قصائد

أما وهواها عذرة وتنصلا

مهيار الديلميعباسيالطويلرومانسيةاللام

  1. ١أما وهواها عِذْرَةً وتَنصُّلالقد نقل الواشي إليها فأمحلا
  2. ٢سعى جهدَه لكن تجاوز حدَّهوكثَّر فارتابت ولو شاء قلَّلا
  3. ٣وقال فلم تقبلْ ولكن تلوَّمَتَعلى أنه ما قال إلا لتقْبلا
  4. ٤وطارحها أنِّي سلوتُ فهل رأىله الذمُّ مثلي عن هوَى مثلِها سلا
  5. ٥أأنفُض طوعاً حبَّها عن جوانحيوإن كان حبّاً للجوانح مُثقِلا
  6. ٦أبى اللهُ والقلبُ الوفيّ بعهدهِوإلفٌ إذا عُدَّ الهوى كان أوّلا
  7. ٧أيا صاحِبَيْ نجوايَ يومَ سويقةٍأناةً وإن لم تُسعِدا فتجمَّلا
  8. ٨سلا ظبيةَ الوادي وما الظبيُ مثلُهاوإن كان مصقولَ الترائب أكحلا
  9. ٩أأنتِ أمرتِ البدرَ أن يَصدَعَ الدُّجَىوعلَّمتِ غصنَ البان أن يتميَّلا
  10. ١٠وحرَّمتِ يومَ البين وقفةَ ساعةٍعلى عاشقٍ ظنّ الوَداعَ محلَّلا
  11. ١١جمعتِ عليه حرُقةَ الدمع والجوىوما اجتمع الداءان إلا ليقتلا
  12. ١٢هبي لِيَ عيني واحملي كُلْفةَ الأسىعلى القلب إنّ القلبَ أصبرُ للبلا
  13. ١٣أراكِ بوجهِ الشمس والبعدُ بيننافأقنعُ تشبيهاً بها وتَمَثُّلا
  14. ١٤وأذكرُ عذباً من رُضابكِ مُسكراًفما أشربُ الصهباءَ إلا تعلُّلا
  15. ١٥هنيئا لحبّ المالكيّةِ إنهرخيصٌ له ما عزّ منيّ ما غلا
  16. ١٦تعلّقتُها غِرّاً وليداً وناشئاًوشِبْتُ وناشِى حبّها ما تكهَّلا
  17. ١٧ووحدَّها في الحبّ قلبي فما لهوإن وجدَ الأبدالَ أن يتبدَّلا
  18. ١٨رعى اللهُ قلبي ما أبرَّ بمن جفاوأصبرهَ في النائباتِ وأحملا
  19. ١٩وكرَّمَ عهدي للصديق فإنهقليلٌ على الحالات أن يتحوَّلا
  20. ٢٠وليَّنَ أيّامِي عليَّ فإننيأزاحم ثهلاناً عليه ويَذبُلا
  21. ٢١وأهل زمانٍ لا هَوَادةَ بينهمإذا استؤمنوا كانوا أخَبَّ وأختلا
  22. ٢٢صديقُ نفاقٍ أو عدوُّ فضيلةٍمتى طُبّ عاد الداءُ أدهَى وأعضلا
  23. ٢٣وُلُوجٌ على الشرّ الذي يرصُدونهمتى وجدوا يوماً إلى الشرّ مَدخَلا
  24. ٢٤إذا ما رأَوْا عند امرىءٍ زادَ يومِهِمَشوا حَسَداً أو باتَ جَوعان مُرْمِلا
  25. ٢٥وفي الأرضِ عنهم مَذهبٌ وتفسُّحٌفمن لِيَ لو أسطيعُ أن أترحَّلا
  26. ٢٦أهُمُّ ولكن من ورائي جواذبٌأخافُ على أعطانها أن تُشَلَّلا
