قصائد

سلا من سلا من بنا استبدلا

مهيار الديلميعباسيالمتقاربرومانسيةاللام

  1. ١سلا مَن سلا مَن بنا استبدلاوكيفَ محا الآخرُ الأوّلا
  2. ٢وأيّ هوىً حادث العهد أمس أنساه ذاك الهوى المُحوِلا
  3. ٣وأين المواثيقُ والعاذلاتُيضيق عليهنّ أن تعذُلا
  4. ٤أكانت أضاليلَ وعدِ الزمان أم حُلُمَ الليلِ ثم انجلى
  5. ٥وممّا جرى الدمعُ فيه سؤالُ من تاه بالحسن أَن يُسألا
  6. ٦أقول برامةَ يا صاحبيَّمَعاجاً وإن فعلا أجملا
  7. ٧قفا لعليل فإنّ الوقوفَوإن هو لم يشفِه علّلا
  8. ٨بغربيّ وجرةَ ينشُدنَهوإن زادنا صلةً منزلا
  9. ٩وحسناء لو أنصفتْ حسنَهالكان من القُبح أن تبخَلا
  10. ١٠رأت هجرَها مرِخصاً من دميعلى النأيِ عِلقاً قديماً غلا
  11. ١١ورُبَّتَ واشٍ بها منبضٍأسابقه الردَّ أن يُنبلا
  12. ١٢رأى ودَّها طللا ممحِلافلفَّق ما شاء أن يَمحَلا
  13. ١٣وألسنة كأعالي الرماحرددتُ وقد شُرعتْ ذُبَّلا
  14. ١٤ويأبى لحسناءَ إن أقبلتتعرُّضَها قمراً مقبلا
  15. ١٥سقى الله ليلاتنا بالغوير فيما أعلَّ وما أنهلا
  16. ١٦حياً كلّما أسبلت مقلةٌحنيناً له عبرةً أسبلا
  17. ١٧وخَصَّ وإن لم تعد ليلةًخلت فالكرى بعدها ما حلا
  18. ١٨وفَى الطيفُ فيها بميعادهوكان تعوّد أن يمطُلا
  19. ١٩فما كان أقصرَ ليلي بهوما كان لو لم يزر أطولا
  20. ٢٠مساحبُ قصَّر عنّي المشيبُ ما كانَ منها الصِّبا ذيَّلا
  21. ٢١ستصرفني نزواتُ الهموم بالأرَب الجِدِّ أن أهْزِلا
  22. ٢٢وتنحتُ من طرَفي زفرةٌمباردها تأكل المُنصُلا
  23. ٢٣وأُغري بتأبين آل النبييِ إن نسّبَ الشعرُ أو غزّلا
  24. ٢٤بنفسي نجومَهم المخمَداتِويأبى الهدى غير أن تُشعَلا
  25. ٢٥وأجسامَ نور لهم في الصعيد تملؤه فيضيء الملا
  26. ٢٦ببطن الثرى حملُ ما لم تُطِقْعلى ظهرها الأرضُ أن تحمِلا
  27. ٢٧تفيض فكانت ندًى أبحراوتهوِي فكانت عُلاً أجبُلا
  28. ٢٨سل المتحدِّي بهم في الفخار أين سمت شُرفات العلا
  29. ٢٩بمن باهل اللهُ أعداءَهفكان الرسولُ بهم أبهلا
  30. ٣٠وهذا الكتاب وإعجازُهعلى مَنْ وفي بيت مَنْ نُزِّلا
  31. ٣١وبدرٌ وبدرٌ به الدِّينُ تممَ من كان فيه جميلَ البلا
  32. ٣٢ومن نام قومٌ سواه وقامومن كان أَفقَهَ أو أعدلا
  33. ٣٣بمن فُصِلَ الحكم يوم الحنينفطَّبق في ذلك المَفْصِلا
  34. ٣٤مساعٍ أطيلُ بتفصيلهاكفى معجزاً ذكرُها مجمَلا
  35. ٣٥يميناً لقد سُلّط الملحِدونعلى الحقّ أو كاد أن يبطُلا
  36. ٣٦فلولا ضمانٌ لنا في الظهورقضى جدَلُ القول أن نخجلا
  37. ٣٧أأللهَ يا قومُ يقضِي النبيُّمطاعاً فيُعصَى وما غُسِّلا
  38. ٣٨ويوصِي فنخرُصُ دعوى عليه في تركه دينَه مهمَلا
