إنا نعلل كلنا بمحال
الشريف المرتضىمملوكيالكاملاللام
- ١إنّا نُعلّلُ كلّنا بمحالِونُغَرُّ بالغدوات والآصالِ
- ٢وكأنّنا نرعى القَواءَ من الطَّوىأبداً ونكرع من ظماً في آلِ
- ٣يهوى الفتى طول البقاء ودونهوَلَعُ الرّدى وتعرّضُ الآجالِ
- ٤وتقوده آمالُه ووراءَهاقَدَرٌ يحطّم غَرْبَةَ الآمالِ
- ٥والمرءُ بين مصيبةٍ في النفس أوفي الأهل أو في الحال أو في المالِ
- ٦ولئنْ عفتْ عنه الحوادث إنّهرهنٌ لبعض تقلّبِ الأحوالِ
- ٧وسجيّةٌ للدّهر في أبنائِهِإِلحاقُ كلِّ مؤثَّلٍ بزوالِ
- ٨للَّه مُفتَقَدٌ تحيّف فقدُهُمن جانبيَّ وحزّ في أوصالِي
- ٩وأصمّ ناعيه الغداة مسامعيورمى سوادَ جوانحي بخَبالِ
- ١٠وأزارني وفدَ الهموم يسمْنَنِيشَطَطَ المُنى فينلْن كلَّ مَنالِ
- ١١وأباتَنِي قَلِقَ الوساد كأنّني اِستَبْطَنْتُ للجنبين شوكَ سَيالِ
- ١٢يبدو غَرامي والتّجلّدُ مقصديويُجيبني دمعي بغير سؤالِ
- ١٣ومتى طلبتُ الصّبر عنه وجدتُهفي حَيِّزِ الإعوازِ والإقلالِ
- ١٤يا نازحاً غدرتْ به غدّارةٌلا يُتَّقَى مكروهها بنزالِ
- ١٥طالتْ به أيدي الخطوب ورُزؤُهأبقى ذُرا العلياء غير طوالِ
- ١٦رَفَعوا جَوانب نعشه فكأنّمارفعوا به جبلاً من الأجبالِ
- ١٧وطوَوْا عليه صفائحاً ما نُضِّدَتْإلّا على الإنعامِ والإفضالِ
- ١٨وأرَوْه غيرَ مضاجعٍ لدنيّةٍونَعَوْه غيرَ مدنَّسِ الأذيالِ
- ١٩وتصدّعوا عن جانبيه وإنّهعَطَنُ الوفودِ ومجمعُ الأقوالِ
- ٢٠مَنْ للذّمارِ إذا الفحولُ تهادَرَتْوخلطن بين تخبّطٍ وصِيالِ
- ٢١مَنْ للوفود تصامتوا عن حجّةٍمَنْ للخصومِ تفارغوا لجدالِ
- ٢٢مَنْ للضّرِيك إذا غدا في أزْمَةٍصِفْرَ اليدين وراح بالأموالِ
- ٢٣مَنْ للجيوش يقودها فيُعيدهامحفوفةً بالسَّبْىِ والأنفالِ
- ٢٤مَنْ للخيولِ يُثيرها مِقْوَرَّةًمثلَ الدَّبى هاجَتْهُ ريحُ شمالِ
- ٢٥مَنْ للقَنا يروي صدورَ صِعادهفي كلِّ رَوْعٍ من دمِ الأبطالِ
- ٢٦مَنْ للسّيوف يفلّ حدَّ شفارهابالضّربِ بين كواهلٍ وقِلالِ
- ٢٧كشفتْ بطونُ الأرضِ شمس ظهورهاواِستَضجعتْ جوّاً لها في جالِ
- ٢٨هيهات ضلّ عن القضاءِ وصرفِهِكيدُ الشّجاعِ وحيلةُ المحتالِ
- ٢٩أَأبا عليٍّ لن تُراعَ بمثلهافاِصبِرْ لها ولَصَبْرُ غيرك غالِ
- ٣٠يا حاملَ الأثقالِ ما حُمّلْتَهثِقلٌ وليس كسائر الأثقالِ
- ٣١فذُدِ الدّموع عن الجفون وطالماجمدتْ فلم تقطرْ على الأهوالِ
- ٣٢ومتى طوى عنك السُّلوُّ سبيلَهفاِلبَسْ لمن يلقاك ثوبَ السّالي
- ٣٣وتعزَّ عمّنْ لا يعزّي بعدهُإلّا مكارمُ أُبقيتْ ومعالي