قصائد

أترى يؤوب لنا الأبي

الشريف المرتضىمملوكيمجزوءاللام

  1. ١أترى يؤوب لنا الأُبَيْرِقُ والمُنى للمرءِ شُغْلُ
  2. ٢طَلَلٌ لعَزَّةَ ما يزالُ على ثراهُ دمٌ يُطَلُّ
  3. ٣قتلوا وما قتلوا وعندَهُمُ لنا قوَدٌ وعَقْلُ
  4. ٤قل للّذين على مَواعِدهم لنا خُلفٌ ومَطْلُ
  5. ٥كم ضامني من لا أُضِيمُ وملَّني مَن لا أمَلُّ
  6. ٦يا عاذلاً لعتابهكَلٌّ على سَمْعِي وثِقْلُ
  7. ٧إن كنت تأمر بالسُّلُووِ فقل لقلبي كيف يسلو
  8. ٨قلبي رهينٌ في الهوىإن كان قلبُك منه يخلو
  9. ٩ولقد علمتُ على الهوىأنّ الهوى سُقمٌ وذُلٌّ
  10. ١٠وتعجّبتْ جَمْلٌ لشَيْبِ مفارقي وتشيبُ جَمْلُ
  11. ١١ورأتْ بياضاً في سوادٍ ما رأته هناك قَبْلُ
  12. ١٢كَذُبالةٍ رُفعَتْ على الهضباتِ للسّارين ضَلّوا
  13. ١٣أيُّ المفارق لا يُزارُ بذا البياضِ ولا يُحَلُّ
  14. ١٤لا تُنكِرِيهِ وَيْبَ غيرك فَهْو للجهلاءِ غُلُّ
  15. ١٥ومُعَرِّسٍ أيقظتُهواللّيلُ للآفاقِ كُحْلُ
  16. ١٦في لَيلةٍ مضروبةٍوالقُرُّ في الأطرافِ نَمْلُ
  17. ١٧نزع الكرى ثمّ اِستَوىفكأنّه للرّكْبِ جِذْلُ
  18. ١٨يا صانعَ البُكراتِ والررَوْحاتِ تنقُلُه شِمَلُّ
  19. ١٩ينبو به في كلّ شارقةٍ مَرادٌ أو محلُّ
  20. ٢٠هذا أبو الخطّاب ذو الننعماءِ سيّدُنا الأجلُّ
  21. ٢١أحللْ به عُقَدَ الرّحالِ فليس بعد اليومِ حَلُّ
  22. ٢٢واِعقِرْ قَلوصَك عندهفهناك مالٌ ثمّ أهلُ
  23. ٢٣يا مفزعَ الملهوفِ ممما خاف يعمِدُ أو يَزِلُّ
  24. ٢٤ومحصّن المهجات لمما أنْ غَدَوْنَ وهنّ أُكْلُ
  25. ٢٥وعلى الوسائد منك للأقوامِ مرهوبٌ مُجَلُّ
  26. ٢٦مُتَخمِّطٌ يَعِدُ الرّجالَ ودونهمْ خَرْقٌ مَضَلُّ
  27. ٢٧رَهْبٌ ورَغْبٌ عندهفكأنّه شمسٌ وطَلُّ
  28. ٢٨ولربّ داهيةٍ يضيقُ بكيدها السِّمْعُ الأزَلُّ
  29. ٢٩مطموسةِ الأعلام فيطُرُقاتها حَرَجٌ وأزْلُ
  30. ٣٠كنتَ اِبنَ بَجْدَتِها وقدْدُعِيَ الرّجالُ لها فقلّوا
  31. ٣١ولقد تحقّقت النّوائبُ أنَّ غَرْبَك لا يُفَلُّ
  32. ٣٢وحريزَ أمْنِك لا يُراعُ وذَوْدَ أرضك لا يُشَلُّ
  33. ٣٣أقسمتُ بالبيت الحرامِ يزوره رَكْبٌ ورَجْلُ
  34. ٣٤وبزمزمٍ والكارعين لما بها نهلوا وعَلُّوا
  35. ٣٥والنّازلين على مِنىًلهمُ بها عَقْرٌ وبَزْلُ
  36. ٣٦وبمسقَطِ الجمراتِ في الوادي المُغَمّسِ واِستهلّوا
  37. ٣٧إنّ السّجايا الغُرَّ عندك ليس يعدِلهنّ مِثْلُ
  38. ٣٨كرمٌ وعدلٌ فائضٌمَن ذا له كرمٌ وعدلُ
  39. ٣٩وجَنانُ مفتقرِ الجرائرِ لا يُقيمُ عليه ذَحْلُ
  40. ٤٠كم نعمةٍ لك جَمّةٍعندي ومعروفٌ وفضلُ
  41. ٤١وصنائعٍ مشهورةٍطُرُقٌ إلى شكري وسُبْلُ
  42. ٤٢ما أنسَ لا أنسَ اِهتمامك بي وقد شَحَطَ المحلُّ
  43. ٤٣ومواقفاً لي قمتهاوَالحاسدونَ إليّ قُبْلُ
  44. ٤٤وَكَفيتني شَطَطَ السؤال وأيُّ عَضْبٍ لا يُسَلُّ
  45. ٤٥إنْ لم نُوَفِّك قَدْرَ شكرِكَ فالمحارمُ تُستَحَلُّ
  46. ٤٦وكثيرُ ما قمنا بهفي جَنبِ حقّك مُستَقَلُّ
  47. ٤٧واِسمَعْ فذا النّيروزُ يُخْبرُ أنّ جَدّك فيه يعلو
  48. ٤٨وَخلود عزٍّ لا يُحالُ ولا يُزال ولا يُمَلُّ
  49. ٤٩واِسلَم فإنّا لا نُبالي بعد بُرْءِك مَن يُعَلُّ
  50. ٥٠وإذا بقيتَ محرّماًفجميع ما نخشاه حِلُّ