فمن كان لا يأتيك إلا لحاجة

الطرماحأمويالطويلالياء

حجم الخط
  1. فَمَن كانَ لا يَأتيكَ إِلّا لِحاجَةٍيَروحُ لَها حَتّى تُقَضّى وَيَغتَدي
  2. فَإِنّي لَآتيكُم تَشَكُّرَ ما مَضىمِنَ البِرِّ وَاِستيحابَ ما كانَ في غَدٍ