خضاب على فودي للدهر ما نضا
الأبيورديأندلسيالطويلشوقالضاد
- ١خِضابٌ على فَوْدَيَّ للدّهْرِ ما نَضاومُقْتَبَلٌ مِنْ رَيِّقِ العُمْرِ ما مَضَى
- ٢ونَفْسٌ على الأيّامِ غَضْبى وقد أبَتْتَصاريفُها أن تُبْدِلَ السُّخْطَ بالرِّضى
- ٣إذا أنا عاتَبْتُ اللّياليَ لمْ تُبَلْعِتاباً كتَرنيقِ النُّعاسِ مُمَرَّضا
- ٤وفي الكَفِّ عَضْبٌ كلّما فاضَ من دَمٍعَبيطٍ غِراراً فاحَ بالمِسْكِ مَقْبِضا
- ٥وإنّ دُيوناً ما طَلَتْها صُروفُهابِبيضِ الظُّبا في هَبوَةِ النّقْعِ تُقْتَضى
- ٦إذا ما ذَوى غُصْنُ الشّبابِ ولم تَسُدْوشِبْتَ فلا تَطْلُبْ إِلى العِزِّ مَنهَضا
- ٧سأَفْري أديمَ الأرضِ بالعيسِ نُقَّباًحَبا بالذي أبغيهِ أو بَخِلَ القَضا
- ٨وإن ضِقْتُ ذَرْعاً بالمُنى فرَحيبَةٌبِها خُطُواتُ الأرحَبيّةِ والفَضا
- ٩ومِنْ شِيَمي أن أهْجُرَ الماءَ صادِياًإذا كانَ طَرْقاً سُؤْرُهُ مُتَبَرَّضا
- ١٠وأطْوي على الهَمِّ النّزيعِ جَوانِحيوإنْ أقلَقَ الخَطْبُ المُلِمُّ وأرْمَضا
- ١١وأصْبِرُ والرُّمْحُ الرُّدَيْنيُّ شاجِرٌوأجْزَعُ إنْ بانَ الخَليطُ وأعْرَضا
- ١٢وريمٍ رَمى قلبي بأسْهُمِ لَحظِهِفأصْمَى وفي قَوْسِ الحَواجِبِ أنْبَضا
- ١٣طَرَقْتُ الغَضى والليلُ جَثْلٌ فُروعُهُفأَوْمى بعَيْنَيْهِ إليّ وأوْمَضا
- ١٤وقال لِتِرْبَيْهِ ارْفَعا السِّجْفَ إننيأحِسُّ بزَوْرٍ للْمَنايا تَعرّضا
- ١٥وما هُوَ إلا اللّيْثُ يَرْتادُ مَطْمَعاًعلى غِرّةٍ أو لا فمَنْ نَفَضَ الغَضى
- ١٦أخافُ علَيهِ غِلمَةَ الحَيِّ إنّهُمْلَوَوْا منْ هَوادِيهِمْ إِلى الفَجْرِ هَلْ أضا
- ١٧وحيثُ الْتَقى الجَفْنانِ دَمْعٌ يُفيضُهُإذا أمِنَ الواشي وإنْ رِيعَ غَيَّضا
- ١٨فِدًى لكَ يا ظَبْيَ الصّريمَةِ مُهْجَةٌأعدَّتْ ليَومِ الرّوْعِ جَأشاً مُخَفّضا
- ١٩فلا تَرْهَبِ الأعْداءَ ما عَصَفَتْ يَديوبأسمَرَ أو ناطَتْ نِجادي بأبْيَضا
- ٢٠سأضْرِبُ أكْبادَ المَطِيِّ على الوجىإِلى خَيْرِ مَنْ يُرْجى إذا الخَطْبُ نَضْنَضا
- ٢١إِلى عَضُدِ الدّينِ الذي ساغَ مَشْرَبيبهِ بعدَما أشْجى الزّمانُ وأجْرَضا
- ٢٢أغَرُّ إذا استَنْجَدْتَ هَبَّ إباؤُهُبهِ وإنِ اسْتَعْطَفْتَ أغْضى وغمّضا
