قصائد

خضاب على فودي للدهر ما نضا

الأبيورديأندلسيالطويلشوقالضاد

  1. ١خِضابٌ على فَوْدَيَّ للدّهْرِ ما نَضاومُقْتَبَلٌ مِنْ رَيِّقِ العُمْرِ ما مَضَى
  2. ٢ونَفْسٌ على الأيّامِ غَضْبى وقد أبَتْتَصاريفُها أن تُبْدِلَ السُّخْطَ بالرِّضى
  3. ٣إذا أنا عاتَبْتُ اللّياليَ لمْ تُبَلْعِتاباً كتَرنيقِ النُّعاسِ مُمَرَّضا
  4. ٤وفي الكَفِّ عَضْبٌ كلّما فاضَ من دَمٍعَبيطٍ غِراراً فاحَ بالمِسْكِ مَقْبِضا
  5. ٥وإنّ دُيوناً ما طَلَتْها صُروفُهابِبيضِ الظُّبا في هَبوَةِ النّقْعِ تُقْتَضى
  6. ٦إذا ما ذَوى غُصْنُ الشّبابِ ولم تَسُدْوشِبْتَ فلا تَطْلُبْ إِلى العِزِّ مَنهَضا
  7. ٧سأَفْري أديمَ الأرضِ بالعيسِ نُقَّباًحَبا بالذي أبغيهِ أو بَخِلَ القَضا
  8. ٨وإن ضِقْتُ ذَرْعاً بالمُنى فرَحيبَةٌبِها خُطُواتُ الأرحَبيّةِ والفَضا
  9. ٩ومِنْ شِيَمي أن أهْجُرَ الماءَ صادِياًإذا كانَ طَرْقاً سُؤْرُهُ مُتَبَرَّضا
  10. ١٠وأطْوي على الهَمِّ النّزيعِ جَوانِحيوإنْ أقلَقَ الخَطْبُ المُلِمُّ وأرْمَضا
  11. ١١وأصْبِرُ والرُّمْحُ الرُّدَيْنيُّ شاجِرٌوأجْزَعُ إنْ بانَ الخَليطُ وأعْرَضا
  12. ١٢وريمٍ رَمى قلبي بأسْهُمِ لَحظِهِفأصْمَى وفي قَوْسِ الحَواجِبِ أنْبَضا
  13. ١٣طَرَقْتُ الغَضى والليلُ جَثْلٌ فُروعُهُفأَوْمى بعَيْنَيْهِ إليّ وأوْمَضا
  14. ١٤وقال لِتِرْبَيْهِ ارْفَعا السِّجْفَ إننيأحِسُّ بزَوْرٍ للْمَنايا تَعرّضا
  15. ١٥وما هُوَ إلا اللّيْثُ يَرْتادُ مَطْمَعاًعلى غِرّةٍ أو لا فمَنْ نَفَضَ الغَضى
  16. ١٦أخافُ علَيهِ غِلمَةَ الحَيِّ إنّهُمْلَوَوْا منْ هَوادِيهِمْ إِلى الفَجْرِ هَلْ أضا
  17. ١٧وحيثُ الْتَقى الجَفْنانِ دَمْعٌ يُفيضُهُإذا أمِنَ الواشي وإنْ رِيعَ غَيَّضا
  18. ١٨فِدًى لكَ يا ظَبْيَ الصّريمَةِ مُهْجَةٌأعدَّتْ ليَومِ الرّوْعِ جَأشاً مُخَفّضا
  19. ١٩فلا تَرْهَبِ الأعْداءَ ما عَصَفَتْ يَديوبأسمَرَ أو ناطَتْ نِجادي بأبْيَضا
  20. ٢٠سأضْرِبُ أكْبادَ المَطِيِّ على الوجىإِلى خَيْرِ مَنْ يُرْجى إذا الخَطْبُ نَضْنَضا
  21. ٢١إِلى عَضُدِ الدّينِ الذي ساغَ مَشْرَبيبهِ بعدَما أشْجى الزّمانُ وأجْرَضا
  22. ٢٢أغَرُّ إذا استَنْجَدْتَ هَبَّ إباؤُهُبهِ وإنِ اسْتَعْطَفْتَ أغْضى وغمّضا
