لك الطائر الميمون بالسعد طائر

الستاليمملوكيالطويلمدحالراء

حجم الخط
  1. لك الطّائِر الميمُونُ بالسعد طائرُوكوكبك السَّعديّ بالسّعد ظافرُ
  2. وأَنت سعيدُ الجَدِّ أَكرم قادمبيوم حبته بالسّعُود المقادِرُ
  3. دنا لك بالإقبال قبل دلائلالينا وجاءت بالسّعود البشائِرُ
  4. ومذغبتَ فالأيام سودٌ عوابسٌعلى النّاس والدَّهر المعاندُ باسِرُ
  5. إلى أَن بدا منك الصّباحُ وأشرقتلك الأرض والأيام فهي زواهرُ
  6. فحيئذٍ جاء اليسارُ مساعداًوفُلت نيوبُ الَّدهر إذ هو كاسرُ
  7. وما زلت حصناً لا يرام حريمهُمَلاذاً لمن دارت عليه الدَّوائرُ
  8. وربعكَ ذو عزّ خصيب جناُبهُإليك أخو الّلآواءِ والبؤسِ صائرُ
  9. تظلَّ عليه من نداك سحائِبٌلها رائح في كل يوم وباكرُ
  10. وبحركَ فيّاض الجداول طافحٌمن الجواد تبرٌ شطُّه وجواهرُ
  11. يلوذُ به مستجديَ الفضل مَن مَضتعليه من الأَيام يوماً مَفاقرُ
  12. فلا كفَّ إلا فيه منك مواهبولا قلبَ إِلا وهو إيّاك ذاكرُ
  13. أبا عمرٍ عُمرت للحقّ عصمةًيعزّ بها في الناس بادٍ وحاضرُ
  14. سعيت بسعي الدين سعياً ولم تزلله قائماً مذ كنتَ واللهُ ناصرُ
  15. فكنتَ لأجرٍ من الهلك حائزاًوللحمد إذ كل الورى لكَ شاكرُ
  16. رست بك للحق العزيز دعائمٌوثُبِّتن أركان وشدَّت مرائرُ
  17. بيمنكَ ردَّ اللهُ عز أَهل دينهمُناوئهم إذ حاول الظلم جائرُ
  18. أُعاجمُ جاءت في لفيف من العِدىجموعُهمُ في شدة والعساكرُ
  19. أرادوا اضطهادَ الحق بَغيا وحاولواإزالته والحقُّ مذ كان ظافرُ
  20. فقطَّع من أقرانهم وأبادهموكلهمُ في صفقة البيع خاسرُ
  21. ورُدُّوا على أدبارهم فتبدَّدواعباديدَ طراًّ جمعهم متطائرُ
  22. أجارَ بك الرحمن أهلَ بلادهفعاش أخو البؤسَى وعزَّ المجاورُ
  23. لك النعم الحسنى عليهم جزيلةونيلك فيهم زائرٌ مُتواترُ
  24. إذا نزلت بالمرء يوما غضاضةوقد نشبت للدهر فيه أظافر
  25. فلا أمنَ إلا في انتجاع الفتى الذيبه يَبلغ الرَّاجي ويُكفَى المحاذرُ
  26. أبى عمر الغَمر الرّداء الذي بهوأفعاله ربع المكارم عامرُ
  27. حليف النّدى طلق اليدين بمالهعلى كل قطر صوبُ كفيه قاطرُ
  28. له بحر جودٍ بالمكارم مفَعمُموارده للمعتفين غزائرُ
  29. فكم واردٍ قد صادف الخصب والنّدىوآخر عنه بالرّفاهة صادر
  30. ترى فيه يوم السّلم حسن طلاقةٍويبدي عبوسُ الوجه والنفعُ ثائر
  31. جزيل اللُّهى للآئذين بربعهِوفي حومة الهيجاء ليث مُغاورُ
  32. منيع أبيّ الضيم يحمي ذمارهويأنفُ من أن تُستباح العشائرُ
  33. حمى حوزةَ الأسلام فاشتدّ ركنهوصان حريم الحق والحق ظاهرُ
  34. لبيب سديد الراي ماضي عزيمةٍإذا عميت عند الأمور البصائرُ
  35. يُكلُّ ذوي الأبصار عن مكرماتهوتقصر عنه في المديح الخواطِرُ
  36. إلى أَبعد الغايات حاز بمجدهوكلّ مجاز دونه مُتقاصِرُ
  37. إذا رامَ قومٌ أَن يساموه جهرةًأبت لهم إلا الخضوعَ الضمائرُ
  38. لأنَّ له العليا عليهم مُبينّةفإِن يجحدوها صحّحتها السّرائرُ
  39. أبى الله أن تكون أجلَّهموأكونهم في المجد حين يُفاخَرُ
  40. رآه لما أولاهُ أهلاً فخارهوليس له في العالمين مناظِرُ
  41. هو القَيْلُ من آل العتيك أولى العُلىخلائقُه مشهورةٌ والمآثرُ
  42. أبو عمر الفعمُ النّوال معمّركريم المساعي أنجبته الأخائِرُ
  43. سليل المعالي من أَعزّ أُرومةوأكبر بيت شيّدّته الأَكابرُ
  44. بنت مجدَه أبناءُ قحطان ذا العُلىقبائل تسمو رفعةً وتفاخُرِ
  45. أعزّاء يأبون الدّناءة في الذييُصيبهمُ منه الخنا والمعائِرُ
  46. فهم كأسود الغاب في رَهَج الوَغىأَشداءُ أَنجاد ليوثٌ مَساعرُ
  47. يذودون عن أحسابهم بسيوفهموأقوالهم فهي الصّحاح الطواهِرُ
  48. أبا عمر لازلت في شرف العلىمَنيعاً سعيدَ الجَدّ ما ناح طائرُ
  49. فعشْ أبداً واهْنَ القدوم الذي بهِبلغتَ رجاءَ الأمن ممّن تحاذِرُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها