لأية حال حكموا فيك فاشتطوا
ابن أبي حصينةمملوكيالطويلحكمةالطاء
حجم الخط
- لِأَيَّةِ حالٍ حُكِّموا فيكَ فَاشتَطُواوَما ذاكَ إِلّا حينَ عَمَّمَكَ الوَخطُ
- فَهَلّا وَأَيّامُ الشَبيبَةِ ثابِتٌبِفَودَيكَ في رَيعانِها الحالِكُ السَبطُ
- وَإِذ أَنتَ في ضافٍ مِنَ العَيشِ لَم يَرُعفُؤادَكَ لا نَأيٌ مُشِتُّ وَلا شَحطُ
- وَسَلمى كَشاةِ الرَيمِ تَرنُو بِطَرفِهاإِلَيكَ كَما تَرنُو وَتَعطُو كَما تَعطُو
- قَلِيلَةُ تَجوالِ الدَماليج وَالبُرىإِذا جالَ في مَيدانِ لَبَّتِها السِمطُ
- مِنَ الآنِساتِ اللابِساتِ مَلابِساًمِنَ الصَونِ لَم يُدنَس لَها بِالخَنا مرطُ
- شَرَطتُ عَلَيهِنَّ الوَفاءَ فَمُذ بَدابَياضُ عِذاري لِلعَذارى مَضى الشَرطُ
- وَكَيفَ وَقَد جُزتَ الثَلاثينَ حِجَّةًيُرى لَكَ حَظٌّ في هَواهُنَّ أَو قِسطُ
- كَأَنَّ الفَتى يَرقى مِنَ العُمرِ سُلَّماًإِلى أَن يَجُوزُ الأَربَعينَ فَيَنحَطُّ
- فَلا يُبعِدِ اللَهُ المَشيبَ فَإِنَّهُمَطيّةُ حُكمٍ في الخِطيئَةِ لا يَخطُو
- فَدَع ذا وَلَكِن رُبَّ لَيلٍ عَسَفتَهُبِرَكبٍ كَأَنَّ العَيسَ مِن تَحتِهِم مُقطُ
- وَجُبتَ بِهِم أَجوازَ كُلِّ تَنُوفَةٍلِكُدرِ القَطا حَولَ الثَمادِ بِها لَغطُ
- كَأَنَّ عَزيفَ الجِنِّ في فَلَواتِهادُفُوفٌ تَغَنَّت لِلنَدامى بِها الزُطُّ
- يَحارُ دَليلُ القَومِ فيها إِذا طَفابِها الآلُ وَاُغبَرَّت دَيامِيمُها المُلطُ
- وَطارَ سَفا البُهمى بشها فَكَأَنَّهُإِذا عَصَفَت ريحُ الجَنوبِ لِحىً سُنطُ
- تَنائِفُ لِلظُلمانِ فيها مَعَ الضُحىعَرارٌ وَلِلأَنضاءِ في جَوزِها خَبطُ
- إِذا ما قَطَعنا حِقفَ رَملٍ بَدا لَناعَلى إِثرِهِ حِقفٌ مِنَ الرَملِ أَو سِقطُ
- وَصَحبي نَشاوي مِن نُعاسٍ كَأَنَّماتَميلُ بِهِم صِرفٌ مِنَ الراحِ إِسفِنطُ
- عَلى كُلِّ مَوّارِ الوَضينِ كَأَنَّهُمَرِيرَةُ قِدٍّ لا يَبينُ لَهُ وَسطُ
- بَراهُ البُرى حَتّى تَحَيَّرَ نِحضُهُوَسالَت نَجيعاً مِن تَأَكُّلِها الإِبطُ
- أَقُولُ لَهُم وَاللَيلُ مُعتَكِرُ الدُجىوَحُدبُ المَطايا تَحتَهُم حُدُبٌ تَمطُو
- وَقَد لاحَ لِلرَكب الصَباح كَأَنَّمابَدا مِن جَلابِيبِ الدُجى لِمَمٌ شُمطُ
- وَنَجمُ الثُرَيّا في السَماءِ كَأَنَّهُصَنوبَرَةٌ مِن ناصِعِ الدُرِّ أَو قِرطُ
- أَقيمُوا صُدُورَ العيسِ نَحوَ ابنِ صالِحِفَما بَعدَهُ لِلعَيسِ رَفعٌ وَلا حَطُّ
- وَدُونَكُمُ البَحرُ الَّذي لا يُرى لَهُإِذا ما طَمى عَبرٌ قَريبٌ وَلا شَطُّ
- تُمَزَّقُ بِالتَقبِيلِ وَاللَثمِ سَبطَةٌفَتَبلى وَما تَبلى مِنَ القِدَمِ السُبطِ
- حَليمٌ عَلى الذَنبِ العَظيمِ وَإِنَّهُلَفَظٌّ عَلى أَعدائِهِ في الوَغى سَلطَ
- أَبادَ سُيوفَ الهِندِ بِالضَربِ في الصِباوَأَفنى بِطُولِ الطَعنِ ما أَنبَتَ الخَطُّ
- عَجِبنا لَهُ أَن تَقبِضَ السَيف كَفُّهُوَأَكثَرُ شَيءٍ عُوِّدَت كَفُّهُ البَسطُ
- إِذا صُغتَ مَدحاً فيهِ لَم أَخشَ قائِلاًيَقُولُ فُلانٌ في الَّذي قالَ يَشتَطُّ
- فَتى كَرَمٍ مِن خَيرِ رَهطٍ وَمَعشَرٍمَرادِسَةٍ يا حَبَّذا ذَلِكَ الرَهطُ
- إِذا سُئِلُوا أَنطَوا جَزيلاً مُوَسَّعاًوَكَم مَعشَرٍ سِيلُوا نَوالاً فَلَم يُنطُوا
- لَيُوثٌ وَما جارُ اللُيُوثِ بِآمِنٍوَهَذِي لُيُوثٌ لَم يُرَع جارُها قَطُّ
- إِذا ما سَطا خَطبٌ سَطَونا بِبَأسِهِمعَلى ذَلِكَ الخَطبِ المُلِمِّ الَّذي يَسطُو
- بَنى لَهُمُ بَيتاً مِنَ العِزِّ باذِخاًثِمالٌ فَما انحَطَّ البِناءُ وَلا انحَطُّوا
- فَتىً رَبَطتَني في ذُراهُ مَواهِبٌرَبَطت عَلَيها الحَمدَ فَاستَحكَمَ الرَبطُ
- وَحَبَّرت فيهِ كُلَّ عَذراءَ زانَهامَديحُ أَبي العُلوانِ لا الشَكلُ وَالنَقطُ
- وَعَدَّدتُ لِلأَعداءِ فيها قَواتِلاًإِذا نَفَثَت بِالسَمِّ أَصلالُها الرُقطُ
- فَعِش عُمرَها لا عُمرَ خَطّي فَإِنَّهاسَتَبقى وَيَبلى كاتِبُ الخَطِّ وَالخَطُّ