هذا التأني وهذا الحلم قد فعلا
حجم الخط
- هذا التأني وهذا الحلمُ قد فَعلاما أَعجزَ البيضَ يوم الروع والأسلا
- حلمٌ ورأي وليس السنُّ سنهمالم يكملا قبلهُ في سيدَ كَمُلا
- فما بأفعالهِ الحسنى إذا امتحنَتفعل له موضعُ في غيره جُعلا
- الأشرفُ الملك بن الناصر الملك ابن الأشرف الملك ابن الأفضل الفضلا
- أَبقى على كل من إبقاؤه حسنٌولم يصن بحسامِ يسبق العَذلا
- تلقى العدى منه قبل الجيش يبعثهُجيشُ من الرأي وَالتدبير ماخُذلا
- والرأى مغنٍ إذا ما السعدُ ساعدَهُعن بعثك الجيشَ أو إرسالك الرُسلا
- فاليوم ما مفسد في الأرض تعرفهإِلا على بابه للنصح قد بَذلا
- فخيلُه صافناتٌ في مرابطهاوبيضُه لم تجد عن غمدِها حِولا
- سعد به آجهل الباغين بات وقداوتى من الحزم مالم يؤته العقلا
- من هم منهم بأن يعصيك لاح لهما في عواقب من يعصيك ما امتثلا
- فهم لديك وفود يتقون سطابيض لديها ضراب يقطع الأجلا
- ويحفظون رؤوساً في منابتهابما يجب ولا نقص لما كفلا
- أوتيتَ ملكاً ولم تسأله حين أتىلكنه لك دون الناس قد سألا
- ولم يحجك إِله العرشِ فيه إلىضرب الرقاب ولا ما يؤثم الرُجلا
- والعهد وافاك لم تسبقه اخوتهعليك بعد اشتياق قطّع الشَكِلا
- تسابقت نحوك الأعيادُ وازدحمتففاز منها بكم هذا الذي وصَلا
- وافاك والنصر والفتحُ المبينُعلى آثاره ومعالٍ تملأ السبُلا
- وافاك مستعظماً ما قد وصفت بهيظنه وصف من حاز المدى وعلا
- حتى أراك امام الجيش مبتسماًفاستصغر الوصف واستردى الذي فعلا
- رأى خوارقَ عاداتٍ لك اتفقتأمسى بها كل ملك يضربِ المثلا
- أظهرت من رتبةً الملك العقيم بهما ألبس العبد ثوب التيهِ والخجلا
- أقبلت والخلق قد غص الفضاء بهموالجيش قد عم أقطار الفلا وملا
- وقد تطاولت الأعمال شاخصةومدت الخلق أعناقاً لهم وِطلا
- وظل يركبُ بعض الناس بعضهموالجو من حثو أيدي الخيل قد طحلا
- حتى بدى وجهك الميمونُ فانقشعتتلك الغياهبُ بالنور الذي اشتعلا
- وأعلن الخلق بالتكبير حينَ جلالهم محياكَ بعد الظلمةِ ابن جلا
- وخفَّ كل حليمِ منك أذهلهأمرٌ به عن شروط الحلم قد غَفلا
- لو خوطب المرَء منهم وهو مشتغلٌعن نفسه بأليمِ الضرب ما عَقلا
- هذا يشير وذا يثنى عليك وذايهدي الدعا رافعاً كفَّيه مُبتهلا
- حتى أتيتَ مصلى لَو أطاق بأنيسعى إليك على هاماته فعلا
- أتيته خاضعاً لله مبتهلاًمكبّرا قائماً بالأمر ممتثلا
- لديك من فضلهِ ما لست تجهلهُإِذا امرؤً بحقوقِ الله قد جهلا
- سألته عنه راضياً ومبتغياًرضاه عنك وما تبغيه قد حَصلا
- من يلهُ بالعيدِ أو يلعب فأنت بهلله مرضٍ تعالى جده وعَلا
- والعيدُ هذا فإنَ هني به ملكفأنت فيه مهنىً بالذي عملا
- تقوى الإِله فما صنع يَقاربهاوطاعة الله ما شيء بها عدلا
- فابشر فأنت من الرحمن حيثُيرىملك عقيم وأفضال وحسن حلا