وعشية قامت تطارحني الهوى
حسن حسني الطويرانيعثمانيالكاملالميم
حجم الخط
- وَعشيةٍ قامَت تطارحُني الهَوىوُرْقُ الحَمامِ وَفي الفُؤاد كُلومُ
- في رَوضةٍ فُرِشَت زُمُرُّدَةً وَقَدسَقَت الغَوادي غُصنَها فيهيم
- وَالشَمس تَجنحُ للغروب كَأَنَّهاوَرقاءُ تَبغي وُكنَها فتحوم
- طارحتُها وَجدي بِمَن عزَّ اللقامِنهُم وَقُلتُ مُتيّمٌ محروم
- وَشَكَوتُ ما أَلقى لِمَن هوَ عاجزٌإِن التَلاقي وَالنَوى مَقسوم
- أَحمامةَ الوادي أُشاطِرُك الهَوىلَو كانَ يَفرَحُ بِالبُكا مهموم
- بَيني وَبَين أَحبّتي جوبُ الفَضايا بُعدَ مَن هوَ أَبتغي وَأَروم