أترى يؤوب لنا الأبي
الشريف المرتضىمملوكيمجزوءاللام
- ١أترى يؤوب لنا الأُبَيْرِقُ والمُنى للمرءِ شُغْلُ
- ٢طَلَلٌ لعَزَّةَ ما يزالُ على ثراهُ دمٌ يُطَلُّ
- ٣قتلوا وما قتلوا وعندَهُمُ لنا قوَدٌ وعَقْلُ
- ٤قل للّذين على مَواعِدهم لنا خُلفٌ ومَطْلُ
- ٥كم ضامني من لا أُضِيمُ وملَّني مَن لا أمَلُّ
- ٦يا عاذلاً لعتابهكَلٌّ على سَمْعِي وثِقْلُ
- ٧إن كنت تأمر بالسُّلُووِ فقل لقلبي كيف يسلو
- ٨قلبي رهينٌ في الهوىإن كان قلبُك منه يخلو
- ٩ولقد علمتُ على الهوىأنّ الهوى سُقمٌ وذُلٌّ
- ١٠وتعجّبتْ جَمْلٌ لشَيْبِ مفارقي وتشيبُ جَمْلُ
- ١١ورأتْ بياضاً في سوادٍ ما رأته هناك قَبْلُ
- ١٢كَذُبالةٍ رُفعَتْ على الهضباتِ للسّارين ضَلّوا
- ١٣أيُّ المفارق لا يُزارُ بذا البياضِ ولا يُحَلُّ
- ١٤لا تُنكِرِيهِ وَيْبَ غيرك فَهْو للجهلاءِ غُلُّ
- ١٥ومُعَرِّسٍ أيقظتُهواللّيلُ للآفاقِ كُحْلُ
- ١٦في لَيلةٍ مضروبةٍوالقُرُّ في الأطرافِ نَمْلُ
- ١٧نزع الكرى ثمّ اِستَوىفكأنّه للرّكْبِ جِذْلُ
- ١٨يا صانعَ البُكراتِ والررَوْحاتِ تنقُلُه شِمَلُّ
- ١٩ينبو به في كلّ شارقةٍ مَرادٌ أو محلُّ
- ٢٠هذا أبو الخطّاب ذو الننعماءِ سيّدُنا الأجلُّ
- ٢١أحللْ به عُقَدَ الرّحالِ فليس بعد اليومِ حَلُّ
- ٢٢واِعقِرْ قَلوصَك عندهفهناك مالٌ ثمّ أهلُ
- ٢٣يا مفزعَ الملهوفِ ممما خاف يعمِدُ أو يَزِلُّ
- ٢٤ومحصّن المهجات لمما أنْ غَدَوْنَ وهنّ أُكْلُ
- ٢٥وعلى الوسائد منك للأقوامِ مرهوبٌ مُجَلُّ
- ٢٦مُتَخمِّطٌ يَعِدُ الرّجالَ ودونهمْ خَرْقٌ مَضَلُّ
- ٢٧رَهْبٌ ورَغْبٌ عندهفكأنّه شمسٌ وطَلُّ
- ٢٨ولربّ داهيةٍ يضيقُ بكيدها السِّمْعُ الأزَلُّ
- ٢٩مطموسةِ الأعلام فيطُرُقاتها حَرَجٌ وأزْلُ
- ٣٠كنتَ اِبنَ بَجْدَتِها وقدْدُعِيَ الرّجالُ لها فقلّوا
- ٣١ولقد تحقّقت النّوائبُ أنَّ غَرْبَك لا يُفَلُّ
- ٣٢وحريزَ أمْنِك لا يُراعُ وذَوْدَ أرضك لا يُشَلُّ
- ٣٣أقسمتُ بالبيت الحرامِ يزوره رَكْبٌ ورَجْلُ
- ٣٤وبزمزمٍ والكارعين لما بها نهلوا وعَلُّوا
- ٣٥والنّازلين على مِنىًلهمُ بها عَقْرٌ وبَزْلُ
- ٣٦وبمسقَطِ الجمراتِ في الوادي المُغَمّسِ واِستهلّوا
- ٣٧إنّ السّجايا الغُرَّ عندك ليس يعدِلهنّ مِثْلُ
- ٣٨كرمٌ وعدلٌ فائضٌمَن ذا له كرمٌ وعدلُ
- ٣٩وجَنانُ مفتقرِ الجرائرِ لا يُقيمُ عليه ذَحْلُ
- ٤٠كم نعمةٍ لك جَمّةٍعندي ومعروفٌ وفضلُ
- ٤١وصنائعٍ مشهورةٍطُرُقٌ إلى شكري وسُبْلُ
- ٤٢ما أنسَ لا أنسَ اِهتمامك بي وقد شَحَطَ المحلُّ
- ٤٣ومواقفاً لي قمتهاوَالحاسدونَ إليّ قُبْلُ
- ٤٤وَكَفيتني شَطَطَ السؤال وأيُّ عَضْبٍ لا يُسَلُّ
- ٤٥إنْ لم نُوَفِّك قَدْرَ شكرِكَ فالمحارمُ تُستَحَلُّ
- ٤٦وكثيرُ ما قمنا بهفي جَنبِ حقّك مُستَقَلُّ
- ٤٧واِسمَعْ فذا النّيروزُ يُخْبرُ أنّ جَدّك فيه يعلو
- ٤٨وَخلود عزٍّ لا يُحالُ ولا يُزال ولا يُمَلُّ
- ٤٩واِسلَم فإنّا لا نُبالي بعد بُرْءِك مَن يُعَلُّ
- ٥٠وإذا بقيتَ محرّماًفجميع ما نخشاه حِلُّ