قصائد

هل لقتيل على اللوى ثائر

مهيار الديلميعباسيالمنسرحغزلالراء

  1. ١هل لقتيلٍ على اللوى ثائرْأم هل لليلِ المحبِّ من آخرْ
  2. ٢أم الفتَى جائدٌ بمهجتهعلى بخيلٍ بقوله غادرْ
  3. ٣خاطرَ في حبّ ظالمٍ لم تجزْقطُّ له رحمةٌ على خاطرْ
  4. ٤يحسب كلَّ الأبدان يومَ مِنىًبُدْنَ الهدايا تحِلُّ للعاقرْ
  5. ٥له من القتل باعثٌ لا يُقاويه من الحزم والتقَى زاجرْ
  6. ٦إذا كريمٌ عفا لقدرتهأغراه بالشرّ أنّه قادرْ
  7. ٧يحصِب وادي الجمارِ يستغفر الله ومَن للدماء بالغافرْ
  8. ٨كلُّ حصاة بتراء تُنبَذ بالوادي حسامٌ من كفّه باترْ
  9. ٩رامٍ بسبعٍ إذا رأى كبِداًقرطسَ من واحدٍ إلى العاشِرْ
  10. ١٠عزَّ قبيلي وخانني وأنا المظلومُ في حبه بلا ناصرْ
  11. ١١لو كان في بابلٍ رُضاباً وألحاظاً لقلتُ الخمَّارُ والساحرْ
  12. ١٢تاجرْ هواه وثِقْ بذمّتهتكن شريكَ المقمورِ لا القامرْ
  13. ١٣يلقاك من قدّه وإمرتهيوم التقاضي بالعادل الجائرْ
  14. ١٤يا قلبُ صبراً عساك حين حُرمتَ الوصلَ تُعطَى مَثوبةَ الصابرْ
  15. ١٥ولا تُسَمِّ الهجر الملال وعِشْبالفرق بين الملولِ والهاجرْ
  16. ١٦حَجْرٌ عليك الإطرابُ بعدَ لياليك اللواتي انطوت على حاجِرْ
  17. ١٧ذلك عهدٌ ناسِي بشاشتِهِأسعدُ حظّاً به من الذاكرْ
  18. ١٨كم عثرةٍ بين زمزمٍ لك والمشعرِ لا يستقيلُها العاثرْ
  19. ١٩أفسدتَ فيها فريضة الحجّ بالذُلِّ لغير المهيمن القاهرْ
  20. ٢٠قلبُك فيها على التنسُّك معقودٌ وللفتك فعلُك الظاهرْ
  21. ٢١فأنت بين الإحرام والحبِّ للأصنامِ لا مؤمنٌ ولا كافرْ
  22. ٢٢تخضَعُ منها لصورةٍ فُطِرتْويَخضَعُ المخبِتونَ للفاطرْ
  23. ٢٣حسْبك كان الشبابُ يستر مننفسِك ما الشِّيب ليس بالساترْ
  24. ٢٤قد آن أن ينفعَ الملامُ وأنتلزَمَ في العدل طاعة الآمرْ
  25. ٢٥طارت بعزماتك المُضلّة منشيبك هذا عُقابُه الكاسِرْ
  26. ٢٦غاب الشباب المغري وقد حضرَ الشَيبُ نذيراً والحكمُ للحاضِرْ
  27. ٢٧قِفْ قد مضتْ غفلةُ الخليع بمافيها وقوف المستبصر الناظرْ
  28. ٢٨شمِّر وخُضْها ما دمتَ خائضهافربّما طَمَّ ماؤها الغامرْ
  29. ٢٩والشعرَ صنْه فالشعرُ يحتسب اللَهَ إذا لم يُصَنْ على الشاعرْ
  30. ٣٠لا تمتهنه في كلّ سوقٍ فقدتربَح حيناً وبيعُك الخاسرْ
  31. ٣١اُنظرْ إلى مَنْ وفي مدائح مَنأنت وقد بات نائماً ساهرْ
  32. ٣٢اخترْ ولوداً للفهم منجبةًفأكثرُ الفهمِ مُحمِقٌ عاقرْ
