أبلاغور تشتاق تلك النجودا
مهيار الديلميعباسيالمتقاربالدال
- ١أبِلاغور تشتاقُ تلك النجودارَميتَ بقلبكَ مَرمىً بعيدا
- ٢وفَيتَ فكيف رأيتَ الوفاءَيُذِلّ العزيزَ ويُضوِي الجليدا
- ٣أفي كلّ دارٍ تمرُّ العهودُعليك ولم تنس منها العهودا
- ٤فؤادٌ أسيرٌ ولا يفتديوجفنٌ قتيلُ البكا ليس يُودَى
- ٥سهرنا ببابلَ للنائمين عمّا نقاسي بنجدٍ رقودا
- ٦من العربيّات شمسٌ تعودُبأحرارِ فارسَ مثلي عبيدا
- ٧إذا قومُها افتخروا بالوفاءِ والجود ظَلَّتْ ترى البخلَ جودا
- ٨ولو أنهم يحفظون الجِوارَ رَدُّو عليَّ فؤاداً طريدا
- ٩نعم جَمَعَ اللّه يا من هَوِيتُوصَدَّ عليك الهوى والصدودا
- ١٠رنَتْ عينُه ورأت مَقتَليفوَّقها ورماني سديدا
- ١١قلوبُ الغواني حديدٌ يقالُوقلبك نارٌ تذيبُ الحديدا
- ١٢سأَجري مع الناس في شوطهمفَعالاً بغيضاً وقولاً وديدا
- ١٣أُغَرّ بِبشْرِ أخي في اللقاءِ لو تبعَ الغيثُ تلك الرعودا
- ١٤ويُعجبني الماء في وجههوفي قلبه الغِلُّ يُذكِي وَقودا
- ١٥مُريبون أوسعُهم حجّةًوعذراً معي مَن يكون الحسودا
- ١٦وَحَأدِ فلستَ ترى المستريحَ في الناس من لا تراه الوحيدا
- ١٧وحازت سجايا ابن عبد الرحيمثناءً كسؤدُده لن يبيدا
- ١٨ومدحاً إذا مات مجدُ الرجال أعطى الذي سار فيه الخلودا
- ١٩تمهَّدَ من فارسٍ ذِروةًتُحَطُّ المجرّة عنها صعودا
- ٢٠مكانةَ لا تسنفزُّ العيوبُ فخراً ولا يغمِزُ اللؤمُ عودا
- ٢١تشابَهَ عِرْقٌ وأغصانُهُكما بدىءَ المجدُ فيهم أُعيدا
- ٢٢فعُدَّ الكواكبَ منهم بنينَوعُدَّ الأهاضيبَ منهم جدودا
- ٢٣سَعَدتُ بحبّك لو أننيلحظِّي منك رُزِقتُ السعودا
- ٢٤إلامَ توانٍ يُميتُ الوفاءَوعندي ضمانٌ يَحُلُّ العقودا
- ٢٥ونقصُ اهتمامٍ أُرَى مُكْرَهاًلجودك من أجله مستزيدا
- ٢٦أَما آن للعادة المرتضاةِ من رحبِ صدرِك لي أن تعودا
- ٢٧ولو لم يكن ماءُ وجهي يذوبُبها ثمناً لم يَرُعنِي جمودا
- ٢٨أمانٍ صدرنَ بِطاناً وعدنَخمائصَ ممّا رَعَيْن الوعودا
- ٢٩إلى اللّه محتَسباً عندهبعثتُ هوىً مات فيكم شهيدا
- ٣٠على ذاك ما قصُرتْ دولةفطاولْ زمانَك بيضاً وسُودا
- ٣١ولا تبرحنَّ بشعري عليكعرائسُ يُجْلَيْنَ هِيفاً وغِيدا
- ٣٢تَخالُ اليمانيَّ حاك البرودَإذا أنا قصَّدت منها القصيدا
- ٣٣ولي كلَّ عيدٍ بها وقفةٌأناشدُ عَطفَك فيها نشيدا
- ٣٤تهانٍ يَغصُّ التقاضي بهافهل أنا لا أتقاضاك عيدا