وإني لتعروني لذكراك رعدة
حجم الخط
- وإِنّي لَتَعْروني لِذِكْراكِ رِعْدَةٌلها بين جسمي والعِظامِ دَبيبُ
- وما هُوَ إِلاّ أَنْ أَراها فُجاءَةًفَأُبْهَتُ حتى ما أَكادُ أُجِيبُ
- وَأُصْرَفُ عن رَأْيي الّذي كُنْتُ أَرْتَئيوأَنسى الّذي حُدِّثْتُ ثُمَّ تَغيبُ
- وَيُظْهِرُ قَلْبي عُذْرَها ويُعينهاعَلَيَّ فما لي في الفؤادِ نصيبُ
- وقد عَلِمَتْ نفسي مكانَ شِفائِهاقَريباً وهل ما لا يُنالُ قريبُ
- حَلَفْتُ بِرَكْبِ الرّاكعينَ لِرَبِّهِمْخشوعاً وفوقَ الرّاكعينَ رقيبُ
- لَئِنْ كانَ بَرْدُ الماءِ عطشانَ صادِياًإِليَّ حبيباً إِنَّها لَحَبيبُ
- وَقُلْتُ لِعَرِّافِ اليَمامَةِ دَاوِنِيفَإِنَّكَ إِنْ أَبْرَأْتَني لَطبيبُ
- فما بِيَ من سُقْمٍ ولا طَيْفِ جِنَّةٍولكنَّ عَمِّي الحِمْيَريِّ كَذوبُ
- عَشِيَّةَ لا عفراءُ دانٍ ضرارُهافَتُرجى ولا عفراءُ مِنْكَ قريبُ
- فَلَسْتُ بِرائي الشمسَ إِلاّ ذَكَرْتُهاوآل إليَّ من هواكِ نصيبُ
- ولا تُذْكَرُ الأَهْواءُ إلاّ ذكرتُهاولا البُخْلُ إلاّ قلتُ سوف تُثيبُ
- وآخِرُ عَهْدي من عُفَيْراءَ أَنَّهاتُديرُ بَناناً كُلَّهُنَّ خضيبُ
- عَشيَّةَ لا أَقْضي لِنَفْسي حاجةًولم أَدْرِ إِنْ نُوديتُ كيف أُجيبُ