قصائد

إلى كم حبسها تشكو المضيقا

مهيار الديلميعباسيالوافرالقاف

  1. ١إلى كم حبسُها تشكو المضيقاأثِرْها ربّما وجدتْ طريقا
  2. ٢تنشّطْ سُوقَها واسرَحْ طُلاهاعساها أن تَرى للخصب سُوقا
  3. ٣وإن لم تمضِ هرولةً وجَمزاًفأمهلْها الروائدَ والعنيقا
  4. ٤أجلْها تطلب القُصوى ودعْهاسُدىً يرمي الغروبُ بها الشروقا
  5. ٥فإنّ من المحال ولم تُهدَّمْغواربُها تنجُّزَكَ الحقوقا
  6. ٦أتعقِلُها وتقنعُ بالهويناتكون إذا بذلَّتها خليقا
  7. ٧ولم يُشفِقْ على حسبٍ غلامٌيكون على ركائبه شفيقا
  8. ٨أخضْ أخفافَها الغمرات حتىترى في الآل سابحَها غريقا
  9. ٩سمائن أو تعرِّقَها الفيافيفتتركها عظاماً أو عروقا
  10. ١٠تلاقط جوهرَ الحصباء منهامناسمُ من دمٍ يصف العقيقا
  11. ١١يصيب به رميَّتَه مُعانُ اليدين موفَّقٌ نَصْلاً وفُوقا
  12. ١٢يُقِضّ على جُنوب البيد منهاسهامَ النزع مفلتةً مُروقا
  13. ١٣صبور للهواجر والسوافييرى بجدوبه العيشَ الرقيقا
  14. ١٤إذا عدم المياهَ على الركاياكفاه أن يعدَّ لها البروقا
  15. ١٥تورَّطْها فإما نلت خيراًفسعيٌ وافق القدَر المسوقا
  16. ١٦وإما أن تخيب فلست فيهابأوّل طالبٍ حُرمَ اللُّحوقا
  17. ١٧أرى الأيام تأخذُ ثم تُعطيوتخرُق ثم تنتصِحُ الخروقا
  18. ١٨وتوقد نارَها دِقّاً لقومٍوفي قومٍ تُضرِّمها حريقا
  19. ١٩وكلُّ حُلوبِها عندي سواءٌمشوباً أو صريفاً أو مَذيقا
  20. ٢٠مظالم لو رُفعن إلى كريملكان بسدّ عورتها حقيقا
  21. ٢١ولو نادت كمالَ الملك ألفتْعلى الأدواءِ حاسمها الرفيقا
  22. ٢٢وحطَّت فادحَ الأثقال منهبذي جنبين يحملها مطيقا
  23. ٢٣غيور لا ينام على اهتضام الكرام ولا الغِرارَ ولا الخُفوقا
  24. ٢٤تنقِّله من العزمات شُمٌّيدوس جبالَها نِيقاً فنِيقا
  25. ٢٥إذا ركب الطريقَ إلى المعاليفلا زاداً يُعِدُّ ولا رفيقا
  26. ٢٦وحيد تُرهِفُ الأحداثُ منهعلى أعناقها نصلاً عتيقا
  27. ٢٧لبيب الرأي يكبر عن مشيرإذا ما الرأيُ شارفَ أن يموقا
  28. ٢٨إذا خفِيتْ شواكلُ كلّ أمرٍجليلِ الخطب أبصرَها دقيقا
  29. ٢٩فلو روّى ليفرِق بين ماءٍوماء مثلهِ وجدَ الفروقا
  30. ٣٠نمتْ أمُّ الوزارة من أخيهومنه البدرَ والغصنَ الرشيقا
  31. ٣١هما الولدان من صلةٍ وبِرٍّإذا ولدت من الناس العُقوقا
  32. ٣٢من النفر الذين إذا استغيثوارأيتَ بهم وَساعَ الأرض ضيقا
  33. ٣٣كتائبَ ما رعتْ عيناك خُرْساًمسوّمةً وألويةً خفوقا
  34. ٣٤تخال بديهَ أمرهمُ رويّاًإذا اجتمعوا وواحدَهم فريقا
  35. ٣٥رطابُ النطق بسّامو المجاليإذا ما أيبسَ الفَرَقُ الحُلوقا
  36. ٣٦لهم شرفٌ سرى من ظهر كسرىمَطاً فمطاً فما ضلّ الطريقا
  37. ٣٧طوى أصلابهم أو جاء عبد الرحيم فجاء متَّسقاً مَسوقا
  38. ٣٨ترى الأبَ بالشهادة في بنيهقريباً وهو قد أمسى سحيقا
  39. ٣٩وما تسمو النفوسُ ولا تَزكّىإذا لم تنظم الحسبَ العريقا
  40. ٤٠وبانت آيةٌ بأبي المعاليفكان مصَلِّياً فضَلَ السَّبوقا
  41. ٤١ربا معه الكمالُ فشُقَّ منهله لقبٌ فصار له شقيقا
  42. ٤٢خلائق تارةً يُشرَبن صاباًوأحياناً مشعشعةً رحيقا
  43. ٤٣يثير السخطُ منها والتغاضيصواعقَها ووابلَها الدَّفوقا
  44. ٤٤ففي حالٍ تكون بها شريباًوفي حال تكون بها شريقا
  45. ٤٥ويُسكرك الذي يُصحيك منهافما تنفكُّ سكراناً مفيقا
  46. ٤٦فِداؤك كلُّ جهمِ الوجه أنَّىلقي مُرِّ الخلائق كيف ذيقا
  47. ٤٧تراه ناشطاً يأتي ويمضيوقَيدُ العجز يجعله ربيقا
  48. ٤٨إذا عزلوه لم يحذر عدوّاًوإن ولَّوه لم يُحرِز صديقا
  49. ٤٩يراك بمُؤخِر العينين غيظاًوقد أقذيتَه جفناً وموقا
  50. ٥٠فلا مَدَّت لنعمتك الليالييداً طُولى ولا ظُفراً عَلوقا
  51. ٥١وإن سنحتْ ميامنُ كلِّ يومصباحاً بالسعادة أو طُروقا
  52. ٥٢فغنّتك المَطاربَ ثم أبكتديارَ عداك نَوْحاً أو نعيقا
  53. ٥٣وجادك كسبُ جودك من ثنائيمواقرَ تَرجِع الذاوي وريقا
  54. ٥٤إذا هي أوبلت بسطتْ عريضاًوإن هي أسبلتْ حفرتْ عميقا
  55. ٥٥فتُلحِم في ربوعك أو تُسدِّيخمائلَ تأسر الطرف الطليقا
  56. ٥٦تزورك شاكياتٍ كلّ يومحشىً حرّانَ أو قلباً مشوقا
  57. ٥٧على مسعاتها قامت مقاماًمقرّاً من قبولك أو زليقا
  58. ٥٨وكم عثرتْ بذنبٍ كان سهواًفكنتَ بأن تَغمّدَه حقيقا
  59. ٥٩وحرّ بالخطيئة صار عبداًغفرتَ غلاطَه فغدا طليقا