قصائد

خدع المنى وخواطر الأوهام

الأبيورديأندلسيالكاملرثاءالميم

  1. ١خُدَعُ المُنى وخواطِرُ الأوهامِأضْغاثُ كاذِبَةٍ منَ الأحْلامِ
  2. ٢نَهْوى البقاءَ وليسَ فيهِ طائِلٌوالمرْءُ نَهْبُ حَوادثِ الأيّامِ
  3. ٣يحوي رَغائِبَ مالِهِ وُرّاثُهُمنْ بَعْدِهِ ويَبوءُ بالآثامِ
  4. ٤والعيشُ أوَّلُهُ عَقيدُ مشقّةٍوأذىً وآخِرُهُ مَقيلُ حِمامِ
  5. ٥والعُمْرُ لوْ جازَ المَدى لتبرّمَ الأرواحُ منه بصُحْبَةِ الأجسامِ
  6. ٦بَينا الفَتى قَلِقاً بهِ نِيّاتُهُألْقى مَراسيَهُ بِدارِ مُقامِ
  7. ٧وهَوى كزَيْدِ بْنِ الحُسَينِ إِلى الثّرىغِبَّ الثّراءِ مُحالِفَ الإعْدامِ
  8. ٨في مِعْوَزٍ سمَلٍ مَشى فيهِ البِلىوالقَبْرُ بئْسَ مُعرَّسُ الأقْوامِ
  9. ٩نُضِدَتْ عليهِ بَنيّةٌ منْ رَمْسِهِكالغِمْدِ مُشْتَمِلاً على الصّمصامِ
  10. ١٠وأصابَهُ رَيْبُ المنيّةِ إذ رَمىطُوِيَتْ على شَلَلٍ يَمينُ الرّامي
  11. ١١لو قارَعَ الناسُ المَنونَ لردَّهاعنهُ السّيوفُ فَوالِقاً لِلْهامِ
  12. ١٢تَدْمى أغِرَّتُها بأيدي غِلْمَةٍقُرَشيّةٍ بيضِ الوُجوهِ كِرامِ
  13. ١٣يطَؤونَ أذْيالَ الدروعِ بمأْقِطٍحرَجٍ يَفيءُ عليهِ ظلُّ قَتامِ
  14. ١٤وتُضيءُ في هَبَواتِهِ صَفحاتُهُمْكالفَجْرِ يخْطِرُ في رِداءِ ظَلامِ
  15. ١٥والمالُ جمٌّ والحِمى متَمَنِّعٌوالمَجْدُ أتْلَعُ والعُروقُ نَوامِ
  16. ١٦رُمِيَتْ بثالِثَةِ الأثافي هاشِمٌفبَكَتْ بأربَعَةٍ عليهِ سِجامِ
  17. ١٧ولعَبْدِ شَمْسٍ والتّجَلُّدُ خِيمُهاعَيْنٌ مُؤَرّقَةٌ وجَفْنٌ دامِ
  18. ١٨وهُمُ الأُسودُ الغُلْبُ حولَ ضَريحِهِيَبكونَهُ بنَواظِرِ الآرامِ
  19. ١٩فتضاءَلَتْ كُوَرُ الجِبالِ لِفَقْدِهِغُبْرَ الفِجاجِ خَواشِعَ الأعْلامِ
  20. ٢٠ولِقُلَّتَيْ أرْوَنْدَ رَنّةُ ثاكِلِحرّانَ حينَ ثَوى أبو الأيْتامِ
  21. ٢١فُجِعوا بِتاجِ الدين حتى عَضّهُمْزَمَنٌ ألَحَّ بشِرَّةٍ وعُرامِ
  22. ٢٢لمّا نَعَتْهُ المَكْرُماتُ إِلى العُلالبِسَ الحِدادَ شَريعَةُ الإسْلامِ
  23. ٢٣فمضى وقَدْ أصْحَبْتُهُ سيّارةًكالرّوضِ يضْحَكُ منْ بُكاءِ غَمامِ
  24. ٢٤غرّاءَ منْ كَلمي إذا هيَ سُطِّرَتْظَهَرتْ بها النّخَواتُ في الأقْلامِ
  25. ٢٥ليستْ لعارِفَةٍ أجازيهِ بهالكنّها لوَشائِجِ الأرْحامِ
  26. ٢٦وأحَقُّ مُفْتَقَدٍ بها ذو سُؤْدَدٍآباؤُهُ منْ هاشِمٍ أعْمامي
  27. ٢٧ولوِ اسْتَطَعْتُ كَفَفْتُ عنهُ يَدَ الرّدىبِشَباةِ رُمْحٍ أو غِرارِ حُسامِ
  28. ٢٨وبفِتْيَةٍ ألِفوا المِصاعَ كأنّهُمْأُسْدٌ منَ الأسَلاتِ في آجامِ
  29. ٢٩وإذا دُعوا لكَريهَةٍ لم ينظُروا الإسْراجَ واقْتَصَروا على الإلْجامِ
  30. ٣٠فهُمُ اللّيوثُ غَداةَ يُحتَضَرُ الوَغىوهمُ الغُيوثُ عشيّةَ الإطْعامِ
  31. ٣١وقُدورُهُمْ يَعِدُ القِرى إرْزامُهاوالرَّعْدُ ليسَ يهُمُّ بالإرزامِ
  32. ٣٢وإذا اعتَزَوا أوْرى زِنادَهُمُ أبٌمُرُّ الحَفيظَةِ للحَقيقةِ حامِ
  33. ٣٣فالعمُّ أبْلَجُ منْ كِنانَةَ في الذّراوالخالُ أرْوَعُ منْ بَني همّامِ
  34. ٣٤ليسوا منَ النَّفَرِ الذينَ أصولُهُمْخَبُثَتْ وليسَ لهُنَّ فرْعٌ نامِ
  35. ٣٥رَفعَتْهُمُ جِدَةٌ وجَدُّهمُ لَقىًمنْ لُؤْمِهِ بمَدارِجِ الأقْدامِ
  36. ٣٦لا زالَ تُرْضِعُهُ أفاوِيقَ الحَياوَطْفاءُ يُنْتِجُها الصَّبا لِتَمامِ
  37. ٣٧فتلفّعَتْ بحَبيّها قُلَلُ الرُّباوتلثّمَتْ منْ بَرْقِها بضِرامِ