وما ظبية من ظباء الأراك
عمر بن أبي ربيعةأمويالمتقاربغزلالباء
حجم الخط
- وَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الأَراكِ تَقرو دِمَثَ الرُبى عاشِبا
- بِأَحسَنَ مِنها غَداةَ الغَميمِإِذا أَبدَتِ الخَدَّ وَالحاجِبا
- غَداةَ تَقولُ عَلى رِقبَةٍلِخادِمِها إِحبِسي الراكِبا
- فَقالَت لَها فيمَ هَذا الكَلامُ في وَجهِها عابِساً قاطِبا
- فَقالَت كَريمٌ أَتى زائِراًيَمُرُّ بِنا هَكَذا جانِبا
- غَريبٌ أَتى رَبعَنا زائِراًفَأَكرَهُ رَجعَتَهُ خائِبا
- لِحُبِّكِ أَحبَبتُ مَن لَم يَكُنصَفيّاً لِنَفسي وَلا صاحِبا
- وَأَبذِلُ مالي لِمَرضاتِكُموَأُعتِبُ مَن جاءَني عاتِبا
- وَأَرغَبُ في وُدِّ مَن لَم أَكُنإِلى وُدِّهِ قَبلِكُم راغِبا
- وَلَو سَلَكَ الناسُ في جانِبٍمِنَ الأَرضِ وَاِعتَزَلَت جانِبا
- لَأَتبَعتُ طِيَّتَها إِنَّنيأَرى قُربَها العَجَبَ العاجِبا