  27. ٢٧وتُعْلِقُني الآمالُ في قُلَلِ العُلافأجعلُها منهم مَلاذاً ومَعقِلا
  28. ٢٨نعمْ عند ركن الدين وابنِ قوامهغِنىً ومَرادٌ أن أُضَامَ وأُهمَلا
  29. ٢٩وفي يدهِ البيضاءِ يقطُرُ ماؤهاربيعٌ يَرُدُّ الجدبَ أخضرَ مُبقِلا
  30. ٣٠وبالقصر من دار السلام متوَّجٌبإشراقه أخزَى البدورَ وأَخجلا
  31. ٣١ترى خرزاتِ الملكِ فوق جبينهكواكبَ نورٍ ضوءُها يملأ الفلا
  32. ٣٢يُميت النفوسَ قاطباً متنمِّراًويحيى أواناً باسماً متهلِّلا
  33. ٣٣إذا كفَروا النَّعماءَ شامَ سيوفَهوإن سألوا الإغضاء سَامَ التفضُّلا
  34. ٣٤قريبٌ إلى المولى بعيدٌ بعزّهعلى مَغْمَز الأعداء أن يتسهَّلا
  35. ٣٥إذا مَنَّ أعطَى حلمَه متبيِّناًوإن همَّ أعطَى أمرَه متعجِّلا
  36. ٣٦حَوى حَوزةَ الدنيا فدبَّر أمرَهامليّاً بتقويم الأمور معدِّلا
  37. ٣٧أطاعتْه أعناقُ البلادِ وأقبلتْإليه القلوبُ رغبةً لا تعمُّلا
  38. ٣٨ودانتْ له الأقدارُ حتى تصرَّفتْعلى أمره الماضي صُعوداً ونُزَّلا
  39. ٣٩إذا طلبَ الأعداءَ أنفذ جَحفلاًلُهَاماً من الإقبال يَتْبَع جَحفلا
  40. ٤٠كفاه مكانَ السيفِ والرمحِ جَدُّهُفلو شاء يوم الروعِ حاربَ أعزلا
  41. ٤١وكم عادةٍ لله في النصر عندَهتَضمَّن باستمرارها وتَكفَّلا
  42. ٤٢ومن آيةٍ قامتْ بتثبيتِ مُلكهوقد كادت الأقدامُ أن تتزيَّلا
  43. ٤٣ظهرتَ جلالَ الدولتين بفضلهاومُعجِزها حتى ظنناك مُرسَلا
  44. ٤٤رأى اللهُ أنّ الأرضَ أصلحُ سيرةًعليك وأن الناسَ أجملُ محفِلا
  45. ٤٥وأنك تأوِي في أمورك كلِّهاإليه مُنيباً نحوَه متبتِّلا
  46. ٤٦فولَّاك في ضيق الشدائد فُرْجةًوأعطاك مَنْجىً في الخطوب وموئلا
  47. ٤٧وكم آبقٍ من رِقِّ مُلكك غامطٍلنُعماك لم ينهضْ بما قد تحمَّلا
  48. ٤٨عفوتَ مِراراً عن تمادي ذنوبهفأنظرتَهُ بالعفو حتى توغَّلا
  49. ٤٩وبالأمس لجُّوا في الشِّقاقِ وأجلبواعليك وظنُّوها وحاشاك فَيْصَلا
  50. ٥٠فلم يَجنِ ضعفُ الرأي إلا عليهمُولا ازددتَ إلا قوّةً وتأثُّلا
  51. ٥١فسائْل بهم إما طريداً مشرَّداًيلوذ بصفح أو قتيلاً مُجَدَّلا
  52. ٥٢فلا زال مَن عاداك أبعدَ شُقّةًوأخبَث أيّاماً وأخشنَ منزلا
  53. ٥٣ولا زالت الراياتُ واسمُك حَلْيُهاخوافقَ تحوِي الأرضَ سهلاً وأَجْبُلا
