذا ما عليٌ لاح لي نورُ وجههتزايل عني البؤسُ وانحسرَ النَّصبُ
- يبشُّ فَيشفيني من الهمّ بشرُهُويحبو فَيكفيني أذَى الفقر مَا يَحْبُو
- فَتيً حسُنت أخلاقُه وتواترتْصنائعهُ فهوَ الرضى السَّيدُ النّدبُ
- تُماطُ بِه البؤسَى ويُستَمطرُ الحيَاإذا حلْت اللأوآء أو نزل الجدْبُ
- أبا القاسمِ الميمون أوتيت في الدُّنىمن الفضل ما لمْ يؤتَ عُجم ولا عُربُ
- لك الشيّمُ الغرَّاءُ والهِمم العُلىوأنتَ السنان الصَّدق والمرهف العضبُ
- مرامُك لا يُعيي وعزمُك لا ينيورأيك لا يهفُو وحدُّك لا ينبو
- إذا حَلَّتِ الأمْلاكُ في فَلك العُلىفأنتَ لها في كلّ مَكْرُمة قُطبُ
- وأنتَ عزيزُ الجار مُمْتنعُ الحِمىلديك الفناء السَّهل والمنزلُ الرحبُ
- وبيتٌ عتيكيٌ تٌدافعُ دونهمن الأزد أبطالٌ غطارفة غُلبُ
- عتاقُ المذاكي والرماح عِمادُهوأطنابُه يومَ الوغى الطعنُ والضربُ
- جبال إذا اعتزُوا ملوكٌ إِذا اعتزواوهمْ في الوغى أُسدُوهم في الندى سحبُ
- تهزّهُم عندَ النَّدى أريحيةٌوجود كما يهتز في النَّشوة والشَّرب
- أبا القاسِم اْسلم وابْقَ للمجد وادعَاوحلَّ بشانيك المخافة والرُّعبُ
- وَعيَّدْ سعيداً في عَلاءٍ ورفْعةٍوطول يدٍ ما لاحت السبعةُ الشهبُ