  23. ٢٣وكمْ غَمْرَةٍ دونَ الخِلافَةِ خاضَهابآرائهِ وهْيَ الصّوارِمُ تُنْتَضى
  24. ٢٤تكَشَّرُ عن يَومٍ يُرَشّحُ صُبْحُهُأجِنّةَ لَيْلٍ بالمَنايا تَمَخّضا
  25. ٢٥على ساعَةٍ يُضحي الفِرارُ مُحَبّباًويُمْسي الحِفاظُ المُرُّ فيها مُبَغّضا
  26. ٢٦وقد أرْهَفَ العَزْمَ الذي بِشَباتِهِنُهوضُ جَناحٍ همَّ أن يتَهَيّضا
  27. ٢٧أبِينوا مَنِ المَدعُوُّ والرُّمْحُ تَلْتَويبهِ حَلَقاتُ الدِّرْعِ كالأيْمِ في الأضَى
  28. ٢٨ومَنْ قالَ حتّى ردَّ ذا النُّطْقِ مُفْحَماًومَنْ صالَ حتى غادرَ القِرْنَ مُحْرَضا
  29. ٢٩فهَلْ هو مَجْزيٌّ بأكْرَمِ سَعْيهِفقَدْ أسْلَفَ الصُّنْعَ الجَميلَ وأقْرَضا
  30. ٣٠فَداكَ بَهاءَ الدّولةِ النّاسُ إنّهُمْسَراحينُ يَستَوْطِئْنَ في الغَدْرِ بَضا
  31. ٣١إذا لَقِحَ الوُدُّ القَديمُ تَطَلّعَتْضَغائِنُهُمْ قبلَ النِّتاجِ فأجْهَضا
  32. ٣٢لهُمْ أنْفُسٌ لا يُرْحَضُ الدّهْرَ عارُهاوإنْ ألْبَسوهُنّ الرِّداءَ المُرَحّضا
  33. ٣٣أرى كلَّ مَنْ جَرّبْتُ منهُمْ مُداجِياًإذا لمْ يُصرِّحْ بالإساءَةِ عَرّضا
  34. ٣٤يَغُرُّك ما لمْ تَخْتَبِرْهُ رُواؤُهُكما غَرَّ عَنْ أديانِها طَيِّئاً رُضا
  35. ٣٥وجائِلَةِ الأنْساعِ مائِلَةِ الطُّلىببَيْداءَ لا تُلْفي بِها الرّيحُ مَرْكَضا
  36. ٣٦فَشُبَّتْ لها تَحْتَ الأحِجّةِ أعْيُنٌلمَرْعىً على أطْرافِهِ العِزُّ حَوّضا
  37. ٣٧بِوادٍ على الرُّوادِ يندىً مَذانِباًإذا زارَهُ العافي أخَلَّ وأحْمَضا
  38. ٣٨إليكَ زَجَرْناها وعِنْدَكَ بَرَّكَتْبمَغْنى تَقَرّاهُ الرّبيعُ ورَوّضا
  39. ٣٩فلا العَهْدُ مما يَسْتَشِنُّ أديمُهُولا المَجْدُ يَرضى أن يُخانَ ويُنْقَضا
  40. ٤٠ولا هِمّتي تَرْضى بتَقْبيلِ أنْمُلٍنَشَأْنَ على فَقْرٍ وإنْ كُنَّ فُيَّضا
  41. ٤١فإنّ بني البَيتِ الرّفيعِ عِمادُهُإذا افْتَرَشوا فيهِ الهُوَيْنى تَقَوّضا
  42. ٤٢ولولاكَ لم أنْطِقْ وإنْ كُنْتُ مُحْسِناًبِشِعْرٍ ولمْ أسألْ وإنْ كُنتُ مُنْفِضا
  43. ٤٣إليكَ هَفَتْ طَوْعَ الأزِمّةِ هِمّتيوكانتْ على غَيِّ الأمانِيِّ رَيِّضا
  44. ٤٤فقَدْ صارَ أمري والأمورُ لها مَدًىإليكَ على رَغْمِ الأعادي مُفَوّضا