نزلوا بحيث السفح من نعمان
عبد الغفار الأخرسأندلسيالكاملغزلالنون
- ١نَزَلوا بحيثُ السّفْحُ من نُعمانِحيثُ الهوى وملاعبُ الغزلانِ
- ٢هامَ الفؤاد بهم وزادَ صبابةًيا شدَّ ما يلقى من الهَيَمان
- ٣يا لَيتهم عَلموا على بعدِ النوىماذا أُلاقي بَعدهم وأُعاني
- ٤كيفَ السلوُّ ولي فؤادٌ مُغرمٌفي مَعزلٍ مني عن السُّلوان
- ٥أصْبو إلى وادي العقيق وأدفعيلشبيهةُ وأبيك بالعِقيان
- ٦وبمهجتي نارٌ تشبُّ من الجوىإنّ الجوى لمهيُّجُ النيران
- ٧لا تُكثرا عذلي فإنَّ مسامعيصُمَّت عن اللاّحي إذا يلحاني
- ٨يا صاحبيّ ترَفَّقا إنِّي أرىفيما أُعاني غيرَ ما تَريان
- ٩هذا الفُؤاد وهذه أعلاقُهضاق الغرام به عن الكتمان
- ١٠فعلَ ادِّكاري بي لأيام مضَتْما تفعل الصهباءُ بالنشوان
- ١١أيامَ كنتُ لَهوْتُ في زمن الصباوطرِبْتُ بين مثالثٍ ومثاني
- ١٢أيامَ نادمْتُ البدور طوالعاًوالشمسُ تُشرق من بروج دنان
- ١٣راحٌ إذا علَّ النديمُ بكاسهاما للهموم عليه من سلطان
- ١٤بَرَزتْ لنا منها السُّقاة بقَرفٍقد كلِّلت بالدُّر والمرجان
- ١٥ويُديرها أحوى أغنَّ إذا رناسَحرَ العقول بناظرٍ وسْنان
- ١٦ومُهفهفِ الأعطافِ خِلْتُ قوامَهمن خَوْط بانٍ يا له من بان
- ١٧في روضةٍ تزهو بمنهلّ الحيابتنوُّعِ الأشكال والألوان
- ١٨وتأرَّجَتْ فيها بأنفاس الصِّبازهر الرُّبا بالرَّوْح والرَّيحان
- ١٩تتَرنَّم الأوتار في نَغماتهامن غير ألفاظٍ أتَتْ لمعاني
- ٢٠فكأنَّما تلك القِيانُ حمائمٌتُملي عليك غرائب الألحان
- ٢١زمن الشبيبة مُذْ فَقدْتُك لم أجِدْللَّهو عندي والهوى بمكان
- ٢٢فارقتُ مذ فارقتُ عَصْرك أوجهاًطَلعَتْ علينا كالبدور حسان
- ٢٣تسطو على العشاق من لحظاتهابصوارمٍ مشحوذة وسِنان
- ٢٤وصَحَوتُ من شكر الشباب وغيّةِوأرَحْتُ من قد لامني ولحاني
- ٢٥وعَرَفتُ إذ حلَّ المشيبُ بعارضيأنَّ الهوى سَببٌ لكلّ هوان
- ٢٦كانَ النسيبُ شقيقَ روحي والهوىفي مهجتي وقراره بجنابي
- ٢٧فهجرتُه هجرَ الخليلِ خَليلَهمن بعد ما قد حَلَّني وجَفاني
- ٢٨وأخَذتُ أُنشِدُ في الثناء قصائديبالسيّد السَنَد العظيم الشان
- ٢٩قَلَّدْتُه غُرُر الثناء قلائداًما لم تكنْ لقلائد العقيان
- ٣٠أشفي الصُّدور بمدحِه ومديحُهُكالماء يَنْقعُ غُلَّة الظمآن
- ٣١إنَّ المناقبَ والمعاليَ كلَّهابِعَليّ هذا العالم الإنساني
- ٣٢وإذا تَعرَّضْنا لجودِ يمينهعَرَضتْ لنا بالعارض الهتَّان
- ٣٣شَمِلتْ مكارمُه العُفاة فلم تجدإلاَّ غريقاً منه بالإحسان
- ٣٤مُتفرِّدٌ بالمجد واحدُ عصرِهما في الرِّجال لمجدِه من ثان
- ٣٥إنْ عُدَّتِ الأعيان من ساداتهاأبصَرتْ عينَ أولئك الأعيان
- ٣٦هذا النقيب الهاشميُّ ويا لهإنسانُ عين العزِّ من إنسان
- ٣٧هذا عليُّ القَدْرِ وابنُ علائِهالمنتمي شَرفاً إلى عَدنان
- ٣٨كم شنَّفَتْ أذناً مناقبُه الَّتيتُلِيَت محاسنُها بكلّ لسان
- ٣٩وإذا شَهِدتْ جمالَه وجلالَهأبصَرتْ ما لا تسمع الأذُنان
- ٤٠لو يدَّعي فيه الفخارُ مُفاخرٌما احتاج يومئذٍ إلى برهان
- ٤١حازوا الرئاسة والسيادة والعلىأبناء عبد القادر الكيلاني
- ٤٢شيخُ الطريقة والحقيقة مقتدىلقمان عمَّا جاءَ عن لقمان
- ٤٣كُشِفَتِ له الأسرار وهي غوامضٌدَقَّتْ على الأفكار والأذهان
- ٤٤غَوثُ الصَّريخ المستجير ببابهلا مُعرضٌ عنهُ ولا متواني
- ٤٥مُذْ فاز حيًّا في كرامة ربّهومن الكرامة فاز بالرضوان
- ٤٦ومن المواهب لا يزال مريدهُيعطي مزيد الأمن والإيمان
- ٤٧من زارَ مرقده الشريفَ أمدَّهبالرُّوح من إمداده الروحاني
- ٤٨لا يستطيع الملحدون بزَعمِهمإنكارَ ما شَهِدتْ به الثقلان
- ٤٩وإذا الفتى شَمِلَتْه منه عنايةأغْنت عن الأنصار والأعوان
- ٥٠هو قطب دائرة يدور مدارهاأبد الزمان ومنتهى الدَوَران
- ٥١بعوارفٍ ومعارفٍ ولطائفٍتُجلى القلوب بها من الأدران
- ٥٢مولاي أنتَ وأَنْتَ غاية مطلبيوإليك منتجعي وعنك بياني
- ٥٣قد حُزت من شهر الصيام ثوابَهوغَنِمتَ فيه الأجر من رمضان
- ٥٤فليَهْنَك العيدُ السَّعيدُ بعَوْدهواسلم ودُم فينا أبا سلمان