قصائد

أبلاغور تشتاق تلك النجودا

مهيار الديلميعباسيالمتقاربالدال

  1. ١أبِلاغور تشتاقُ تلك النجودارَميتَ بقلبكَ مَرمىً بعيدا
  2. ٢وفَيتَ فكيف رأيتَ الوفاءَيُذِلّ العزيزَ ويُضوِي الجليدا
  3. ٣أفي كلّ دارٍ تمرُّ العهودُعليك ولم تنس منها العهودا
  4. ٤فؤادٌ أسيرٌ ولا يفتديوجفنٌ قتيلُ البكا ليس يُودَى
  5. ٥سهرنا ببابلَ للنائمين عمّا نقاسي بنجدٍ رقودا
  6. ٦من العربيّات شمسٌ تعودُبأحرارِ فارسَ مثلي عبيدا
  7. ٧إذا قومُها افتخروا بالوفاءِ والجود ظَلَّتْ ترى البخلَ جودا
  8. ٨ولو أنهم يحفظون الجِوارَ رَدُّو عليَّ فؤاداً طريدا
  9. ٩نعم جَمَعَ اللّه يا من هَوِيتُوصَدَّ عليك الهوى والصدودا
  10. ١٠رنَتْ عينُه ورأت مَقتَليفوَّقها ورماني سديدا
  11. ١١قلوبُ الغواني حديدٌ يقالُوقلبك نارٌ تذيبُ الحديدا
  12. ١٢سأَجري مع الناس في شوطهمفَعالاً بغيضاً وقولاً وديدا
  13. ١٣أُغَرّ بِبشْرِ أخي في اللقاءِ لو تبعَ الغيثُ تلك الرعودا
  14. ١٤ويُعجبني الماء في وجههوفي قلبه الغِلُّ يُذكِي وَقودا
  15. ١٥مُريبون أوسعُهم حجّةًوعذراً معي مَن يكون الحسودا
  16. ١٦وَحَأدِ فلستَ ترى المستريحَ في الناس من لا تراه الوحيدا
  17. ١٧وحازت سجايا ابن عبد الرحيمثناءً كسؤدُده لن يبيدا
  18. ١٨ومدحاً إذا مات مجدُ الرجال أعطى الذي سار فيه الخلودا
  19. ١٩تمهَّدَ من فارسٍ ذِروةًتُحَطُّ المجرّة عنها صعودا
  20. ٢٠مكانةَ لا تسنفزُّ العيوبُ فخراً ولا يغمِزُ اللؤمُ عودا
  21. ٢١تشابَهَ عِرْقٌ وأغصانُهُكما بدىءَ المجدُ فيهم أُعيدا
  22. ٢٢فعُدَّ الكواكبَ منهم بنينَوعُدَّ الأهاضيبَ منهم جدودا
  23. ٢٣سَعَدتُ بحبّك لو أننيلحظِّي منك رُزِقتُ السعودا
  24. ٢٤إلامَ توانٍ يُميتُ الوفاءَوعندي ضمانٌ يَحُلُّ العقودا
  25. ٢٥ونقصُ اهتمامٍ أُرَى مُكْرَهاًلجودك من أجله مستزيدا
  26. ٢٦أَما آن للعادة المرتضاةِ من رحبِ صدرِك لي أن تعودا
  27. ٢٧ولو لم يكن ماءُ وجهي يذوبُبها ثمناً لم يَرُعنِي جمودا
  28. ٢٨أمانٍ صدرنَ بِطاناً وعدنَخمائصَ ممّا رَعَيْن الوعودا
  29. ٢٩إلى اللّه محتَسباً عندهبعثتُ هوىً مات فيكم شهيدا
  30. ٣٠على ذاك ما قصُرتْ دولةفطاولْ زمانَك بيضاً وسُودا
  31. ٣١ولا تبرحنَّ بشعري عليكعرائسُ يُجْلَيْنَ هِيفاً وغِيدا
  32. ٣٢تَخالُ اليمانيَّ حاك البرودَإذا أنا قصَّدت منها القصيدا
  33. ٣٣ولي كلَّ عيدٍ بها وقفةٌأناشدُ عَطفَك فيها نشيدا
  34. ٣٤تهانٍ يَغصُّ التقاضي بهافهل أنا لا أتقاضاك عيدا