قصائد

لله ساع بلغته قدمه

مهيار الديلميعباسيالرجزالميم

  1. ١لله ساعٍ بلَّغتْهُ قدَمُهُحيث تعدَّت عالياتٍ هممُهْ
  2. ٢طوَى السُّرى يبغِي العلا حتى انطوىإخوتُه تحت الظلام أنجمُهْ
  3. ٣حَكَّمَ أخطارَ الفلا في نفسهيُوغلُ أو تمَّ له تحكُّمُهْ
  4. ٤تحُصُّه الأيّام وهو طائرٌيزاحم الحظَّ به تهجُّمُهْ
  5. ٥وقاعدٌ مع العفاف قانعٌببُلغةِ الزاد حشاه وفَمُهْ
  6. ٦لم تُنتقَص طلاوةٌ في وجههورقّةً ذلُّ السؤال يصِمُهْ
  7. ٧يَأْلَمُ كلَّ قطرةٍ سائلةٍمن مائه كأنما سال دمُهْ
  8. ٨تلونت خلائق الدهر بهفحنَّكَتْه شُهْبُه ودُهُمُهْ
  9. ٩واختبر الناسَ فلو ساومتَهقُربَ أخيه خلتَه يحتشِمُهْ
  10. ١٠إن كان لا يُرزَق إلا سائلافرزقُه المشكورُ مما يُحرَمُهْ
  11. ١١والله ما عفتُكِ يا دنيا قِلىًوإنَّ فيك لمتاعا أعلمُهْ
  12. ١٢لكنَّ أبناءكِ مَن لا صنعتيصنعتُه ولا وفائي شِيَمُهْ
  13. ١٣أُخرِجُ من مكمنهِ الصِّلَّ ومافيهم بسِحري من يصِحُّ سَقَمُهْ
  14. ١٤عندهُمُ شكري وما أموالُهمعندي فهل عندكِ ذا من يقسِمُهْ
  15. ١٥كم باسمٍ لي من وراءِ شَرِّهوالليثُ لا يغُرُّني تبسُّمُهْ
  16. ١٦لو لم يقِ اللهُ وحزمٌ ثابتٌما نَصَلَتْ عندي سدادا أسهمُهْ
  17. ١٧وواسعٍ ملكا وصيتا واجدٍما شاء لم يُسمع بشيء يَعْدَمُهْ
  18. ١٨أمطرَ صَيْفيّاً فظنّ أنّهقد عمّت الأرضَ جميعا دِيَمُهْ
  19. ١٩أسهرني في المدح لا يَلزَمُنيعُجْباً به ونام عمّا يَلزَمُهْ
  20. ٢٠ما ضَاق في قبوله ورأيهفي الجود لكن ضاق عنّي فَهَمُهْ
  21. ٢١في وجهه بِشرٌ وفيه كرَمٌفبشرُه لي ولغيري كرَمُهْ
  22. ٢٢رحِمتُ حظّي أمسِ فيما فاتنيمن ماله واليومَ منه أرحَمُهْ
  23. ٢٣وخاطبٍ على اتحادي صحبتيوالبدرُ مولودٌ يعِزُّ توأمُهْ
  24. ٢٤أرادني مستجلَباً فؤادُهوردّني مستعلياتٍ قِيَمُهْ
  25. ٢٥فكَّرَ فاستكثرَ لي دينارَهُمحاسباً ولم يسعْني درهمُهْ
  26. ٢٦فإن يكن وصلٌ فمنِّي أو يكنحبلُ وِفاقٍ جُدَّ فهو يَصْرِمُهْ
  27. ٢٧ليت الحسينَ الحاملي من بينهمعلى طريقٍ واضح لي لَقَمُهْ
  28. ٢٨تُخلِدُه الدنيا وتستبقيه ليوغيرُه تُبقيه أو تخترِمُهْ
  29. ٢٩أو ليته يمنعني مخفّفاًفإنها قد أثقلتني نِعمُهْ
  30. ٣٠سَيبٌ على سَيب كما تقطَّعتْأوكية المزن وحُلَّت عُصُمُهْ
  31. ٣١كأنّ ما نغنَم من أموالهحطٌّ يَخاف فوتَه يَغتَنمُهْ
  32. ٣٢أعيا على الوفرِ فبينا فضلُهُيبنيه إذ عنّ سؤالٌ يهدمُهْ
  33. ٣٣كأنه أقسم لا نال الغنىفهو بما يُعطى يَحِلُّ قَسمُهْ
  34. ٣٤عاقدني الودَّ فلا قارضةٌتنشره ولا حسودٌ يفصِمُهْ
  35. ٣٥مجتهدُ البِرِّ ولو قاطعتُهفي صِلتي كأنَّ ودّي رحِمُهْ
  36. ٣٦ملَّكه السوددَ أصلٌ فارعٌفيها ورأيٌ بارعٌ يُتمِّمُهْ
  37. ٣٧يجمعُ بين كلِّ ضدين لهحتى تصافَى سيفُه وقلمُهْ
  38. ٣٨ما خلَبتْ مَن اصطفاك برقةٌفيك ولا أخلفه توسُّمُهْ
  39. ٣٩لمّا قضَى قاضي القياس عندهمَن هائبُ الأمرِ ومَن مقتَحِمُهْ
  40. ٤٠ومَن أخو الفخر إذا ما أَشكلتْمذاهبُ الفخر وخيفتْ ظُلَمُهْ
  41. ٤١شمَّ الذليلُ التربَ رغما ووُقِيأنفُ الحميِّ أن يُضامَ شممُهْ
  42. ٤٢ما للحسود فرصةٌ يعيبهامنك ولا ذنبٌ عليك يَنقِمُهْ
  43. ٤٣بلى خلالٌ قد شجاه غيظُهاينفُثُه طورا وطورا يكظِمُهْ
  44. ٤٤يكتمها والله يبدي فضلهاكالشيب صاح باسمه من يكتمه
  45. ٤٥إسمعْ لها كما احتبتْ بنَوْرهاغنَّاءُ يُوشِي بُردَها ويُعلِمُهْ
  46. ٤٦دَرَّ لها نوءُ السِّماك وخَبامن وهَج القيظِ عليها مِرزَمُهْ
  47. ٤٧تزاحمتْ مصطخبا نباتُهابحيث هبهابُ الرياح زَمزَمُهْ
  48. ٤٨عِرضك منها عبَقاً مُعَرَّفٌعَرْفَ اليلَنجوج ذكيّا فحمُهْ
  49. ٤٩شاهدة لمفصح فاه بهاأن الكلام الحر عبد يخدُمُهْ
  50. ٥٠إذا رآك الناسُ في وشاحِهاتحمله مقلَّدا أو تُفْغِمُهْ
  51. ٥١تعجّبوا من شكلها في حملهوصفَك منظوماً ومنه أنظِمُهْ
  52. ٥٢كلُّ كريم منطقٍ شاعرُهُوأنتَ من فَرْط السماح تُفحِمُهْ