  39. ٣٩ويجتمعون على زعمهموينبيك سعدٌ بما أَشكلا
  40. ٤٠فيُعقِب إجماعُهم أن يبيتَ مفضولُهم يقدُمُ الأفضلا
  41. ٤١وأن يُنزع الأمرُ من أهلهلأنّ عليّا له أُهِّلا
  42. ٤٢وساروا يحطّون في آلهبظلمهمُ كلكلاً كلكلا
  43. ٤٣تدبُّ عقاربُ من كيدهمفتفنيهمُ أوّلا أوّلا
  44. ٤٤أضاليلُ ساقت مصابَ الحسينوما قبلَ ذاك وما قد تلا
  45. ٤٥أميَّةُ لا بسةٌ عارَهاوإن خَفِيَ الثأرُ أو حُصِّلا
  46. ٤٦فيومُ السقيفة يا بن النبييِ طرّق يومَك في كربلا
  47. ٤٧وغصبُ أبيك على حقِّهوأمِّك حَسّنَ أن تُقتَلا
  48. ٤٨أيا راكبا ظهرَ مجدولةٍتُخالُ إذا انبسطت أجدلا
  49. ٤٩شأت أربَعَ الريح في أربَعٍإذا ما انتشرن طوين الفلا
  50. ٥٠إذا وَكَّلتْ طَرفها بالسماء خِيل بإدراكها وُكِّلا
  51. ٥١فعزَّت غزالتَها غُرّةًوطالت غزال الفلا أيطلا
  52. ٥٢كطّيك في منتهىً واحدلتُدرِكَ يثربَ أو مرقلا
  53. ٥٣فِصلْ ناجيا وعلىَّ الأمانُلمن كان في حاجةٍ مُوصَلا
  54. ٥٤تحمَّلْ رسالةَ صبٍّ حملتَفناد بها أحمدَ المرسَلا
  55. ٥٥وحيِّ وقُلْ يا نبيّ الهدىتأشَّب نهجُك واستوغلا
  56. ٥٦قضيتَ فأرمضنا ما قضيتَوشرعُك قد تمَّ واستكملا
  57. ٥٧فرامَ ابنُ عمكّ فيما سننتَ أن يتقبَّل أو يَمثُلا
  58. ٥٨فخانك فيه من الغادرين من غيَّر الحقَّ أو بدّلا
  59. ٥٩إلى أن تحلّت بها تيمهاوأضحت بنو هاشم عُطَّلا
  60. ٦٠ولما سرى أمرُ تيم أطال بيتُ عديٍّ لها الأحبلا
  61. ٦١ومدّت أميَّةُ أعنَاقهاوقد هُوّن الخطبُ واستُسهلا
  62. ٦٢فنال ابن عفّانَ ما لم يكنيُظَنّ وما نال بل نُوِّلا
  63. ٦٣فقرَّ وأنعمُ عيش يكون من قبله خَشناً قُلْقُلا
  64. ٦٤وقلّبها أردشيريّةًفحرَّق فيها بما أشعلا
  65. ٦٥وساروا فساقوه أو أوردوهحياضَ الردى منهلاً منهلا
  66. ٦٦ولما امتطاها عليٌّ أخوك رَدَّ إلى الحقّ فاستُثقِلا
  67. ٦٧وجاؤُا يسومونَه القاتلينوهم قد ولُوا ذلك المقتَلا
  68. ٦٨وكانت هَناةٌ وأنت الخصيمُغداً والمعاجَلُ من أُمهِلا
  69. ٦٩لكم آل ياسين مدحي صفاوودّي حلا وفؤادي خلا
  70. ٧٠وعندي لأعدائكم نافذاتُ قولِيَ ما صاحبَ المِقولا
  71. ٧١إذا ضاق بالسير ذرعُ الرفيقملأتُ بهنّ فروجَ الملا
  72. ٧٢فواقرُ من كلّ سهمٍ تكونله كلُّ جارحةٍ مقتَلا
  73. ٧٣وهلّا ونهجُ طريقِ النجاةبكم لاح لي بعد ما أشكلا
  74. ٧٤ركبتُ لكم لُقَمي فاستننتُوكنتُ أخابطه مَجهَلا
  75. ٧٥وفُكَّ من الشِّرك أسِري وكان غُلّاً على مَنكِبي مُقفَلا
  76. ٧٦أواليكُمُ ما جرت مزنةٌوما اصطخب الرعد أو جلجلا
  77. ٧٧وأبرأُ ممن يعاديكُمُفإن البراءةَ أصلُ الولا
  78. ٧٨ومولاكُمُ لا يخاف العقابَفكونوا له في غدٍ موئلا