  33. ٣٣غالِ به واسْتمِ المهورَ الثقيلاتِ وصاهرْ أَكفاءَها صاهرْ
  34. ٣٤واحنُ عليه فإنّه ولدٌأبوه قلبٌ وأمُّه خاطرْ
  35. ٣٥صَرِّفْهُ فيما يَرضى العلاءُ بهويَعمُر العرضَ بيتهُ العامرْ
  36. ٣٦إمّا لفخرٍ يصدّق النسبَ الحرَّ ويُحيي ذكرَ الأبِ الداثرْ
  37. ٣٧أو لأخٍ يشفع الوداد بمايرضيه منه بالفذِّ والنادرْ
  38. ٣٨أو مَلِكٍ رحتَ منه في نِعمٍأنت لها لا محالةٌ شاكرْ
  39. ٣٩ترى من الوِرْد في شريعته العذبة آثارَ غيظةِ الصادرْ
  40. ٤٠من آل عبد الرحيم حيث عهِدتَ العُشُبَ الكهلَ والحيا القاطرْ
  41. ٤١والبيت من أينما استُضِفتَ بهفأنت في الجدب لابنٌ تامرْ
  42. ٤٢حيث القِرى لا تُكَبُّ جفنتُهُوالنارُ لليل أوّلاً آخرْ
  43. ٤٣والبُزلُ لا تُعقَل الوديكةُ والكَوْماءُ إلا بشفرةِ الجازرْ
  44. ٤٤والنضَدُ الضخمُ والأرائِك يؤثَرْن لجنبِ النديمِ والسامرْ
  45. ٤٥كم قمرٍ منهُمُ ولا ككمال الملك ضوّاك نورُه الباهرْ
  46. ٤٦تَمَّ فأبصرتَ أو سمعتَ بهما لم تكن سامعاً ولا ناظرْ
  47. ٤٧أربابُك المالكون رقَّك منماضٍ سعيدٍ وسيّدٍ غابرْ
  48. ٤٨تورَث فيهم فأنت ينقُلك الميراثُ من كابرٍ إلى كابرْ
  49. ٤٩تأنس إن قيل غرسُ نعمتهموأنت منها في غيرهم نافرْ
  50. ٥٠فما الذي رَدّ عن حميّتهأنفَك فانقدت في يد القاسر
  51. ٥١بلى تصبَّاك في خلائقهممرتبِقٌ في حبالهم آسرْ
  52. ٥٢ورقية يُخرِجُ الأُسودَ بهاأبو المعالي من غيلها الغابرْ
  53. ٥٣تنفُثُ أخلاقهُ العذابُ فيُجرين الصفا قبل صِلّه الخادرْ
  54. ٥٤دلَّ على مجدِ قومه وعلى الصُبح دليلٌ من نوره الفاجرْ
  55. ٥٥وقدموه طليعة يصف الفخر ووافَوا بالكوكب الزاهرْ
  56. ٥٦أبلج تُمسي النجومُ راكدةًوكوكبُ السعدِ برجُهُ السائرْ
  57. ٥٧في الأرض منهم لعزّهم فلكٌبكلّ ما شاد ذِكرهم دائرْ
  58. ٥٨أراكة حلوة الثمار بهلم تَشْقَ في لقحها يدُ الآبِرْ
  59. ٥٩عدّلَ مَيلَ الدنيا وثقّفهاحتى استقامت تدبيرُه الآطِرْ
  60. ٦٠وابتسم الدهرُ تحت سيرتهوعدلِهِ وهو عابسٌ باسرْ
  61. ٦١كأنما رأيه على لهب الخطب جُمادى صُبَّتْ على ناجِرْ
  62. ٦٢وجمرة دون سُدّة الملك لايثبت وجهٌ لوجهها الزافرْ
  63. ٦٣ينهال تحت الرِّجل القويمة جالاها بما عمّقتْ يدُ الحافرْ
  64. ٦٤قام عليها فألقم الحجرَ الهاتمَ فيها فمَ الردى الفاغِرْ
  65. ٦٥تجمُد إمّا بماء صارمه الباترِ أو ماءِ كفّه المائرْ
