سلك الخيال بحاجر
حجم الخط
- سَلكَ الخيالُ بحاجرٍطَرْفاً كراه مؤرِّقُهْ
- حيَّا خديعةَ خُلّبٍما بلَّ ربعاً مبرِقُهْ
- وهَنْاً وراحَ وليس إللا ذكرهُ وتشوُّقُهْ
- وفتحتُ جفني ثمّ عدتُ مع الطماعة أُطبِقُهْ
- وأجيلُ كفّي أستعيذُ ببُردِه أتعلّقُهْ
- عجباً لمسرَى أمِّ سعدٍ أيّ تيهٍ تخرُقُهْ
- وخَطَا ومشتبه الشخوص على الدجى تستطرقُهْ
- ولقد تعادلُ ظلَّهابين البيوت فتفرِقُهْ
- زارت وتحت خدودنارُكَبُ المطيّ وأسؤقُهْ
- ورداءُ كلّ مترّفمنَّا برامةَ نُمرُقُهْ
- فتعطّرتْ بذيولهاكُثُبُ الغوير وأبرقُهْ
- واسترجعت باقي كرىًبتنا اختطافاً نسرِقُهْ
- يا روضة العلمينِ جادكِ من جُمادَى ريِّقُهْ
- وأتاكِ من تُحفِ الربيع بما يسرُّكِ مونِقُهْ
- ما خلتُ أنّ البين بعد تمامِ بدرِكِ يَمحَقُهْ
- حتى اطَّلعتُ وغربهُيبكي عليه ومشرِقُهْ
- في الداعريّ به قِلاصُ الداعريّ وأينقُهْ
- ساقٍ يصرِّف لحظُهُكأسَ الغرام وتدفُقُهْ
- ما عند عينكِ يا غزالةُ في طليقٍ توثقُهْ
- شفتاكِ تَرشُفُه مغالطةً وطرفُكِ يرشقُهْ
- فلماكِ يُبرِدُ صدرَهولحاظُ عينكِ تُحرِقُهْ
- زيديه وجداً إن أقررَ حشاكِ وجدٌ يُقلقُهْ
- وصِلي السهادَ بليلهِإن كان طيفُكِ يطرُقُهْ
- لا تحرَجي بدمي فعُنْقُكِ غيرُها يتطوَّقُهْ
- أنا ذاك أطعمتُ الهوىلحمي فبات يمزِّقُهْ
- ورهنتُ قلبي لاعباًوالحبّ عندكِ يُغلقُهْ
- القلب لي فإذا عشقتُ فربُّه من يعشقُهْ
- اُنظر ولَيتَك مفلتٌأشطانَ من يتعلَّقُهْ
- واعلم بأنك مخلِفٌإلا فؤاداً تُنفقُهْ
- زعمتْ بأن الشَّيب ذنبٌ ليس يُغفرُ مُوبِقُهْ
- فمن الذي دامت لهحَدقُ الكواعب ترمقُهْ
- يصدا الطريرُ وأيّ غصنٍ لا يُصوّح مورِقُهْ
- لا تنظري بالفجر إللا أن يُبيَّضَ أزرقُهْ
- وعييتُ في فلتات عيش بالعفاف أرمِّقُهْ
- من لي بنهضةِ ناشطٍأَسْرُ المقادِر مطلقُهْ
- والحظّ تُخدِجُ أمُّهُلي أو تُتِمُّ فتُحمِقُهْ
- ما أتعب المحرومَ يأمُلُ أنّ حرصاً يرزقُهْ
- تستعبدُ الحُرَّ المطامعُ والقناعةُ تُعتقُهْ
- والوجه إن كُفِيَ السؤالَ فليس شيء يُخلقُهْ
- ولقد فَرجتُ إلى العلانقعاً يضيق مخنَّقُهْ
- متشهِّراً في جوِّهحتى كأني أبلقُهْ
- وبليدةِ الأعلام يُنكِرُ تربَها مستنشقُهْ
- يعيا بذرع بساطهارحبُ المطيِّ وضيّقُهْ
- كتبَ الرسيمُ وخدُّهاتحت المناسمِ مُهْرَقُهْ
- طوراً يحقّق فوقهاسطراً وطوراً يمشُقُهْ
- خاوصتُها والليلُ يُفلَى بالثريّا مفرِقُهْ
- فرداً يساعدُ وحشتيعضبٌ جديدٌ مخلِقُهْ
- يسلو عن الرفقاء منأنسٍ به مسترفقُهْ
- ريّانُ إن يبس المَرادُ ضحىً سقاني ريِّقُهْ
- طوراً يوشِّح منكِبَييَ وتارةً أتنطَّقُهْ
- ومردّدٍ بين السوابق لم يهجَّن معرقُهْ
