ألا بأبي من حيل دون مزاره
الأبيورديأندلسيالطويلالراء
- ١ألا بأبي مَنْ حِيلَ دونَ مَزارِهِوقد بِتُّ أسْتَسْقي الغَمامَ لِدارِهِ
- ٢عهِدْتُ بِها خِشْفاً أغَنَّ كأنّنيأرى بمَخَطِّ النُّؤْيِ مُلْقى سِوارِهِ
- ٣فلا بَرِحَتْ تَسري الرّياحُ مَريضةًبِها ويُحيّيها الحَيا بانْهمارِهِ
- ٤وقَفْتُ بِها نِضْواً طَليحاً وشَجْوُهُيُلوّي عُرا أنْساعِهِ بهِجارِهِ
- ٥ويَعْذُلُني منْ غِلْمةِ الحيّ باسِلٌعلى شيمَتَيْهِ مَسْحةٌ منْ نِزارِهِ
- ٦ويزْعُمُ أنّ الحُبَّ عارٌ على الفتىأما علِموا أني رَضيتُ بِعارِهِ
- ٧كأني غَداةَ البَيْنِ من دَهَشِ النّوىصَريعُ يَدِ السّاقي عَقيرُ عَقارِهِ
- ٨فصاحَ غُدافيٌّ شَجاني نَعيبُهُيهُزُّ جَناحَيْ فُرْقَةٍ منْ مَطارِهِ
- ٩بجِزْعٍ بِطاحيٍّ يَنوشُ أراكَهُمَهاً في خَليطَيْ أُسْدِهِ ونِمارِهِ
- ١٠حَبَسْتُ بها العِيسَ المَراسيلَ أجْتَليعلى مُنْحَنى الوادي عُيونَ صِوارِهِ
- ١١وأعْذُلُ حَيّاً منْ كِنانَةَ خيّموابحيْثُ شَكا الصّبُّ الطّوى في وِجارِهِ
- ١٢وقد مَلأَتْ عُرْضَ السّماوةِ أينُقٌتلُفُّ خُزامى رَوضِها بِعَرارِهِ
- ١٣أسرَّهمُ أن الربيعَ أظلَّهاوجرَّ بِها الكَلْبيُّ فَضْلَ إزارِهِ
- ١٤وتحتَ نِجادي باتِرُ الحَدِّ صارِمٌتَدِبُّ صِغارُ النّملِ فوقَ غِرارهِ
- ١٥فَلَيّاً بأعرافِ الجِيادِ على الوَجىتَزُرْهُ هَوادي الخَيْلِ في عُقْرِ دارهِ
- ١٦ورِمّةِ كَعْبٍ إنّ مالاً أُصيبُهُلِجاري وقد يُعْشَى إِلى ضَوْءِ نارِهِ
- ١٧ولَسْتُ كمَنْ يُعْلي إِلى الهُونِ طَرْفَهُولا يَرْكَبُ الخَطّيَّ دونَ ذِمارِهِ
- ١٨فقدْ سادَ جَسّاسُ بنُ مرَّةَ وائِلاًبقَتْلِ كُلَيْبٍ دونَ لَقْحةِ جارِهِ
- ١٩حَلَفْتُ بمَحْبوكِ السّراةِ كأنّنيأنوطُ بذَيْلِ الرّيحِ ثِنْيَ عِذارِهِ
- ٢٠وتلْمَعُ في أعْلى مُحيّاهُ غُرّةٌهيَ الصُّبْحُ شَقَّ اللّيلَ غِبَّ اعْتِكارِهِ
- ٢١وتَلْطِمُهُ أيْدي العَذارى بخُمْرِهاإذا انتَظَرَ السّاري مَشَنَّ غِوارِهِ
- ٢٢ويشتدُّ بي والرّححُ يلْثِمُ نَحْرَهُإِلى كلِّ قِرْنٍ للأسنّةِ كارِهِ
- ٢٣وتحتَ القَنا للأعْوَجيّاتِ رنّةٌبضَرْبٍ يُطيرُ الهامَ تحتَ شَرارِهِ
- ٢٤ويَزْجُرُها مني أُشَيْعِثُ يرْتَديبأبيضَ يُلقي عنهُ أعْباءَ ثارِهِ
- ٢٥لأَدَّرِعَنَّ اللّيلَ حتى أُزيرَهُأغَرَّ يُناصي الشُّهْبَ يومَ فَخارِهِ
- ٢٦إذا طاشَتِ الأحْلامُ واسْتَرْخَتِ الحُباتفيّأَتِ الآراءُ ظِلَّ وَقارِهِ
- ٢٧وألْوى بمَنْ جاراهُ حتى كأنّهُمُعنّىً يُداني خَطْوَهُ في إسارِهِ
- ٢٨وكيفَ يُبارَى في السّماحَةِ ماجِدٌمتى يختَلِفْ وَفْدُ الرّياحِ يُبارِهِ
- ٢٩تعطّفَ كهْلانُ بنُ زَيدٍ وحِمْيَرٍعلَيْهِ فأرْسى مَجْدَها في قَرارِهِ
- ٣٠إلَيكَ زَجَرْنا يا عَديَّ بنَ مُهْرِبٍأَمُوناً وصَلْنا لَيلَهُ بنَهارِهِ
- ٣١يُلِمُّ بمَغْشيِّ القِبابِ ويَنثَنيحَقائِبُهُ مَملوءَةٌ منْ نُضارِهِ
- ٣٢إذا السّنَةُ الشّهْباءُ ألْقَتْ جِرانَهاكَفَيْتَ أبا الأطْفالِ عامَ غِيارِهِ
- ٣٣وزارَكَ منْ عُلْيا أميّةَ مِدْرَهٌتهزُّ اللّيالي سَرْحَهُ لِنِفارِهِ
- ٣٤ولولاكَ لم أخْبِطْ دُجى الليلِ بعدَماأُعيدَ قُمَيْراً بَدْرُهُ في سِرارِهِ
- ٣٥وكم مَهْمَهٍ نائي المُعرَّسِ جُبْتُهُوذي مَرَحٍ أنْضَبْتُهُ في قِفارِهِ
- ٣٦فجاءَكَ منْهوكَ العَريكَةِ ناحِلاًوقد فارَقَ الجَرْعاءَ مِلْءَ ضَفارِهِ