تتيه به الأيام فخرا وغبطة
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١تتيهُ به الأيامُ فخراً وغِبْطةًوتأرَجُ إذ تُتْلى عُلاهُ المَواسِمُ
- ٢وتحسُدهُ الأنواءُ وهي مخيلَةٌإذا ما هَمى معْروفُهُ والمَكارِمُ
- ٣ويخجلُ نورُ البدر من قسماتهِوباهِرُ ضوءِ الشمس إذ هو باسِم
- ٤مريرُ القوى لا يدرأ العزمُ حزمهولكن هُمامٌ حازمُ الرَّأي عازِم
- ٥فتى الحَيِّ أمَّا كَفُّهُ فغَمامَةٌدَلوحٌ وأما بأسُهُ فهو صارِمُ
- ٦يزيدُ باجْلاب الخطوب بسالةًويَرْحُب حلْماً إذْ تجُلُّ الجرائم
- ٧إذا أمْكنتهُ غِرَّةٌ منْ عَدوِّهِغَدتْ موبقاتُ الحتف وهي مراحم
- ٨ولَوعٌ بذكرِ اللّهِ في خَلَواتِهِوفي الجهر بالإحسانِ والشُّكر قائم
- ٩إذا أغْنَم العافينَ بالرِّفْدِ مالَهُغدا وهو للحمدِ المُخَلَّدِ غانِمُ
- ١٠وإنْ شيَّد الأموال مَحْمَدُ كسبِهِفمنْ جودِهِ بالنَّائِل الغمْر هادم
- ١١أبو جعفرٍ غرسُ الخلافة والذييُقِرُّ بفضْليهِ كَميٌّ وعالِمُ
- ١٢إذا جَحَدَا أو أنكَرا شَهدتْ لهفَتاوٍ مُضيئاتُ الحِجا ومَلاحمُ
- ١٣فيكشف ليل الخطب والخطب حالكٌويجلو عجاج الحرب واليومُ قاتمُ
- ١٤ويَهْتَزُّ للمعروفِ حتى كأنَّهُنَزيفُ مُدامٍ هَيَّجَتهُ المَعالمُ
- ١٥عَلا هِمَّةً عن كلِّ سامٍ مُحلِّقٍكأنَّ دَهاسَ الأنْعُميْنِ النَّعائم
- ١٦وهانَ غِنى الدنيا على نُبْل قدْرهفسِيَّانِ رضْراض الحصى والدراهم
- ١٧إذا انحل الركْبَ السُّرى وتهدمتغَواربُ من إِرْقالِها ومَناسِمُ
- ١٨وأصبح يُدني خطوه كلُّ واثِبٍكأنَّ حُوارَ المُجْدباتِ الضفبارم
- ١٩وكان الوزير الصدر ملفىً وموئلاًفلا الخمص عرَّاق ولا الضُّرُّ هاذم
- ٢٠نمى فرعهُ الزَّاكي تميمٌ ودارمٌفللهِ ما تَنْمي تميمٌ ودارِمُ
- ٢١فجاؤا به غمْرَ الرِّداءِ كأنماأنامِلُهُ في المُجْدِباتِ غَمائمُ