قصائد

تتيه به الأيام فخرا وغبطة

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١تتيهُ به الأيامُ فخراً وغِبْطةًوتأرَجُ إذ تُتْلى عُلاهُ المَواسِمُ
  2. ٢وتحسُدهُ الأنواءُ وهي مخيلَةٌإذا ما هَمى معْروفُهُ والمَكارِمُ
  3. ٣ويخجلُ نورُ البدر من قسماتهِوباهِرُ ضوءِ الشمس إذ هو باسِم
  4. ٤مريرُ القوى لا يدرأ العزمُ حزمهولكن هُمامٌ حازمُ الرَّأي عازِم
  5. ٥فتى الحَيِّ أمَّا كَفُّهُ فغَمامَةٌدَلوحٌ وأما بأسُهُ فهو صارِمُ
  6. ٦يزيدُ باجْلاب الخطوب بسالةًويَرْحُب حلْماً إذْ تجُلُّ الجرائم
  7. ٧إذا أمْكنتهُ غِرَّةٌ منْ عَدوِّهِغَدتْ موبقاتُ الحتف وهي مراحم
  8. ٨ولَوعٌ بذكرِ اللّهِ في خَلَواتِهِوفي الجهر بالإحسانِ والشُّكر قائم
  9. ٩إذا أغْنَم العافينَ بالرِّفْدِ مالَهُغدا وهو للحمدِ المُخَلَّدِ غانِمُ
  10. ١٠وإنْ شيَّد الأموال مَحْمَدُ كسبِهِفمنْ جودِهِ بالنَّائِل الغمْر هادم
  11. ١١أبو جعفرٍ غرسُ الخلافة والذييُقِرُّ بفضْليهِ كَميٌّ وعالِمُ
  12. ١٢إذا جَحَدَا أو أنكَرا شَهدتْ لهفَتاوٍ مُضيئاتُ الحِجا ومَلاحمُ
  13. ١٣فيكشف ليل الخطب والخطب حالكٌويجلو عجاج الحرب واليومُ قاتمُ
  14. ١٤ويَهْتَزُّ للمعروفِ حتى كأنَّهُنَزيفُ مُدامٍ هَيَّجَتهُ المَعالمُ
  15. ١٥عَلا هِمَّةً عن كلِّ سامٍ مُحلِّقٍكأنَّ دَهاسَ الأنْعُميْنِ النَّعائم
  16. ١٦وهانَ غِنى الدنيا على نُبْل قدْرهفسِيَّانِ رضْراض الحصى والدراهم
  17. ١٧إذا انحل الركْبَ السُّرى وتهدمتغَواربُ من إِرْقالِها ومَناسِمُ
  18. ١٨وأصبح يُدني خطوه كلُّ واثِبٍكأنَّ حُوارَ المُجْدباتِ الضفبارم
  19. ١٩وكان الوزير الصدر ملفىً وموئلاًفلا الخمص عرَّاق ولا الضُّرُّ هاذم
  20. ٢٠نمى فرعهُ الزَّاكي تميمٌ ودارمٌفللهِ ما تَنْمي تميمٌ ودارِمُ
  21. ٢١فجاؤا به غمْرَ الرِّداءِ كأنماأنامِلُهُ في المُجْدِباتِ غَمائمُ