  66. ٦٦طَبٌّ بأدواء كلّ معضلةٍيغالط الجسَّ عرقُها الفائرْ
  67. ٦٧قد جرّبوه وآخرين فماأُشكِل بين الوفيّ والغادرْ
  68. ٦٨واعترف المنكرون بالآية الكبرى اضطراراً وآمَنَ الفاجرْ
  69. ٦٩جاراكم الناسُ يدأبون فماشَقّ هجينٌ عَجاجةَ الضامرْ
  70. ٧٠وقارعوكم على العلا سفَهاًفما وفى بالمدجَّج الحاسرْ
  71. ٧١وقد رأى من نصحته فأبى النصحَ وكان الخلافُ للخابِرْ
  72. ٧٢وكيف يبقى على زئيركُمُقلبُ قطاةٍ يُراعُ بالصافرْ
  73. ٧٣وأسعد الناس ربُّ مُلكٍ لهمنكم ظهيرٌ وعاضدٌ وازرْ
  74. ٧٤أنتم لها تمسحون غاربَهابأذرعٍ لا يقيسها الشابرْ
  75. ٧٥وأمرُها كيف غيَّر الدهرُ أوبدَّل فيها إليكُمُ صائرْ
  76. ٧٦منارُها فيكُمُ وقِبلتُهاوالناسُ من تائهٍ ومن حائرْ
  77. ٧٧فلا يزل منكُمُ لها ناظمٌيجمع منها ما بدّد الناثرْ
  78. ٧٨ولا أتيحت عِصِيُّ عزّكُمُلملتح منهُمُ ولا قاشرْ
  79. ٧٩ولا تزل أنت كالقضاء بماتطلبُ من كلّ بغيةٍ ظافرْ
  80. ٨٠تلتثم الحادثاتُ من خجلٍعنك إذا راع وجهُها السافرْ
  81. ٨١وناوبت ربَعك السحائبُ منمدحي بهامٍ مروِّضٍ هامرْ
  82. ٨٢بكل وطفاءَ تطمئّن فجاجُ الأرض منها للرائح الباكرْ
  83. ٨٣يكسو الثرى ماؤها وترتدعُ الحصباءُ طيباً من ريحها العاطرْ
  84. ٨٤تُشهَد في المنصب الكريم وتحمي العرضَ والعرضُ مهمَل شاغرْ
  85. ٨٥يزفُّها الحبُّ والرجاء إلىبابك من كاعبٍ ومن عاصرْ
  86. ٨٦تجارة لا تبور والمشتريسمعُك منها وقلبيَ التاجرْ
  87. ٨٧أُعظمها عن سواك أنك للأموال فيها مستصغِرٌ حاقرْ
  88. ٨٨ووُدُّ نفسي لو أنّ باطنَهايُحمَلُ في حبّكم على الظاهرْ
  89. ٨٩وأن تَرَى عينُك العليَّةُ منتحت شَغافي نصيبَك الوافرْ
  90. ٩٠فتصرف الشكّ باليقين إذابلوتَ سرّي بالفاحص السابرْ
  91. ٩١ذاك اعتقادي وإنني لدمِ الوفاء إن كنتُ مُدهِناً هادرْ
  92. ٩٢فاقبل ولا تنس من حفاظِيَ ماأنت بفضل الحجا له ذاكرْ
  93. ٩٣واعلم بأني ما اشتقت عهد الصبا العافي ولا سكرة الغنى الغامرْ
  94. ٩٤شوقي إلى أن أراك أو أشتريذاك بإنسان عينيَ الناظرْ
  95. ٩٥فلا تُصبْني فيك المقادير بالقاصد من سهمها ولا العائرْ
  96. ٩٦وزارك المهرجانُ يحمل منسعدك أَوْفَى ما يحملُ الزائرْ
  97. ٩٧يومَ أماتوا بالغدر بهجتَهُوأنت منه رعايةً ناشرْ
  98. ٩٨أتاك في الوفد يعتفي روضَك الغضَّ ويعتامُ بحرَك الزاخرْ
  99. ٩٩فاجتلِ منه المبرِّزَ الحُسْنِ في العين وفزْ بالمبارَك الطائرْ