قصائد

هذا التأني وهذا الحلم قد فعلا

ابن المُقريمملوكيالبسيطاللام

  1. ١هذا التأني وهذا الحلمُ قد فَعلاما أَعجزَ البيضَ يوم الروع والأسلا
  2. ٢حلمٌ ورأي وليس السنُّ سنهمالم يكملا قبلهُ في سيدَ كَمُلا
  3. ٣فما بأفعالهِ الحسنى إذا امتحنَتفعل له موضعُ في غيره جُعلا
  4. ٤الأشرفُ الملك بن الناصر الملك ابن الأشرف الملك ابن الأفضل الفضلا
  5. ٥أَبقى على كل من إبقاؤه حسنٌولم يصن بحسامِ يسبق العَذلا
  6. ٦تلقى العدى منه قبل الجيش يبعثهُجيشُ من الرأي وَالتدبير ماخُذلا
  7. ٧والرأى مغنٍ إذا ما السعدُ ساعدَهُعن بعثك الجيشَ أو إرسالك الرُسلا
  8. ٨فاليوم ما مفسد في الأرض تعرفهإِلا على بابه للنصح قد بَذلا
  9. ٩فخيلُه صافناتٌ في مرابطهاوبيضُه لم تجد عن غمدِها حِولا
  10. ١٠سعد به آجهل الباغين بات وقداوتى من الحزم مالم يؤته العقلا
  11. ١١من هم منهم بأن يعصيك لاح لهما في عواقب من يعصيك ما امتثلا
  12. ١٢فهم لديك وفود يتقون سطابيض لديها ضراب يقطع الأجلا
  13. ١٣ويحفظون رؤوساً في منابتهابما يجب ولا نقص لما كفلا
  14. ١٤أوتيتَ ملكاً ولم تسأله حين أتىلكنه لك دون الناس قد سألا
  15. ١٥ولم يحجك إِله العرشِ فيه إلىضرب الرقاب ولا ما يؤثم الرُجلا
  16. ١٦والعهد وافاك لم تسبقه اخوتهعليك بعد اشتياق قطّع الشَكِلا
  17. ١٧تسابقت نحوك الأعيادُ وازدحمتففاز منها بكم هذا الذي وصَلا
  18. ١٨وافاك والنصر والفتحُ المبينُعلى آثاره ومعالٍ تملأ السبُلا
  19. ١٩وافاك مستعظماً ما قد وصفت بهيظنه وصف من حاز المدى وعلا
  20. ٢٠حتى أراك امام الجيش مبتسماًفاستصغر الوصف واستردى الذي فعلا
  21. ٢١رأى خوارقَ عاداتٍ لك اتفقتأمسى بها كل ملك يضربِ المثلا
  22. ٢٢أظهرت من رتبةً الملك العقيم بهما ألبس العبد ثوب التيهِ والخجلا
  23. ٢٣أقبلت والخلق قد غص الفضاء بهموالجيش قد عم أقطار الفلا وملا
  24. ٢٤وقد تطاولت الأعمال شاخصةومدت الخلق أعناقاً لهم وِطلا
  25. ٢٥وظل يركبُ بعض الناس بعضهموالجو من حثو أيدي الخيل قد طحلا
  26. ٢٦حتى بدى وجهك الميمونُ فانقشعتتلك الغياهبُ بالنور الذي اشتعلا
  27. ٢٧وأعلن الخلق بالتكبير حينَ جلالهم محياكَ بعد الظلمةِ ابن جلا
  28. ٢٨وخفَّ كل حليمِ منك أذهلهأمرٌ به عن شروط الحلم قد غَفلا
  29. ٢٩لو خوطب المرَء منهم وهو مشتغلٌعن نفسه بأليمِ الضرب ما عَقلا
  30. ٣٠هذا يشير وذا يثنى عليك وذايهدي الدعا رافعاً كفَّيه مُبتهلا
  31. ٣١حتى أتيتَ مصلى لَو أطاق بأنيسعى إليك على هاماته فعلا
  32. ٣٢أتيته خاضعاً لله مبتهلاًمكبّرا قائماً بالأمر ممتثلا
  33. ٣٣لديك من فضلهِ ما لست تجهلهُإِذا امرؤً بحقوقِ الله قد جهلا
  34. ٣٤سألته عنه راضياً ومبتغياًرضاه عنك وما تبغيه قد حَصلا
  35. ٣٥من يلهُ بالعيدِ أو يلعب فأنت بهلله مرضٍ تعالى جده وعَلا
  36. ٣٦والعيدُ هذا فإنَ هني به ملكفأنت فيه مهنىً بالذي عملا
  37. ٣٧تقوى الإِله فما صنع يَقاربهاوطاعة الله ما شيء بها عدلا
  38. ٣٨فابشر فأنت من الرحمن حيثُيرىملك عقيم وأفضال وحسن حلا