  54. ٥٤إلى أن ترى بِيضَ الملوك وسُودَهاقياماً على أُخرَى بساطك مُثَّلا
  55. ٥٥وبُلِّغتَ في نجميْك يا بدرُ كلَّ ماتؤمِّل في نجمٍ على أفُقٍ علا
  56. ٥٦قديمُهما والطالعُ الآن قابساًضياءَك حتى يستقيمَ ويكمُلا
  57. ٥٧فكانا على الأعداءِ سيفَيْ تناصُرٍشبيهَك فيما أحدثا وتقيَّلا
  58. ٥٨وشدَّاك والضِّرغامُ أمنعُ جانباًوأنهضُ إقداماً إذا كان مُشبِلا
  59. ٥٩وكُثِّرتَ بالأولادِ تُرهِف مُنصُلاًطريراً إلى الدنيا وتَطبعُ مُنصُلا
  60. ٦٠فإنك من قومٍ ثوَى المُلكُ فيهمُفلم ينوِ من بعد الحُلولِ ترحُّلا
  61. ٦١أصولهُمُ منصورةٌ بفروعهمإذا قام منهم آخرٌ كان أوّلا
  62. ٦٢لكم في رقابِ الناس أمراس ذمّةٍبعيدٌ على استحصافها أن تُحلَّلا
  63. ٦٣مفاتيحُ هذا الرزقِ بين أكفِّهمونصرةُ دِين الله بِيضاً وذُبَّلا
  64. ٦٤فما يشهدون الحرب إلا إذا غَلَتْولا يشترون الحمدَ إلا إذا غلا
  65. ٦٥أتعرف يا مولى الملوك كقِصِّةٍبُلِيتُ بها بالأمس والحرُّ يُبتلَى
  66. ٦٦أبعدَ قنوعي بالثمادِ تعفّفاًوهجرِيَ أبوابَ الملوك تعزُّلا
  67. ٦٧وظُلميَ فضلي واهتضامي توحُّديمخافةَ أن أُوذَى وأن أتَبَذَّلا
  68. ٦٨يُسيء رَعَاعُ الناس عندك سُمعتيويُشعِر أنّي حزتُ مالاً مؤثَّلا
  69. ٦٩ويُغرِي بإفقاري وأنت الذي ترىلمثلِيَ أن يغنىَ وأن يتموَّلا
  70. ٧٠ولكنَّها ما غيَّرتْ لك شيمةًكرُمتَ بها إلا قليلاً كَلاَ وَلا
  71. ٧١ولما سعَى الساعي فجاءك كاذباًعليَّ بجَوْرٍ كنتَ أعلَى وأعدلا
  72. ٧٢أتاك بزورٍ فاتحاً فمَهُ بهفألقمته بالردِّ تُرْباً وجَنْدلا
  73. ٧٣تسرَّع فيها جالباً لك إثمَهاولكن أراك الحقُّ أن تتمهَّلا
  74. ٧٤فلم تألُني كشفاً لصدقِ براءتيولا نظراً في قصّتي وتأمُّلا
  75. ٧٥وزَنْتَ بذكر المالِ مجدَك في العلافكان وِزانُ المجد عندك أثقلا
  76. ٧٦وحكَّمتَ رأياً طاهريّاً وهمَّةًبُوَيْهِيَّةً ما طَبَّقَتْ كان مَفصِلا
  77. ٧٧فأرضاك منّي الصدقُ لما علمتَهببيّنةٍ لم استعِرْها تقَوُّلا
  78. ٧٨فإن فاجأتني همّةٌ من طروقهاتروَّع منها جانبي وتوجَّلا
  79. ٧٩حُبِستُ ولكن كان حبساً مشرِّفاًأناف بذكري واعتقالا مُجمِّلا
  80. ٨٠ولم أر مثلي مستضافاً مكرَّماًولا كاسباً للعزّ من حيث ذُلِّلا