- ٢٣وكمْ غَمْرَةٍ دونَ الخِلافَةِ خاضَهابآرائهِ وهْيَ الصّوارِمُ تُنْتَضى
- ٢٤تكَشَّرُ عن يَومٍ يُرَشّحُ صُبْحُهُأجِنّةَ لَيْلٍ بالمَنايا تَمَخّضا
- ٢٥على ساعَةٍ يُضحي الفِرارُ مُحَبّباًويُمْسي الحِفاظُ المُرُّ فيها مُبَغّضا
- ٢٦وقد أرْهَفَ العَزْمَ الذي بِشَباتِهِنُهوضُ جَناحٍ همَّ أن يتَهَيّضا
- ٢٧أبِينوا مَنِ المَدعُوُّ والرُّمْحُ تَلْتَويبهِ حَلَقاتُ الدِّرْعِ كالأيْمِ في الأضَى
- ٢٨ومَنْ قالَ حتّى ردَّ ذا النُّطْقِ مُفْحَماًومَنْ صالَ حتى غادرَ القِرْنَ مُحْرَضا
- ٢٩فهَلْ هو مَجْزيٌّ بأكْرَمِ سَعْيهِفقَدْ أسْلَفَ الصُّنْعَ الجَميلَ وأقْرَضا
- ٣٠فَداكَ بَهاءَ الدّولةِ النّاسُ إنّهُمْسَراحينُ يَستَوْطِئْنَ في الغَدْرِ بَضا
- ٣١إذا لَقِحَ الوُدُّ القَديمُ تَطَلّعَتْضَغائِنُهُمْ قبلَ النِّتاجِ فأجْهَضا
- ٣٢لهُمْ أنْفُسٌ لا يُرْحَضُ الدّهْرَ عارُهاوإنْ ألْبَسوهُنّ الرِّداءَ المُرَحّضا
- ٣٣أرى كلَّ مَنْ جَرّبْتُ منهُمْ مُداجِياًإذا لمْ يُصرِّحْ بالإساءَةِ عَرّضا
- ٣٤يَغُرُّك ما لمْ تَخْتَبِرْهُ رُواؤُهُكما غَرَّ عَنْ أديانِها طَيِّئاً رُضا
- ٣٥وجائِلَةِ الأنْساعِ مائِلَةِ الطُّلىببَيْداءَ لا تُلْفي بِها الرّيحُ مَرْكَضا
- ٣٦فَشُبَّتْ لها تَحْتَ الأحِجّةِ أعْيُنٌلمَرْعىً على أطْرافِهِ العِزُّ حَوّضا
- ٣٧بِوادٍ على الرُّوادِ يندىً مَذانِباًإذا زارَهُ العافي أخَلَّ وأحْمَضا
- ٣٨إليكَ زَجَرْناها وعِنْدَكَ بَرَّكَتْبمَغْنى تَقَرّاهُ الرّبيعُ ورَوّضا
- ٣٩فلا العَهْدُ مما يَسْتَشِنُّ أديمُهُولا المَجْدُ يَرضى أن يُخانَ ويُنْقَضا
- ٤٠ولا هِمّتي تَرْضى بتَقْبيلِ أنْمُلٍنَشَأْنَ على فَقْرٍ وإنْ كُنَّ فُيَّضا
- ٤١فإنّ بني البَيتِ الرّفيعِ عِمادُهُإذا افْتَرَشوا فيهِ الهُوَيْنى تَقَوّضا
- ٤٢ولولاكَ لم أنْطِقْ وإنْ كُنْتُ مُحْسِناًبِشِعْرٍ ولمْ أسألْ وإنْ كُنتُ مُنْفِضا
- ٤٣إليكَ هَفَتْ طَوْعَ الأزِمّةِ هِمّتيوكانتْ على غَيِّ الأمانِيِّ رَيِّضا
- ٤٤فقَدْ صارَ أمري والأمورُ لها مَدًىإليكَ على رَغْمِ الأعادي مُفَوّضا