سل دمعي المبذول هل من حيلة
التطيلي الأعمىأندلسيالكاملمدحالعين
حجم الخط
- سَلْ دمعيَ المبذولَ هلْ مِنْ حيلةٍلي أوْلَه في نوميَ الممنوع
- وحنينيَ الموصولَ كيف تَعَرَّضَتْشُبُهَاتُهُ لرجائي المَقْطُوع
- لا تركننَّ إلى الزمانِ وَصَرْفِهِفَتَكَ الزمانُ بآمنٍ وَمَرُوع
- وَدَعِ الأحبَّةَ والدنوَّ أو النوىما أشْبَهَ التسليمَ بالتوديع
- يا وانياً يَأسَى على ما فاتَهُإن الوَنَى طَرَفٌ من التّضْيِيع
- ومداجياً تَخِذَ الخديعةَ جُنّةًألاّ أنِفتَ لرأيِكَ المخدوع
- دافعْ بعزمِكَ أو بجهدك إنهاعَزَمَاتُ حُكْمٍ ليس بالمدفوع
- وانظرْ بعينِكَ أو بقلبك هل تَرَىإلا صريعاً أو مآلَ صريع
- أَبني عُبَيدِ الله أينَ سَرَاتُكُمْمِنْ عاثِرٍ بِعنانِهِ المخلوعِ
- دهرٌ كأنّ صُرُوفَهُ قد جُمَعَتمن نثرِ مُنتَظِمٍ وَشتِّ جميع
- يَهْنَ البقيْعَ وليته لم يَهْنَهُقبرٌ غدا شَرَفاً لكلِّ بقيع
- عجباً له وَسِعَ المكارمَ والعُلاوَدَعا له الداعونَ بالتّوسيع
- وإلى العزاءِ فكلُّ شرٍّ ذاهبٌوإذا استَمَرَّ فلاتَ حينَ رجوع
- وإذا عجبتَ من الزمانِ بحادثٍفلتابعٍ يَبْكي على متبوع
- وإذا اعتبرتَ العُمْرَ فهو ظُلامَةٌولاموتُ منه موضعُ التوقيع