  81. ٨١لئن عَدَّ قومٌ نكبةً حبسَ ليلةٍلقد كنتُ منكوباً من الناس مُقْبِلا
  82. ٨٢وسبَّب لي هذا المُقامَ تروُّعيوقد كنتُ عنه ساهياً أو مغفَّلا
  83. ٨٣مكانٌ تمناه الكواكبُ عزَّةًفتبغي إليه مَهبَطاً وتنزُّلا
  84. ٨٤ومن لجبين الشمس لو خرّ ساجداًلأرضك أو وافى ثراك مقبِّلا
  85. ٨٥لبست به ثوباً ضفا لِيَ فخرهُبمدحك مجروراً عليّ مذيَّلا
  86. ٨٦سيعلم مَنْ جرَّ السعايةَ أنهبكرهي إلى ما ساق نفعي توصَّلا
  87. ٨٧لقد غَرَس التعريضَ بي في وبيئةٍمتى اسْتُثْمِرَتْ أجنَتْه صاباً وحنظلا
  88. ٨٨إذا وسَمتْ عِرضَ اللئيم بِميسَمٍمن الذمِّ باقٍ ودَّ لو كان أُغفِلا
  89. ٨٩فكان شقيّاً خاب عندك سعيُهوفزتُ وكنتَ المنعمَ المتفضِّلا
  90. ٩٠أقمْ فيَّ من عاداتِ سيبك سُنّةًهي الغيثُ أو كانت أعمَّ وأجزلا
  91. ٩١فكم من نوالٍ مُسرفٍ قد حقَرتهوفلَّلتَ من جُمَّاعِهِ فتفلَّلا
  92. ٩٢وعارفةٍ لو يُسأَلُ البحرُ بعضَهاتعذَّر من إخراجها وتمحَّلا
  93. ٩٣فمْر فيّ بالمعروف من سيب راحةٍمعوّدةٍ أن تستهلَّ وتهطِلا
  94. ٩٤وكن مرغِماً خَصمي بأمر مشَرِّفٍتُوفِّرُ لي منه الضمان المعَجَّلا
  95. ٩٥وتجبرُ من جاهي الكسير وخَلَّتيفأجدرُ من أسمنتَ من كنتَ مُهزلا
  96. ٩٦وثِقْ بجزاءٍ شعرُ عبدِك ضامنٌلما طاب منه في الشِّفاهِ وما حلاَ
  97. ٩٧من الباقياتِ الصالحاتِ أروضُهابنفسي إذا طابت وقلبي إذا خلا
  98. ٩٨سوائرَ يقطعن البلاد حواملاًدعاءً مجاباً أو ثناءً مُنَخَّلا
  99. ٩٩إذا ما كسوتُ العيدَ منهنَّ لِبْسةًترفَّلَ فيها تائهاً وتخَيَّلا
  100. ١٠٠ومدّ يدَ الراجي نوالَك مدلياًبحرمتها مستشفعاً متوسِّلا
  101. ١٠١يبشِّرُ عنها أنه عائدٌ بهاعليك مدى الأيام عمراً مطوَّلا
  102. ١٠٢هو اليومُ أعطاه الإله فضيلةًكما كنتَ ممّن يحمِلُ الأمرَ أفضلا
  103. ١٠٣فقابْل به وجهَ الخُلود مبلَّغاًشروطَ المنى ما كَرَّ عيدٌ وأقبلا
  104. ١٠٤وكن مفطراً بالبِرِّ والبَس على التقىثوابكَ وانزِع صومَك المتقبَّلا
  105. ١٠٥تزخرف جنات العلا لك مفطراًوصائم فرضٍ كنت أو متنفّلا
  106. ١٠٦إلى أن ترى صُمَّ الجبال فلائقاًمسيَّرةً والجوَّ ماءً مسلسَلا
  107. ١٠٧إذا ما انجلى صبحٌ ولستَ مملَّكاًعلينا فلا انشقَّ الظلامُ ولا انجلَى