بني عامر ما العز إلا لقادر
الشريف الرضيعباسيالطويلمدحالميم
- ١بَني عامِرٍ ما العِزُّ إِلّا لِقادِرٍعَلى السَيفِ لا تَخطو إِلَيهِ المَظالِمُ
- ٢ضَجيعُ الهُوَينا يَغلِبُ الخَصمُ رَأيَهُوَأَكبَرُ سُلطانِ الرِجالِ الخَصائِمُ
- ٣أَرى إِبِلَ العَوّامِ تُحدى عَلى الطَوىوَتَأكُلُ حَوذانَ الطَريقِ المَناسِمُ
- ٤وَتَظمى عَلى الإِغذاذِ أَشداقُ خَيلِهِوَتَشرَبُ مِن أَفواهِهِنَّ الشَكائِمُ
- ٥يُحاوِلُ أَمراً يَرمُقُ المَوتَ دونَهُلَقَد زَلَّ عَنهُ ما تَرومُ المَراوِمُ
- ٦أَقامَ يَرى شَمَّ النَسيمِ غَنيمَةًوَلا بُدَّ يَوماً أَن تُرَدَّ الغَنائِمُ
- ٧وَتُعجِبُهُ غُرُّ البُروقِ يَشيمُهاسِراعاً إِذا مَرَّت عَليها الغَمائِمُ
- ٨أُمَسِّحُ عِرنَينِ الظَلامِ بِعَرعَرٍوَمِن دونِهِ خَدٌّ مِنَ اللَيلِ ساهِمُ
- ٩وَلي بَينَ أَخفافِ المَراسيلِ حاجَةٌسَتُصحِبُ وَالأَيّامُ بيضٌ نَواعِمُ
- ١٠تُحارِبُني في كُلِّ شَرقٍ وَمَغرِبٍوَأَكبَرُ ظَنّي أَنَّها لا تُسالِمُ
- ١١أَقولُ إِذا سالَت مَعَ اللَيلِ رِفقَةٌتَقاذَفَها حَتّى الصَباحِ المَخارِمُ
- ١٢دَعي جَنَباتِ الوادِيَينِ فَدونَهاأَشَمُّ طَويلُ الساعِدَينِ ضُبارِمُ
- ١٣إِذا هَمَّ لَم تَقعُد بِهِ عَزَماتُهُوَإِن ثارَ لا تَعيا عَلَيهِ المَطاعِمُ
- ١٤كَأَنَّ عَلى شَدقَيهِ ثَغراً وَراءَهُذَوابِلُ مِن أَنيابِهِ وَصَوارِمُ
- ١٥فَما جَذَبَ الأَقرانُ مِنهُ فَريسَةًوَلا عادَ يَوماً أَنفُهُ وَهوَ راغِمُ
- ١٦يَرى راكِبَ الظَلماءِ في مُستَقَرِّهِوَتَستَنُّ مِنهُ في العَرينِ الغَماغِمُ
- ١٧نَمُرُّ وَراءَ اللَيلِ نَكتُمُهُ السُرىوَقَد فَضَحَتنا بِالبُغامِ الرَواسِمُ
- ١٨لَهُ كُلَّ يَومٍ غارَةٌ في عَدُوِّهِتُشارِكُهُ فيها النُسورُ القَشاعِمُ
- ١٩كَأَنَّ المَنايا إِن تَوَسَّدَ باعَهُتَيَقَّظُ في أَنيابِهِ وَهوَ نائِمُ
- ٢٠وَما اللَيثُ إِلّا مَن يَدُلُّ بِنَفسِهِوَيَمضي إِذا ما بادَهَتهُ العَظائِمُ
- ٢١وَما كُلُّ لَيثٍ يَغنَمُ القَومُ زادَهُإِذا خَفَقَت تَحتَ الظَلامِ الضَراغِمُ