ألا كل من عز بالظلم ذلا
الستاليمملوكيالمتقاربحكمةالألف
حجم الخط
- ألا كلُّ من عَزّ بالظّلم ذَلاًومَن لا يوافقْ هدى الحق ضَلاّ
- ومتّبع الحقَّ منّا قليلولن يُرشدَ الله إلاّ الأقلاّ
- ومن ركب الأمر بالجهل عَسْفاًبغير بيان من العقل زَلاّ
- ومن جعل البحث والفحص يوماًدليليه عند الشكوك استدلاّ
- عسىالله يسعدنا إن حُرمناحَراماً وحلّى لنا ما أحلاّه
- وكلُّ رَهينٌ بما قد جناهُوكل امرئٍ ضامنٌ ماتولّى
- ولا خيرَ للحرّ في ظل عيشٍإذا كان فيه على النّاس كَلاَ
- ولا تعجباً من ترقرق دمعٍجرى من نواحي عِذارى فَبَلاَّ
- فهذا زمانٌ تصادق فيهصديقك غُولاً وجارك غُلاّ
- فأجملْ وأَجْملْ وأَغضِ واغمضإذا أَنت حاولت جاراً وخِلاّ
- فإن أَنت لم تَرض إلاّ لبيباًنصيحاً ودوداً تجَنّبتَ كلاّ
- أَأَدهى وأَكيس ممَّن يساويعلى الوجه بشراً وفي الصّدر غِلاّ
- ومن لم تجد في رضاه احتيالاًفدعهُ وولِّ إذا الأمر ولّى
- فكم من حبيبٍ إليناعزيزٍرأَيناه قد بان عنّا وملا
- فما برح القلب يرتدُّ عنهقليلاً قليلا إلى أَن تسْلى
- وكم من عسير علينا شديدٍاقمنا له الصّير حتّى اضمَحَلاّ
- وصاحبُ داء من الحب لاقىدواءً من النّاس حتّى أَبلاّ
- وكم في سبيل الهوى والتّصّابيدماً سفَكتهُ الغواني فَطلاّ
- فدع في التّصابي ضلالاً وغيّاًودع لغواني دلالاً ودَلاّ
- خذ العزم والحزم والصّبر وارفضبليت وسوفَ وجانب لعَلاّ
- وللحرّ جِدٌ ورأيٌ وجَدّإِذا الخطبُ يوماً عليه تدلّى
- ونحن إذا حاجة النّفس عزّترَحلنا لها الأعوجيَّ الشَّمِلاّ
- فسرنا وزرنا فتى الأزد ذُهلاًأَبا الحسن الأريحيَّ الأجلا
- فتيً إن سألناه مافي يديهمنن المال أعطى خياراً وَجلا
- وليس يقول لمستَرفديهِعلى العسر ماذا ولولا وهلاَّ
- فما روّضةٌ للربيع اسبكرَّتورقرقَ فيها نسيماً وطَلا
- غذاها الهواء نهاراً وليلاًبدَرّ الغمائم عَلاَّ ونهلا
- وصاغلها الصبح زهراً ونَوراًوألبسها الغيمُ برداً وظلاّ
- بأحسنَ من ربع ذهلٍ وأندىإذا عزِّج الرِّكب فيه فحَلاّ
- أشمُّ رحيبُ الذراعين صَلتٌأغرُّ كصدر اليماني المجلاّ
- جميل المحيا كأن سناهُضياءُ الصّباح إذا ماتجلَّى
- جزيل العطايا كأنّ نداهُسجال الغمام إِذا مااستهلاّ
- حليم رزين ولكن إذا مادُعي للمُلّم المهمّ اشمعلاّ
- بتقليد نعمى وتأثير حسنىوتفريج غمّى وتنفيس جُلّى
- فلا هو إن سار في الخير أَعياولا هو إن كابد الخطب كلاّ
- يروح ويغدو ولا همَّ إلاعمارُ العُلى ولزوم المصلّى
- يُوَفي الرّعيةَ ما أمَّلوهوَيكفي العشيرة ماقد أظلاّ
- مليٌّ وفيَّ وما حمَّلوهمن العبء قام به واستقلاّ
- بعزم امرئٍ عزمه ليس ينبوورأي امرئٍ حدُّه لن يُفلاّ
- ألا إن ذهلاً له الفضل حَقاًفإن قيل هلْ مثله قلت كلاّ
- أبا حسن أَنت ياذُهل أضحىَطريقُ العُلى لك طَلقا مُخلّى
- فتسعى وتبطش في مكرماتٍترى الكلّ أعرج فيها أشلاّ
- وقَسمك في الصّالحات الموفّىوسهمك عند الفخار المُعلّى
- وما زلتَ في النّاس أَزكى صنيعاًوأرفع شأناً وأعلا محلاّ
- فلا زال ربعك للرّكب مأوىًيُعز الذليل ويغني المُقلاّ
- ولا زلتَ تؤتى خليلاً مُحبّاًوحظاً معزاً ومالاً مُغلاً
- تكون الأعزَّ بأهلٍ ومالٍوكل عدوّ يكون الأَذلاّ
- وعمّرت ياخيرمنصامشهراًوافطر في يوم عيد وصَلّى
- وعاشَ بنوك ملُوكاً كراماًميامين في كل شهرٍ أهلاّ