قصائد

عاملت ربك وانتدبت خصالا

ابن المُقريمملوكيالكاملدينيةاللام

  1. ١عاملتَ ربك وانتدبتَ خصالايرضى بها سبحانه وتعالى
  2. ٢فتهنَّ من طاعاتهِ ما نلتهُسهلاً وعز على الملوك منالا
  3. ٣ما قد رأى رمضان يوماً سرهفي دار ملك مثل دارك حالا
  4. ٤أرضيت ربك فيه حين شحنتهُليلاً على تقوى الإِله رجالا
  5. ٥وشعائر الرحمن فيه مقامةٌبالملك يحيى واتسعن مجالا
  6. ٦فتراه يرفل في ملابيس التقىويظل يزهو بالصيامِ جمالا
  7. ٧والصبح يستمع الحديث عن النبيأكرم بذاك مقالة وفعالا
  8. ٨والليل يصغى للصلاة وللندىولمن أطاب تلاوةً وأطالا
  9. ٩هذا الوداع له وهذى ليلةٌعن ألف شهر قدرها قد طالا
  10. ١٠تتنزل الأملاك من رب السماوالروح فيها نحوكم إرسالا
  11. ١١فاستبشروا بجوائز من ربكمفيها يضاعف بالجزا أعمالا
  12. ١٢وليهنكم ملكٌ يجمعُ شملكمُللصالحِات ويدفع الأثقالا
  13. ١٣يمسي كتاب الله منشوراً لهليرى ويقرا ناظراً ما قالا
  14. ١٤ويرد والقراءُ تتلو حولهُما أخطؤوه ويذهب إِلا شكالا
  15. ١٥أرايتم ملكاً كيحيى هكذاينسى بطاعة ربه الأشغالا
  16. ١٦جبلٌ تراه ساكناً وبصدرهما لا تكون به الجبالُ جبالا
  17. ١٧يلقى الحوادث غير مكترثٍ بمامنها يمر يمينهُ وشمالا
  18. ١٨خرقت سعادتهُ العوائدَ فاكتفىبصنيعها يوم النزالِ نِزالا
  19. ١٩من شاء منكم أن يريه آيةمن سعده تضرب الامثالا
  20. ٢٠فلينظرن إلى الذين استنهكوادار الخلافةِ وانتضوا الاقفالا
  21. ٢١هل فيهم لولا سعادة ماجدٍأحد يداني تلكم الأهوالا
  22. ٢٢هيهاتَ لولا سعْدَ يحيى قادَهمما صالَ في جنباتِها من صَالا
  23. ٢٣هي في السما كالنجم لكن سعدهلما تغيّظ قلّب الأحوالا
  24. ٢٤ورأى الأجانب قد تولوا أمرهاوتحكّموا إذ قلدوا الأطفالَ
  25. ٢٥وجرى القضاء بما جرت من ربناغضباً ليحيى والسعود تلالا
  26. ٢٦حتى إذا ما الملك لاذ بأهلهونسي سهوكة ريح من قد والى
  27. ٢٧حاولت أن يجروا على عاداتهمعند الملوكِ وتغفر الإِخطالا
  28. ٢٨فتقسّموا قِسمين قسمَ عاقلعَرف الرشادَ فما استعاض ضلالا
  29. ٢٩ورأوك أتقى عالمين بأنهلولاك ما نال امرؤ ما نالا
  30. ٣٠فتبرؤوا منهم وأعزوا بالذيأمسى يغرُّ بجهله الجهّالا
  31. ٣١محّقتهم محقَ الربا وأبدتهمقتلاً ونفياً لم تدع مُختالا
  32. ٣٢خرجَ العبيد وظنهم أن يفقدوامتوقعين الكتب والإِرسالا
  33. ٣٣وهمُ أقل وأنتَ أغنى عنهمفتخطّفوا وتقطعوا أوصالا
  34. ٣٤وراوا هوانا ما جرى حتى لقدأكلوا الأكفّ ندامة وتنالا
  35. ٣٥صاروا لزهدك فيهمُ بيني الورىمثلَ الكلاب يقتّلون حِلالا
  36. ٣٦يوصى بقتلهم القبائلَ بعضهمبعضاً لكي يجد والَدْيكَ منَالا
  37. ٣٧يا ويل من لم ترض عنه إذ نأىماذا يجر له الخروج وبالا
  38. ٣٨بيعت نساؤهمَ وبيع بنوهموبناتهم ومضى الرجال قتالا
  39. ٣٩من كانَ خصمك كان ربك خصمُهأرايت خصماً للإِله مقالا
  40. ٤٠إن شئت عاجلهم بسيفك تنتقمْأو شئت أمهلهم به إِمهالا
  41. ٤١فسيوف ربك قد كفتكَ وكم كفىربُّ السماء المؤمنين قتالا
  42. ٤٢هذى العبيدُ وأهل مورا حرقواكي يغضبوك بيوتهم والمالا
  43. ٤٣اترى بيوتهم قطعن بغيرهمإن العقول لقد مُلين خبالا
  44. ٤٤بطروا معيشتهم وكانوا في غنىًونساؤهم مترفهون كسالى
  45. ٤٥خرجوا بهن إِلى القفار وحاولواشجراً يكن فما وجدن ظلالا
  46. ٤٦فتنكرت تلك الروا وتشخبتتلك الجسوم الناعمات كلالا
  47. ٤٧حل البلاء بهم وعاشوا عيشةعرض العذابُ بها هناك وطالا
  48. ٤٨لو كنتَ تعلمُ قدر ضعف عقولهمِلرأيتها تكفي الجميعَ نكالا
  49. ٤٩ما كانَ لو تركوا البيوت وأصلحوايجدوا لأنفسهم ربا وجلالا
  50. ٥٠ما زالَ من عاداك يوقع نفسهُحتى يرى ضعفَ الوبالِ وبَالا
  51. ٥١يا رب يحيى إِن يحيى للسخاأحيا رسوماً قد ذهبنَ زوالا
  52. ٥٢يا رب بلغهُ لما لا ينتهيملكٌ إليه لا يرامُ منالا
  53. ٥٣لو يسبك الأملاك شخصاً ما رضيمنه تقدُّ لأخمصيةِ نِعالاِ