- سهل إذا استلب المدىأكلَ الطريقَ تدَفُّقُهْ
- لي حلمه ووقارُهوعلى المهامهِ أولقُهْ
- يرمي بواسعةٍ علىكذبِ النواظرِ تصدُقُهْ
- لم أجزِهِ إذ بات يُسمِنُ لي الحظوظَ وأَعرُقُهْ
- حتى علقتُ بساهرٍحبُّ الضيوف يؤرّقُهْ
- جذلان كلّ عشيةفيها المغارمُ تُغبقُهْ
- متبسم السنوات ضافي القعب فيها مُتأقُهْ
- سيلٌ على ألواذِهِأُدمانُهُ أو أَنْوُقُهْ
- للسيف ما ترضاه منها العينُ أو تستونقُهْ
- يلقاك أبلجُ وجههِقبلَ العطاء ومشرقُهْ
- كالبرق بعد وميضهخلفَ السحاب تدفُّقُهْ
- يستنُّ ماءُ الحسن فيه عذبُهُ ومرقرَقُهْ
- متموّل من كسبه العالي لجودٍ يُملِقُهْ
- كالليث يأنفُ مأكلاًإلا عَبيطاً يُشرِقُهْ
- ضمنت صوارمُه لهأرزاقَ مَن يسترزقُهْ
- فالسيفُ يجمع مالهوالمكرمات تفرِّقُهْ
- من آل إسماعيل منتشر الفخار معرّقُهْ
- بيت قعيد العزّ قَللَ دخيلُه أو ملصَقُهْ
- نسبٌ كأنّ الشمس إشراقاً وعزّاً تعبقُهْ
- ويودّ أعلى الشهب بيتاً أنّه يستلحقُهْ
- صعبٌ تُزِلّ صفاتُهُقدمَ الدعيّ وتُزلِقُهْ
- لا يرتقيه طائراًعيبٌ ولا يتسلّقُهْ
- وُسطاهُ إسماعيلُهومدى علاه موفَّقُهْ
- شرفٌ دنا ونأى مُحَووِمُهُ لكم ومحلّقُهْ
- بأبيك تمَّ عمادُهوسرى فعمّ مطبّقُهْ
- سبق الرجال فبذّهممستعجلين ترفُّقُهْ
- ومضى يصيب برأيهمثلَ الرِّماءِ يفوِّقُهْ
- شرف بتيجان الملوك رِواقُه أو فيلقُهْ
- مابين رأسٍ قد حمىعنه ورأسٍ يفلُقُهْ
- قاد العلا وجرى ففاتَ وليس تُدرَك سُبَّقُهْ
- ورأيتُ سعيك خلفهفعلمتُ أنك تلحقُهْ
- ما مات مجدٌ أوّلٌتتلوه أنتَ وتنسُقُهْ
- تَنمِي الطروسُ لفضلكمخبراً وأنتَ تحقِّقُهْ
- ومتى تعلَّمَ ناشىءٌكرماً فنفسك تُحذِقُهْ
- كم بابِ حظٍّ باسمك المحبوب يُفتَحُ مُغلَقُهْ
- وسحابِ جودٍ عن يمينك عمَّ ربعي مغدِقُهْ
- لي وبلُهُ ولمن ينافسني الفضيلةَ مُصعِقُهْ
- وقصائدٍ كرمت وقدفضحَ اللئيمَ تخلُّقُهْ
- يحلو جناها كلّماشافهتَه تتذوَّقُهْ
- وملامة عثَرتْ بسمعك فيَّ لا تتخرَّقُهْ
- سمع حديدات العواذل في الندى لا تسلُقُهْ
- فليسقِيَنَّ رياضَ عرضك في الندى مغدودِقُهْ
- من كلّ سيّارٍ بكمركّاضُهُ أو معنِقُهْ
- يمضي فيعتلق الصخورَ بوصف مجدك مفلقُهْ
- من معدن الكلم الغريب سواي لا يتطرَّقُهْ
- أحرزت محكمَه إذا احتَطبَ الكلامَ ملفِّقُهْ
- لك حلمُه وعلى عَدُووِك طيشُهُ وتنزُّقُهْ
- يأتيك زَوْراً كلّ يومِ هديّةٍ تتسوَّقُهْ
- يحبوك خالصتي بهوسواك من أتملَّقُهْ
- كم مهرجانٍ راح منه وكلّ يوم ترمُقُهْ
- خلّيته عطلاً أسوورُهُ به وأطوِّقُهْ
- لا يعجب الحساد أنيصفو لمدحك ممذَقُهْ
- رجلٌ حلا بك عيشُهُفحلا بسمعك منطقُهْ